سيناريوهات الحرب الأهلية في فلسطين
الأربعاء 25 أكتوبر 2006
سيناريوهات الحرب الأهلية في فلسطين
"الوطن العربي" ـ 11/10/2006
( هذه الأخبار إذا صدقت ستكون مصيبة على اهل فلسطين ، وستكشف عن مدى تغلغل النفوذ الإيراني في حماس . الراصد )
حقيقة ما جرى
للوقف على حقيقة ما جرى وأدى إلى سفك الدماء الفلسطينية الذكية اطلعت "الوطن العربي" على تقرير أعده جهاز مخابراتي أوربي وجمعه من عدة عواصم شرق أوسطية ويكشف عن تورط عدة جهات خارجية في سيناريوهات لإحداث حرب أهلية فلسطينية بهدف إشغال الرأي العام العالمي والقوى الكبرى خاصة الولايات المتحدة عنها.
ويشير التقرير إلى نقطة اعتبرها مثيرة للتعجب، وهي اجتماع إرادة كل من سورية وإيران وإسرائيل لأول مرة على هدف واحد وهو إحداث هذه الفتنة على اعتبار أن لكل منها مصلحة في تلك الفتنة التي سيدفع ثمنها الشعب الفلسطيني أولاً والأمة العربية ثانياً.
ويوضح التقرير أن معلومات موثقة وصلت لمصادره عن تورط سوري إيراني مباشر في تلك الفتنة من خلال ممارسة ضغوط على قادة حماس المتواجدين في دمشق لإفشال مشروع إقامة حكومة الوحدة الوطنية بين فتح، والذي كان قد أوشك على الظهور إلى النور وكذلك إفشال صفقة إطلاق الجندي الإسرائيلي لدى حماس جلعاد شاليط ومبادلته بأسرى فلسطينيين والتي كانت على وشك التنفيذ بوساطة مصرية.
ويؤكد التقرير أن إيران وسورية ذهبتا إلى أكثر من الضغط على "حماس" لرفض حكومة الوحدة الوطنية وإفشال صفقة شاليط إلى مطالبة قادة الحركة بإعطاء تعليمات واضحة لقمع تمرد جنود الأمن المطالبين بصرف رواتبهم، وهو ما كان قد بدأ فعلاً بإنزال القوات التي شكلتها "حماس" لدعم وزير الداخلية سعيد صيام إلى الشوارع وتسبب نزولها في اندلاع الاشتباكات العنيفة التي أدت إلى سقوط القتلى والجرحى، كما عرضت إيران على قادة حماس الخارج دعم الحركة بالمال والسلاح للمضي قدما في خطتها لقمع المتظاهرين المطالبين بصرف رواتبهم خاصة من أنصار حركة فتح، قوبل برفض شديد من قبل قادة الداخل وعلى رأسهم رئيس الوزراء إسماعيل هنيه على الرغم من تحرك بعض قادة الجناح العسكري الموالين لقادة الخارج بعض قادة الجناح العسكري الموالين لقادة الخارج لتنفيذ المهمة وهو ما تداركه هنيه بعد ساعات وقرر بناء عليه سحب قوات وزارة الداخلية.
ويؤكد التقرير أن إيران عرضت على قادة حماس الخارج استعدادها لتقديم مئات من قطع الأسلحة الرشاشة ومسدسات حديثة وأنواع جديدة من المتفجرات إلى الحركة فضلا عن إمكانية إرسال خبراء لتدريب عناصرها في معسكرات خاصة بسورية.
وتقول المعلومات إن إيران أرسلت على الفور مسؤولا كبيرا بالحرس الثوري، وهو شخصية غامضة ومؤثرة لعبت أدوارا مشابهة من قبل ـ حيث التقى خالد مشعل رئيس المكتب السياسي للحركة في دمشق وتباحثا في خطة تسليح حماس وذلك بحضور مسؤول مخابراتي سوري كبير.
وبحسب التقرير فإن تصرف طهران لإشعال حرب أهلية فلسطينية يعود إلى أنها ترى في تشكيل حكومة الوحدة الوطنية واستقرار الأوضاع الفلسطينية تأثيراً ضارا على مصالحها الاستراتيجية في المنطقة والتي تقوم على إشعال بؤر توتر تستفيد منها في تخفيف الضغوط الأميركية عليها خاصة بشأن الملف النووي وكذلك الحال بالنسبة لسورية التي ترى في استقرار المنطقة منفذا لزيارة الضغوط عليها والتي لم تعد تتحملها نظرا لتردي الوضع الداخلي.
 
 
 
 
 
الاسم:  
عنوان التعليق: 
نص التعليق: 
أدخل الرموز التالية: