أوباما الصراف
السبت 29 نوفمبر 2008
أوباما الصراف
الصحيفة التي يكتب بها أحمد المليفي رفضت نشر المقال، ونشرته صحيفة الآن الإلكترونية 13/11/2008
 
ردا على مقال الكاتب (أحمد الصراف)  المنشور بالزميلة القبس بعنوان (الحلم الشيعي) والذي يذكر فيها أنه ليس معنيا من قريب ولا من بعيدبالاختلافات والأحقاد الطائفية !! قام  أوباما الصراف بصب زيت طائفيته المغلفة بالعلمانية المفضوحة على الكويت باعتبارها دولة سنية وأن الإخوان والسلف كما يزعم يسيطرون عليها مما كان سببا لهضم حقوق الشيعة فهم محرومين من التعيين بحسب زعمه في عشرات الجهات والدوائر الحكومية!
حلم أوباما الصراف المنشور بالزميلة القبس بأن يأتي اليوم الذي يصبح من حق الشيعي العمل مثل السني في عشرات الجهات والدوائرالحكومية مثلما تحقق حلم أوباما بالوصول للرئاسة الأمريكية !!
لا أدري هل يريد أوباما الصراف  أن يعمل الشيعة مؤذنين في مساجد السنة حتى يقتنع أنهم غير مظلومين أو محرومين ؟ ألا يعلم أن رئيس الأركان كان شيعيا وأن كثيرا من الوزراء وأعضاء مجلس أمة شيعة ووكلاء وزارات شيعيه وكبار مستشاري أعلى المناصب والهيئات الحكومية من الشيعة وبعضهم مثل الكويت في محافلها الدولية في الأمم المتحدة لعشرات السنين ومديرشيعي وتاجر شيعي وطيار شيعي وصحفي شيعي وطبيب شيعي والبعثات الخارجية مملوءة من الشيعة و وصحف ومجلات ومطابع ومحطات تلفزيونية يملكها شيعة ،  يا الصراف اترك موال المظلومية فلا يوجد  منصب وصله السني إلا ووصله الشيعي قبله !
أن أجداد أوباما وعرقهم الأسود تجرعوا كؤوس الظلم والتفرقة العنصرية بأمريكا وذاقوا الذل والظلم وتم أسرهم واستعبادهم بدءا بجدهم الأول كونتا كونتي وإن بني جلدت أوباما الآلاف منهم إلى هذه اللحظة ينامون بالشوارع وحلمهم انه يكون لهم بيت ومسكن فضلا عن وظيفة مرموقة مثل باقي الأمريكيين البيض فهل رأيت بحياتك كويتي شيعي نايم في الشارع ؟ أم أنه البطر وإن الإنسان لا يقدر النعمة إلا إذا فقدها وها أنت مثالا للمواطن الشيعي الكويتي المحترم ولا تنقصك أية حقوق عن أقرانك السنة إلا إذا كنت تريد أن تصبح وزيرا أو تمنح منصب مرموق فهذا شأن آخر !
بالأمس القريب  تبرع سمو الشيخ سالم العلى بارك الله في عمره ووهبه الصحة والعافية لكل كويتي دون تمييز 100 مليون دينارذهبت للمتعسرين من أبناء  الوطن سنه وشيعه كما ذهبت لأسر شهداء الكويت سنه وشيعه ودون تمييز ثم تلاه تبرع مرة أخرى للمتقاعدين الكويتيين سنة وشيعة دون تفريق ،والسؤال للأخ أوباما الصراف هل وجدت في أموال الخمس تبرع لعائله كويتية سنية واحدة؟ إن شيعة الكويت يتمتعون بحقوقهم أكثر من شيعة إيران داخل إيران نفسها واسأل الشيعة الكويتيين الذين عاشوا في إيران أبان الغزو ولا أضنك تجهلهم .
أخيرا نتمنى على أوباما الصراف أن يحلم للسنة في إيران مثل ما يحلم للشيعة في الكويت فيأن يأتي يوم ويكون للسنة مسجد واحد في إيران وان يوظف شخص سني واحد ولو في بقالة في طهران.
وخلاصة القول لا يجب أن نناقش مقالات الصراف ومن هم مثله من منظور ليبرالي وإنما يجب أن نناقش المقال على أساس أنهم يتكلمون بنفس شيعي وان اختلفت الأساليب فياسر الحبيب عبر بطريقته الصريحة عن هذه الأيدلوجية والصراف وغيره يعبرون بنفس الطريقة وبنفس الاتجاه وإنما بدهاء وتحت ستار الليبرالية المزعومة ؟
 
 
 
 
 
الاسم:  
عنوان التعليق: 
نص التعليق: 
أدخل الرموز التالية: