جولة الصحافة\العدد الستون جمادى الآخرة 1429هـ
ملف مؤتمر البهائية في مصر
السبت 7 يونيو 2008
ملف مؤتمر البهائية في مصر
 
انشقاقات بين أعضاء المجموعة المتزعمة لمؤتمر "البهائيين" بسبب الخلافات الفكرية
علمت "المصريون" أن عددا من الأعضاء الناشطين بمجموعة "مصريون ضد التمييز الديني" قرروا الانسحاب منها، نتيجة للخلافات الحادة في الرؤى والتفكير وأساليب مناقشة الموضوعات التي يتم طرحها أثناء اللقاءات.
يأتي ذلك رغم نفي المهندس ناجى أرتين أمين صندوق المجموعة حدوث أية انشقاقات، وإن اعترف لـ "المصريون" بوجود خلافات حول بعض القضايا التي تناولها بعض الأعضاء، والتي لم تكن مدرجة على أجندة المجموعة من الأساس، كما يقول.
وعزا ذلك إلى التباين الشديد في الانتماءات الفكرية والأيدلوجية والسياسية للأعضاء، واصفا الخلافات بالأمر الصحي والطبيعي، مستبعدا أن يكون لها تأثير على مسيرة المجموعة وانطلاقها نحو هدفها الرئيس، وهو مناهضة التمييز الديني داخل حدود الوطن فقط.
وأوضح أن الفترة القادمة ستشهد نشاطا ملحوظا وواضحا للمجموعة في مختلف أنحاء مصر لمناهضة التمييز الديني، وتفعيل ثقافة التعايش مع الاختلاف والتعديدية بعدما انتشرت في الآونة الأخيرة أصوات طائفية تسعى لتقسيم الوطن على أسس دينية.
ورفض أرتين ما يتردد عن سيطرة اليساريين والماركسيين والأقباط على المجموعة، التي وصفها بأنها مجموعة تجمع تحت مظلتها كافة فصائل العمل الوطني وكافة أطياف الجماعة الوطنية.
وأعرب عن سعادته بوجود قطاع واسع من الليبراليين لأنه يفتخر بانتمائه لحزب "الوفد" وقال يوجد أيضا عدد كبير من الإسلاميين الذين انضموا إلى المجموعة بعد أحداث "الجمعة الحزينة" كما اسماها والتي منع فيها إقامة مؤتمرهم داخل أرجاء نقابة الصحفيين.
ووصف أرتين، الليبراليين والإسلاميين بأنهم فاعلون بقوة في المجموعة رغم الاختلاف الثقافي والفكري والأيديولوجي.
وزعم أرتين أن منع إقامة المؤتمر الذي كانت مجموعته تعتزم تنظيمه بنقابة الصحفيين في 11 إبريل جاء في صالحهم، حيث أدى لتزايد العضوية وطالب عدد كبير من المصريين التعرف على رؤية المجموعة.
كتب صموئيل سويحة 18/5/2008
 
  الانقسامات جاءت بسبب تبادل الاتهامات بين أعضاء المنظمة بالدعوة للتبشير ومغازلة كيان العدو الصهيوني..
يذكر أن إحدى بطلات هذه الانقسامات هي عضوة بارزة بالمنظمة وهي أيضا زوجة أحد كبار رموزها..
المصريون 26/5/ 2008
 
امتثل خمسة من الصحفيين الذين تصدوا لإقامة مؤتمر عن البهائيين بنقابة الصحفيين لقرار النقيب مكرم محمد أحمد بإحالتهم إلى التحقيق، وحضروا إلى مقر النقابة أمس للمثول أمام اللجنة التي تحدد موعد انعقادها في تمام الثانية عشر والنصف بموجب الإخطار الثاني المرسل إليهم.
لكنهم تفاجئوا بعدم وجود أي من أعضاء اللجنة، حيث ظلوا متواجدين أمام غرفة التحقيق بالنقابة في انتظار اللجنة المشكلة من المستشار باسم الطيب وعبد المحسن سلامة وكيل أول النقابة، وياسر رزق السكرتير العام المساعد، وذلك حتى الواحدة والنصف دون حضور اللجنة وانعقادها.
وإثر ذلك، تقدم ممدوح حافظ محامي الصحفيين الخمسة بطلب لإثبات عدم حضور أي من أعضاء اللجنة في الموعد المحدد سلفا، وقال إن استدعاءهم دون الاستماع إلى أقوالهم يعد تعسفا للإضرار بهم ودون سند قانوني.
في حين، تقدم كل من ماجد على وضاحي عثمان وصالح رجب بمذكرات منفصلة إلى النقابة أوضحوا فيها أنهم حضروا الساعة الثانية عشر والنصف أمس أمام مقر إجراء التحقيقات بغرفة مجلس النقابة، وقد طالبوا بإرجاء التحقيقات لحين الفصل في الدعوى المقامة أمام القضاء الإداري، بطلب انعدام بطلان قرار الإحالة للتحقيق، والمحدد النظر لها في الأول من يونيو.
يذكر أن الزميل جمال عبد الرحيم عضو مجلس النقابة والمحال هو الآخر للتحقيق تقدم بمذكرة للنقيب اعتذر فيها عن عدم المثول أمام لجنة التحقيق لسفرة خارج مصر في مهمة صحفية.
المصريون 26/5/2008
 
منظمة داعمة للبهائيين تعلن الحرب على أحد أعضائها لأنه امتدح الرسول الكريم في مقال على موقعها
منظمة أهلية مصرية مثيرة للجدل تغازل كيان العدو الصهيوني وتمارس دعما كبيرا جدا للبهائين في مصر، تشن منذ فترة حربا غير أخلاقية ضد أحد رموزها وهو شقيق زوجة رئيس المنظمة لأنه كتب مقالا يمتدح فيه الرسول الكريم ونشره على موقع المنظمة..
المصريون 27/5/2008
 
قدم اثنان من الصحفيين المحالين إلى التحقيق، على خلفية منعهم عقد مؤتمر البهائيين، تسجيلا مصورا للجنة التحقيق، أمس، يظهر فيه النقيب مكرم محمد أحمد، بينما يوجه عبارات سب وقذف بحق الرئيس حسني مبارك وقرينته، أثناء دخوله في مشادة كلامية مع الأعضاء المعترضين على عقد المؤتمر بمقر نقابتهم، والذي صادف الجمعة 11 إبريل.
وطالب صالح رجب الصحفي بجريدة "العربي" وطارق درويش الصحفي بـ "الأحرار" بانتداب خبير من الإذاعة والتلفزيون لتفريغ مضمون القرص المدمج، اللذين قدماه باعتباره دليل إدانة مكرم على تورطه في سب رئيس الجمهورية وقرينته والحزب "الوطني" الحاكم، والصحفيين المعارضين لعقد المؤتمر بألفاظ يعاقب عليها القانون.
وقدم الصحفيان خلال جلسة التحقيق، طلبا برد أحد المستشارين المكلفين بالتحقيق معهم، بعدما اتهماه بعقد جلسات سرية وعلنية مع نقيب الصحفيين، ومطالبته المحالين للتحقيق بالبحث عن تسوية ودية للأزمة، وهو ما اعتبراه إدلاءً بالرأي في قضية لازالت محل نظر، فضلا عن الطعن في شرعية عقد لجنة التحقيق في ظل غياب ياسر رزق عضو مجلس النقابة عن حضورها.
ونفى رجب ودرويش قيامهما بمنع عقد مؤتمر البهائيين بالقوة، أو استخدام العصي والشوم لتهديد النقيب، مؤكدين أنهما حضرا إلى مقر النقابة في تمام السابعة من صباح يوم انعقاد المؤتمر (11 إبريل)، وقاما بالدخول، بناء على موافقة السكرتير العام الذي تم تقديم تسجيل صوتي لموافقته على الاعتصام ضد عقد المؤتمر.
واستشهدا بمحمد عبد القدوس عضو مجلس النقابة الذي بارك اعتصام الصحفيين المحتجين على مؤتمر البهائيين، فضلا عن رفض أعضاء هيئة مكتب نقابة الصحفيين عقد المؤتمر بعكس ما ادعى النقيب.
وأشار الصحفيان إلى وجود خلافات شديدة مع النقيب والسكرتير العام بسبب الانتخابات الأخيرة، وطالبا برد شهادة حربي محمد مدير مبنى النقابة على خلفية تقدمهما بالعديد من المذكرات ضده كان آخرها تسهيله لدخول مصور التلفزيون الإسرائيلي مبنى النقابة، وهي الواقعة التي أحيل على إثرها إلى التحقيق.
ورفضا الاعتداد بشهادة مدير مبنى النقابة، لكونه يعمل تحت أمرة نقيب الصحفيين ويمتثل لأوامره وهو ما يجعل شهادته أمام اللجنة مجروحة، كما قالا.
من جانبه، اتهم صالح رجب مساعد رئيس تحرير جريدة "العربي" في تصريح لـ "المصريون" بعض التيارات داخل النقابة بعرقلة مساعي حل الأزمة وديا، ومعارضة كافة أشكال التسوية، متهما هذه التيارات بقيادة النقابة لنفق مظلم ضاربين بوحدة الصحفيين عرض الحائط.
المصريون 31/5/2008
 
 
 
 
 
 
الاسم:  
عنوان التعليق: 
نص التعليق: 
أدخل الرموز التالية: