اجتماع للشواذ في القدس !!
الخميس 27 يوليو 2006
اجتماع للشواذ في القدس !!
إعداد الراصد
هذا هو جزء من المؤامرة التي تحاك للمسلمين اليوم وخاصة في فلسطين بإغراقهم بطوفان من الأفكار المنحرفة باسم الدين تارة ، كالبهائية والقاديانية والقرآنية وغيرها من الدعوات الضالة والمنحرفة ، أو بالأفكار المنحلة كالإباحية والشيوعية والمثلية والنسوية وغيرها .
فقد أعلن موقع " لشواذ فلسطين " والذين هم نتاج التربية الإسرائيلية عن نجاحهم في استضافة     " موكب الفخر " والذي هو تجمع للشواذ من كل أنحاء العالم للعام الخامس في مدينة القدس في شهر 8/2006، والملفت للنظر هو التسمية المغلوطة " الفخر " بالشذوذ والفجور ، هذا وقد سبق إقامة هذا الموكب عام 2000م في روما .
وفي محاولة لتسويق هذا الفكر الشاذ جعلوا الدافع هو " التفاؤل والإلهام من خلال الإدراك لطابع المدينة المتنوع والمتميز" و هو "احتجاج ضد الكراهية" و " وهو يبعث في المدينة "بصيصا من الحب والأمل" ولذلك كان شعارهم " "حب بلا حدود" !!!
أما عن فعاليات هذا التجمع الشاذ والذي هو بمثابة مهرجان لأسبوع واحد.  
سيشتمل على معارض وعروض مسرحية، حفلات، أفلام يتم عرضها في سينماتيك في القدس، محاضرات وفرص للمشاركة في احتفالات دينية وورش عمل حول مسائل ثقافية واجتماعية تتعلق بمجتمع المثليين والمثليات. ستصل الأحداث إلى ذروتها في مؤتمر خاص يشارك فيه رجال دين مثليين ومثليات من مختلف أنحاء العالم - وفي الموكب والاحتشاد اللذان سيكونان بمثابة التعبير المرئي والجماهيري لنضالنا وللفخر، المساواة والتسامح في القدس وفي العالم.
أما عن سبب إقامة هذا الشذوذ في القدس المدينة المقدسة فيقولون : سيجتمع في أحداث الفخر العالمية في القدس أشخاص من مختلف أنحاء العالم لنقل رسالة مفادها أن الشرق الأوسط والعالم بأسره في أشد الحاجة إلى هذه الرسالة: حقوق الإنسان تخترق الفروق الثقافية والعرقية. يمكن، بل ومن الواجب، احترام المغايرة بهدوء وسكينة، فالحب لا يعترف بالحدود. لا يوجد أي مكان أكثر ملاءمة لإسماع مثل هذه الرسالة أكثر من مدينة القدس، ولا توجد أي مدينة يجدر بها أن تستمع إلى هذه الرسالة أكثر من القدس.
وأخطر ما في الموضوع هو محاولة إضفاء صبغة شرعية على الشذوذ ، وذلك من خلال بعض الشواذ الغربيين الذين يدعون الدخول في الإسلام وغالباً ما يكون ذلك تأثراً بأفكار منحرفة عن الإسلام كالصوفية الغالية في وحدة الوجود والإتحاد أو أفكار باطنية ، كما أن بعض القيادات الباطنية غير العربية متوقع أن يكون لها دور في ذلك ، ولذلك يقول الموقع عن موقف الإسماعيلية الآغاخانية : ( الرئيس الروحاني لهذا المذهب، الأمير آغا خان، يُعتبر من نسل النبي محمد، وهو قد ابدى انفتاحا للحوار مع التيارات الاسلامية المعاصرة. رغم انه لم يعلن بشكل رسمي عن اي تصريح يدعم المثلية، فهنالك ثقة بانه سيكون اول من يفعل ذلك قريبا. )
 كما أن هناك تيارات في أوساط مسلمي الغرب منها جمعية الفاتحة تروج لهذا الفكر !! ويخشى من تبنى فكرها في المنطقة .
 
 
 
 
 
 
الاسم:  
عنوان التعليق: 
نص التعليق: 
أدخل الرموز التالية: