جولة الصحافة\العدد الخامس والأربعون - ربيع الأول 1428هـ
الرئيس اليمني: أبواب الحوار والوساطة سدت مع الحوثيين
الثلاثاء 20 مارس 2007

 الرئيس اليمني: أبواب الحوار والوساطة سدت مع الحوثيين

الشرق الأوسط 13/3/2007

أعلن الرئيس اليمني علي عبد الله صالح أن أبواب الحوار والوساطة قد سدت مع الحوثيين بعد بذل كل المساعي لإقناعهم بالكف عن الأعمال الإرهابية والإجرامية .
ذكر ذلك في هجوم غير مسبوق يشنه الرئيس علي عبد الله صالح وذلك في حديث توجه به للمواطنين في محافظة صعدة. وقال إن القوات المسلحة والأمن لن تترك العناصر الإرهابية تعبث بالأمن والاستقرار في محافظة صعدة. وأضاف «نتحدث اليوم عبر الهاتف مع أعضاء السلطة المحلية والمشايخ والأعيان والشخصيات الاجتماعية عن تلك الفتنة التي أشعلتها عناصر إرهابية في بعض المناطق من هذه المحافظة» حيث نعت الحوثيين بأنهم «أعداء الحرية والتنمية والديمقراطية، أعداء الأمن والاستقرار وأعداء الوطن بشكل عام، وهم يقومون بقطع الطرق وقتل النفس التي حرم الله». وقال إنهم يرفعون شعار «الموت لأميركا .. الموت لإسرائيل، وهم يقصدون بذلك الشعار قتل الجندي والضابط في القوات المسلحة اليمنية وقتل المواطنين الأبرياء» مضيفا «هذا الشعار هو الزيف بذاته، وفي حقيقة الأمر ما تريده هذه العناصر الإرهابية هو الانقلاب على النظام الجمهوري، وهم لا يضرون سوى مصلحة الوطن ومصلحة محافظة صعدة على وجه الخصوص» مشيرا إلى أن «المتمردين يريدون إعادة النظام الإمامي الكهنوتي البائد الذي ثار شعبنا اليمني من اجل اقتلاعه إلى غير رجعة وقدم مقابل ذلك التضحيات الغالية والجسيمة». وقال «لا مكان لهذه العناصر في المجتمع اليمني وهي مثل السرطان الذي ينخر في جسم هذه المحافظة، ولا بد من إزالته لأن استمرار هذه العناصر في أعمال التخريب يعيق جهود التنمية في محافظة صعدة». ودعا الرئيس صالح المسؤولين والشيوخ والسلطة المحلية في ذات المحافظة إلى «مواصلة التعاون مع المؤسسة العسكرية والأمنية في أدائها لواجبها في مواجهة تلك العناصر الإرهابية والتخريبية الخارجة على النظام والقانون من اجل الحفاظ على الأمن والاستقرار والسكينة العامة».
إلى ذلك قتل 11 شخصا من الحوثيين في اشتباكات جرت أمس مع القوات المسلحة في مدينة صعدة باليمن، وقالت وزارة الدفاع اليمنية عبر موقعها الالكتروني إن القوات الحكومية أحبطت محاولتين للتسلل لبعض العناصر الحوثية، وكانت إحدى هاتين المحاولتين للتسلل إلى مدينة صعدة عاصمة المحافظة وذلك عبر سوق الطلح القريب من المدينة.
وقالت المصادر إن المتسللين كانوا يرتدون ملابس نسائية وأشارت إلى أن عدد المنفذين لهذه العملية كانوا 11عنصرا من الحوثيين، وعند كشف هذه العناصر من قبل قوات الجيش باشرت هذه المجموعة بإطلاق النار على أفراد القوات الحكومية، فيما رد أفراد الجيش على نيران المتسللين بصورة سريعة وهو ما أدى إلى مقتل هذه الجماعة على الفور، لكن المصادر الحكومية لم تشر إلى الخسائر التي لحقت بقوات الجيش. وذكرت المصادر ذاتها أن مجموعة مماثلة بنفس العدد وهم 11عنصرا حاولت تكرار عملية التسلل إلى مدينة صعدة بيد أن قوات الجيش اعتقلت هذه المجموعة وهم في حالة تلبس مرتدين لملابس نسائية. وأكدت المصادر أن هدف المجموعتين من عمليتي التسلل إلى مدينة صعدة كان القيام بتنفيذ أعمال تخريبية ضد بعض المصالح الخدمية وترويع المواطنين الأبرياء وكان بحوزة المقبوضين متفجرات وأحزمة ناسفة. ونقلت مصادر أخرى عن مواطنين من منطقة بني معاذ بصعدة مشاهدتهم لأكثر من 15 جثة ولم تستبعد المصادر كون هذه من الحوثيين وجاء العثور على هذه الجثث من قبل المواطنين في هذه المنطقة على خلفية الاشتباكات العنيفة بين القوات المسلحة ومن يقف ضد الحوثيين من القبائل المتطوعين مع قوات الجيش وبين المتمردين من الحوثيين الذين يقودون حربا ثالثة في غضون ثلاثة أعوام تكبد اليمن خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات. وكانت المصادر العسكرية قد ذكرت في مقتبل الأسبوع الجاري أن الحوثيين تكبدوا خسائر في المعارك التي جرت بين الطرفين منذ بداية المعارك الراهنة بلغت حسب التقديرات الحكومية 160 قتيلا.
 
 
 
 
 
الاسم:  
عنوان التعليق: 
نص التعليق: 
أدخل الرموز التالية: