اعتماد الإيرانية (الثقة) – نقلا عن مختارات ايرانية 112
1- مجمع روحانيون مبارز: هو التنظيم السياسي - الروحاني الأهم المؤيد لأفكار ورؤى مؤسس الجمهورية الإسلامية الإيرانية. وكان رجال هذا التنظيم هم الذين يتولون المناصب المهمة في الدولة في عهد الإمام الخميني، ويعد آية الله موسوي خوئينى ها، وآية الله موسوي بجنوردى، ومحمد خاتمي، ومجيد أنصاري من أبرز الوجوه في هذا التنظيم.
2 - جبهة المشاركة: هي المكان الذي يتجمع فيه ثلاث طوائف من الناشطين السياسيين: الأولى خريجو أقسام الهندسة والطب، والثانية طلبة وأساتذة العلوم الإنسانية في الجامعات الإيرانية، والثالثة الشباب أصحاب الطموح والمغامرة الذين تعلقت أفئدتهم بالأساليب الإصلاحية. ويعد الدكتور محمد رضا خاتمي، والدكتور محسن مير دامادى، والدكتور عبد الله رمضان زاده، والدكتورة إلهة كولائي، والدكتور سعيد حجاريان من أشهر زعماء جبهة المشاركة.
3 - منظمة مجاهدي الثورة الإسلامية الإيرانية: حتى لو ظل بهزاد نبوى، وفيض الله عرب سرخي، ومصطفى تاج زاده لفترات طويلة في السجن، وحتى لو صار التنظيم منافس اعتمادا على كونه حوزويا بلا مشروعية حزب قانوني، فإنه لا يمكن فصل منظمة مجاهدي الثورة الإسلامية الإيرانية وأعضائها الأعلام عن موضوعين تاريخيين في عقد الثمانينيات والثورة الإسلامية، هذا الحزب من أشهر وجوهه الدكتور محسن آرمين، والمهندس بهزاد نبوى، والدكتور هاشم آقاجري.
4 - حزب كوادر البناء الإسلامي الإيراني: مع أنه الحزب والتنظيم الوحيد الذي منذ بدايته أخذ ينظر إلى الساحة السياسية بنظارة التنمية الاقتصادية والرفاهية الاجتماعية فإن حزب كوادر البناء هو مركز تجمع التكنوقراط الإصلاحيين، والذي منذ 22 بهمن يوم ـ وقوع الثورة الإسلامية وهو يسيطر دائما على المناصب المهمة. من أعلام هذا الحزب غلامحسين كرباستشى، وسيد مرعشى، ومحمد هاشمي رفسنجاني، ومحمد عطريانفر.
5 - مجمع محققي ومدرسي الحوزة العلمية بقم: هذه المجموعة من رجال الدين رفيعي القدر الذين تجمعوا منذ أواخر عقد الثمانينيات بدلا من التفرغ للعمل السياسي المحض اتجهوا إلى التدريس والتحقيق في الحوزة العلمية، وتجمعوا في تنظيم في قم ليكونوا تكتلا موازيا لجامعة مدرسين الذين كانوا يدعمون الأصوليين، كان هذا التنظيم من أنصار الإصلاح في قم، ومن أبرز الوجوه في هذا التنظيم السياسي الديني آية الله سيد حسين موسوى تبريزي، وآية الله ايازى، وحجة الإسلام فاضل ميبدي.
أنصار مهدي كروبي:
أنصار مهدي كروبي في الانتخابات على الرغم من أنهم لم يكونوا جزءاً من الحركة الخضراء إلا أنهم يشتركون مع أنصار مير حسين موسوي في أنهم من المصوتين الذين قالوا "لا" لأحمدي نجاد.
1 - غلامحسين كرباستشى: رئيس بلدية طهران ذى الشعبية الجارفة في فترة البناء، كان من أهم أنصار كروبي في الانتخابات العاشرة. كان من المناضلين السياسيين في عهد الثورة الإسلامية، ومن طلاب مدرسة الحقانية، نظرا لما أبداه من جدارة عند توليه منصب محافظ أصفهان أصبح رئيس بلدية طهران، وأحدث تطورات عميقة في عاصمة إيران.
2 - مرتضى الويرى: فدائي مسلم معارض للنظام البهلوي كان من النواب الأكثر شبابا في الدورة الأولى لمجلس الشورى الإسلامي، أيد شيخ الإصلاحات في الانتخابات العاشرة. في حكومة رفسنجاني كان من المستشارين المقربين، ورئيس هيئة المناطق الحرة، وأصبح في عهد الإصلاحات رئيس بلدية طهران. كان للويرى تاريخ في سجون نظام الشاه، تم اعتقاله عقب أحداث الانتخابات ولا زال في السجن.
3 - محمد علي نجفي: وزير التربية والتعليم في حكومات مختلفة ورئيس التخطيط والموازنة في حكومة خاتمي، كان المستشار الاقتصادي لكروبي في الانتخابات العاشرة، وهو أستاذ بالجامعة وعضو بالمجالس البلدية عن دائرة طهران.
4 - سيد جواد طباطبائي: هو العالم البارز المعاصر الذي فتحت مؤلفاته ودراساته في مجال الفكر السياسي في إيران خصوصاً عصر الثورة الدستورية فصلا جديداً في تيار الاستنارة الإيراني، في آخر أيامه أدلى بحديث مفصل تأييداً لترشيح مهدي كروبي، ومعارض بشكل صريح لأحمدي نجاد.
5 - عبد الكريم سروش: الدكتور سروش واحد من أهم المفكرين الذين أحدثوا حراكا على ساحة التنوير الديني، ويعتبره الكثيرون منظرا للإصلاحات الإيرانية. في الانتخابات العاشرة كما في الانتخابات التاسعة كان من مؤيدي ترشيح مهدي كروبي، وهو دائما بسبب مواقفه موضع هجوم من جانب رجالات الحكومة.
6 - عماد الدين باقي: ناشط في مجال حقوق الإنسان وصحفي بارز كان في الانتخابات العاشرة من المؤيدين بقوة للسيد مهدي كروبي، اتجه باقي في سنوات ما بعد الإصلاحات للعمل التخصصي في مجال حقوق الإنسان، أيد كروبي بسبب توجهاته الجادة في مجال حقوق الإنسان.
7 - عباس عبدي: صحفي إيراني رئيس تحرير الصحيفة الموقوفة (سلام)، وعضو مؤسس في جبهة المشاركة كان من الطلبة أتباع خط الإمام، ومن المشاركين في عملية احتلال السفارة الأمريكية عام 1979. من المنظرين الحقيقيين في عهد الإصلاحات ذاق مرارة السجن لفترة طويلة مرتين. كان من مؤيدي الشيخ مهدي كروبي في الانتخابات الأخيرة.
8 - بابك أحمدي: كاتب ومفكر ومترجم معاصر. في عقد التسعينيات بذل جهوداً حثيثة لنشر الفكر السياسي الحديث في إيران، وفي عقد العشرينيات تبنى مواقف سياسية صريحة، ونادى بحقوق الطلبة والمثقفين. كان من أنصار خاتمي وعقب انصرافه اتجه لتأييد الشيخ مهدي كروبي.