|
مؤتمر «علماء المسلمين»: جدل ساخن بين الضاري والتسخيري
|
|
|
|
|
|
|
المؤتمر «علماء المسلمين»: جدل ساخن بين الضاري والتسخيري
الحياة - 12/07/2006
شهد مؤتمر «الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين» الذي تحتضنه تركيا حالياً ويرأسه المفكر الإسلامي الشيخ يوسف القرضاوي، جدلاً ونقاشاً عراقياً - إيرانياً حاداً بشأن «قضية التدخل الإيراني في الشؤون العراقية» ، فتبلورت رؤية تتمثل في خطة لاتحاد علماء المسلمين لدعوة علماء السنّة والشيعة «لعقد اجتماع بالتعاون مع منظمة المؤتمر الإسلامي على وضع ميثاق شرف لتحقيق الوئام بين العراقيين» وفقاً لاقتراح طرحه الأمين العام لمجمع التقريب بين المذاهب آية الله محمد علي تسخيري (إيران) الذي رد على اتهامات شخصيات عراقية بينها حارث الضاري رئيس «هيئة علماء المسلمين» بشأن استهداف السنّة، ووصف تسخيري الاتهامات بأنها «ظلم فادح».
الجدل العراقي - الإيراني كان ساخناً، حيث اتهمت شخصيات عراقية إيران بالتدخل في شؤون العراق، وقال الشيخ حارث الضاري إن كثيراً من الممارسات تقوم بها مخابرات دول، لافتاً إلى الموساد والمخابرات الإيرانية والأميركية، إضافة إلى ما تقوم به «جهات سياسية ومرجعية».
ورد الشيخ تسخيري بقوله إن «إيران لا تحمل إلا حباً خالصاً للعراقيين»، ونفى أن تكون طهران تدير العراق بأصبعها، ودافع عن الجعفري ووصف «جيش المهدي» بأنه «مجموعة من الغوغاء لا تنضبط بأمر إيران أو غيرها». لكن الضاري عقب مرة أخرى رداً على دعوة تسخيري له لزيارة إيران، وقال: «في عهد الجعفري قتل 100 ألف عراقي من السنّة، ونريد منكم أن تقولوا للحكيم اترك موضوع الفدرالية وأنك جزء من العراق». أما عن الدعوة لزيارة طهران لمناقشة قضايا العراق، فقال: «نريد حسن عمل يضبط حسن النية وبعد ذلك نزور».
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|