جولة الصحافة\العدد السادس والسبعون - شوال 1430 هـ
الإسلام برئ من "القرآنيين"
الثلاثاء 22 سبتمبر 2009

جمال عبدالرحيم – المصريون 15/9/2009 ( باختصار)

 أتناول في السطور التالية نشأة جماعة القرآنيين في مصر وقصة زعيمها الدكتور أحمد صبحي منصور الهارب بالولايات المتحدة الأمريكية منذ عام 2001 وحتي الآن.. وكذا الرد علي أفكاره المتطرفة التي ينكر فيها سنة رسول الله صلي الله عليه وسلم ويزعم خلالها أن القرآن هو المصدر الوحيد للشريعة الإسلامية. ولد أحمد صبحي منصور في الأول من مارس عام 1949 بقرية أبوحريز مركز كفر صقر شرقية.. درس بالأزهر الشريف وحصل علي الإعدادية ثم الثانوية الأزهرية عام 1969 والتحق بقسم التاريخ الإسلامي والحضارة الإسلامية بجامعة الأزهر وتخرج فيها عام 1973 وحصل علي درجة الماجستير في التاريخ الإسلامي والحضارة الإسلامية عام 1975 ثم درجة الدكتوراة بقسم الحضارة والتاريخ عام 1981 وذلك بعد صراع طويل مع أساتذة جامعة الأزهر بسبب أفكاره المتطرفة الأمر الذي جعله يحذف أكثر من ثلثي رسالته مقابل حصوله علي الدكتوراة.
عمل الدكتور صبحي منصور مدرساً بجامعة الأزهر قبل فصله منها عام 1987 بسبب انكاره السنة النبوية المطهرة ودعوته للاكتفاء بالقرآن كمصدر وحيد للتشريع الإسلامي.. سافر إلي الولايات المتحدة الأمريكية عقب فصله من الجامعة ورافق هناك رشاد خليفة الذي ادعي النبوة ثم عاد مرة أخري إلي مصر. عمل صبحي منصور بعد عودته من الولايات المتحدة الأمريكية بمركز ابن خلدون بل كان أحد أركان المركز مقابل مبالغ مالية باهظة.. هاجر إلي الولايات المتحدة الأمريكية عام 2001 عند إغلاق مركز ابن خلدون وتم منحه حق اللجوء السياسي بعد زعمه أنه تعرض للاضطهاد الفكري داخل مصر.
ويمكن القول انه من الطبيعي أن تمنح الولايات المتحدة الأمريكية حق اللجوء السياسي للدكتور صبحي منصور وتحتضنه علي أراضيها خاصة بعد أن ادعي أنه حضر إليها للعمل علي تأسيس ما أطلق عليه "نموذج الإسلام المعتدل" الذي يستهدف النيل من السنة النبوية وإنكار الأحاديث النبوية الشريفة. عمل الدكتور صبحي منصور بمساعدة الأمريكان مدرساً بجامعة "هارفارد" الأمريكية ثم أنشأ مركزاً خاصاً به حمل اسم "المركز العالمي للقرآن الكريم".. كما أنشأ موقعاً علي شبكة الإنترنت يحمل اسم "أهل القرآن" يستغله في نشر مقالاته التي تتضمن أفكاره المتطرفة وبث سمومه ضد الإسلام والمسلمين.
أجهزة الأمن ألقت القبض علي العديد من أعوان الدكتور صبحي منصور خلال السنوات الماضية وتم إحالتهم إلي نيابة أمن الدولة العليا التي وجهت لهم بعض الاتهامات منها إزدراء الأديان وإنكار سنة رسول الله صلي الله عليه وسلم وصدرت أحكام قضائية ضد بعضهم بعد اعترافهم في التحقيقات أنهم لا يصلون ركعات السنة لأنها تستند إلي أحاديث لا يثقون في صحتها!!
في العام الماضي ألقت أجهزة الأمن القبض علي بعض أقارب الدكتور صبحي منصور بمحافظة الشرقية بتهمة إزدراء الأديان وإنكار سنة الرسول صلي الله عليه وسلم.. كعادته استغل منصور هذه الواقعة رغم أن عملية القبض علي أقاربه تمت بإذن سابق من نيابة أمن الدولة لمخالفتهم المادة 98 من قانون العقوبات وشن حملة شعواء ضد الحكومة المصرية وساعده في ذلك العديد من أمثاله المحسوبين علي الإسلام وبعض جمعيات حقوق الإنسان..
صبحي منصور طلب من الإدارة الأمريكية التي تحتضنه علي أراضيها سرعة التدخل بالضغط علي السلطات المصرية للإفراج عن أقاربه المقبوض عليهم بل ناشد السلطات الأمريكية السماح لاتباعه في مصر بالهجرة إلي الولايات المتحدة الأمريكية ومنحهم حق اللجوء السياسي أسوة به.
 
 
 
 
 
 
 
الاسم:  
عنوان التعليق: 
نص التعليق: 
أدخل الرموز التالية: