جولة الصحافة\العدد الثامن والستون صفر 1430 هـ
مفتي مصر يحرّم زواج المسلمات من معتنقي العقيدة الأحمدية
السبت 31 يناير 2009
مفتي مصر يحرّم زواج المسلمات من معتنقي العقيدة الأحمدية
  العربية نت – 12/1/2009
 
حرّم مفتي مصر علي جمعة زواج المسلمة من شخص تحول إلى العقيدة الأحمدية، التي تعرف أيضاً باسم "القاديانية"، لأنها ارتداد عن الإسلام وخروج واضح عليه.
جاءت الفتوى ردا على سؤال لإحدى السيدات بأنها متزوجة منذ 4 سنوات ونصف ولديها طفلان، وأن زوجها اعتنق الأحمدية مؤخرا بسبب إلحاح والده وأخيه، وتريد معرفة موقف الشريعة الإسلامية من مدى جواز الاستمرار معه في العلاقة الزوجية.
ويزعم أتباع هذه الطائفة بأنهم مسلمون، وأنهم أحد الفرق الإسلامية، وهو القول الذي تصدى له مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر في عهد رئاسة الراحل الشيخ جاد الحق، ومرة أخرى في العام الماضي، مؤكدا أنها من الفرق التي تتخذ الإسلام ستارا لها على غير الحقيقة.
 وقال جمعة في الفتوى التي حملت رقم (6924) وحصلت "العربية.نت" على نسخة منها، الأحد 11-1-2009، إنه " لا يحل للمرأة المسلمة أن تتزوج من شخص اعتنقالقاديانية دينا لأنه بهذا مرتد عن دين الإسلام، وإن تم عقد الزواج على ذلك يكونباطلا شرعا، والمعاشرة الزوجية تكون زنا محرما في الإسلام، ولا يجوز له أخذ الأبناءبعد بلوغهم السن القانوني للحضانة، للخوف عليهما من أن يجرهما إلى معتقداتهالفاسدة، قال تعالى: ﴿ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة منالخاسرين﴾ (آل عمران: 85).
وأضاف جمعة "خلاصة القول في القاديانية أنها لعبة استعماريةخبيثة، تظاهرت بالانتماء إلى الإسلام والإسلام منها براء، وقد استطاع المكرالاستعماري أن يُسَخِّر هذه النِّحلة الضالة المضلة لتحقيق أغراضه التي كانت تعملدائمًا على تشويه الإسلام وإضعاف المسلمين، ولكن الإسلام سيبقى على الرغم من أعدائه﴿واللهُ غالِبٌ على أَمرِهِ ولكنَّ أَكثَرَ النّاسِ لا يَعلَمُونَ﴾ (يوسف: 21).
    وأكد أن الفقهاء المسلمين قد أجمعوا على أن هذه العقيدة ليست إسلامية،ومعتنقيها ليسوا مسلمين، بل يصبحوا مرتدين عن الإسلام، "والمرتد هو الذي تركالإسلام إلى غيره من الأديان، قال الله سبحانه: "ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهوكافر فأولئك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون" (البقرة: 217.

وأضاف: أجمع أهل العلم بفقه الإسلام أن المرتد عن الإسلام إنتزوج لم يصح تزوجه ويقع عقده باطلا سواء عقد على مسلمة أو غير مسلمة، لأنه لا يقرشرعا على الزواج، إذا لم يتب ويعد إلى الإسلام ويتبرأ من الدين الذي ارتد إليه
.
   
واستدل جمعة بفتوى مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف في عهد الشيخجاد الحق في حكم القاديانية، بأنها من الطوائف والفرق التي تتخذ من الإسلام ستارًالها ولا علاقة لها به، وكذلك تجديد المجمع لهذه الفتوى في شهر أغسطس من عام 2007معلى جهة التفصيل، حيث بين أن أتباع هذا المذهب ليسوا مسلمين، وأن هذا المذهب لاعلاقة له بالإسلام، حتى مع التعديلات التي أدخلها أتباعه من خلال كتاباتهم الجديدة،وهي التي يدعون فيها اختلاف الأحمدية عن القاديانية
.

ونبه المجمع إلى أن بعضالناس تعتقد بأن القاديانية فرقة من فرق الإسلام، وأن القاديانيين يحاولون إشاعةذلك للدخول تحت مظلة المسلمين لحاجة في نفوسهم، مدعين أن الخلاف بينهم وبينالمسلمين يقتصر على بعض المسائل الفرعية فقط، وهو غير صحيح تماما، بل إن عقيدةالأحمدية القاديانية من خلال كتاباتهم مخالفة لما علم من الدين بالضرورة.
 
 
 
 
 
الاسم:  
عنوان التعليق: 
نص التعليق: 
أدخل الرموز التالية: