|
الشيعة روجوا فتوى الشيخ شلتوت لمصلحتهم رغم أنه لم يجز التعبد على المذهب الشيعي
|
|
|
|
|
|
|
المصريون 14/9/2009
قال الدكتور عبد المعطي بيومي عضو مجمع البحوث الإسلامية وعميد كلية أصول الدين سابقا في مقابلة مع الإعلامي عمرو عبد السميع لبرنامج "حالة حوار" بالتلفزيون المصري عن مساعي التقريب بين السنة والشيعة، مشيرا إلى سلسلة لقاءات أجراها أعضاء بمجمع البحوث الإسلامية مع علماء شيعة في إيران، في حوارات مهمة قال إنها لم تنقصها الصراحة، في محاولة للتقريب بين الجانبين السني والشيعي.
ومن الموضوعات التي تطرق إليها الحوار، المسائل الخلافية بين السنة والشيعة، ومنها زواج المتعة وعصمة الأئمة الاثنى عشرية، حيث قال إن ردهم في مسألة الخلافة جاء علميا ومؤدبا ودبلوماسيا، ففي نفي عصمة الأئمة قالوا إن الأئمة قد ماتوا سواء كانوا معصومين أو غير معصومين، وبالنسبة للخلافة التي يرددون أن عليا أولى بها فقد انتهت الخلافة.
وأوضح بيومي أن جهود التقريب بين السنة والشيعة انطلقت من مصر منذ أكثر من 80 سنة، مشيرا إلى أن الشيخ تقي الدين القمني وهو شيعي حضر إلى مصر وشكل لجنة التقريب بين المذاهب، وكان يقع مقرها في جزيرة الزمالك، وقد انضم إليه شيوخ الأزهر الكبار في ذلك الوقت، ومن بينهم الشيخ محمود شلتوت والشيخ المدني والشيخ عبد المجيد سالم والشيخ عبد المنعم النمر.
وأكد أن هذه الجهود يقوم بها رواد في المذهب السني حتى الآن إلا أنه كلما بذلوا جهدا في ذلك استغله الطرف الآخر- الشيعة- دون جهد من جانبهم، إذ أن فتوى الشيخ شلتوت بجواز التعبد بالمذهب الشيعي يروج لها الشيعة منذ صدورها ويهتمون بنشرها على أوسع نطاق، في حين لم يقصد الشيخ شلتوت التعبد بالمذهب الشيعي العقدي، إنما قصد بالفتوى التعبد بمذهب الإمام جعفر الصادق الفقهي والعودة إلى المربع الأول للرسول صلى الله عليه وسلم.
وأشار عضو مجمع البحوث الإسلامية إلى موقف الشيعة ومرجعياتهم المؤيد للغزو الأمريكي للعراقي في مارس 2003، قائلا إنه عندما دخلت القوات الأمريكية العراق كان موقف السنة في الوسط يقاوم الاحتلال، بينما رفع للشيعة لواء المقاومة السلمية، مع أن الكلمة بها تناقض ذاتي وداخلي.
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|