جولة الصحافة\العدد الثامن والسبعون - ذو الحجة 1430 هـ
أخبار سنة العراق ( النصف الأول من شهر تشرين الثاني 2009)
الأثنين 16 نوفمبر 2009

حملات اعتقال تطال عدد من مرتادي مساجد السنة في العراق

تؤثر حملات الدهم التي تقوم بها المفارز الأمنية العراقية للمساجد واعتقال مصلين ردود أفعال عنيفة في الشارع العراقي وتولد مشاعر الكراهية والبغض لهذه المفارز التي يعتبرها البعض (مليشيات) تسفك الدماء وليست قوات أمنية واجبها حماية المواطن.

وأدت حملات الاعتقالات التي تتم في المساجد وأثناء أداء شعائر صلاة الجمعة إلى انقطاع المصلين عن الصلاة في المساجد، تجنباً للوقوع في فخ الاعتقالات التي تنصبها مفارز أمنية بحجة تحقيق الأمن ومكافحة الإرهاب.

يقول ماجد وهو شاب كان يواظب على أداء صلاة الجمعة في مسجد قريب من مسكنه «أتحاشى الذهاب إلى الجامع لأداء صلاة الجمعة، أخشى أن أقع في قبضة المفارز الأمنية التي تعتقل المصلين وبشكل عشوائي» ويضيف «أن تطويق جامع الفردوس في تكريت من قبل قوة أمنية قادمة من بغداد واعتقال 15 مصليا أثرت بشكل سلبي على نفوس المصلين، وأصبحوا يترددون كثيراً قبل الإقدام على الصلاة في الجامع».

ويقول الحاج فارس «المساجد لم تعد لها حرمة في العراق فأغلب الاعتقالات تتم في المساجد وأثناء أداء شعائر صلاة الجمعة، وهو الأمر الذي أدى إلى عزوف المصلين عن الصلاة في الجامع، ولاسيما أيام الجمع خشيةٍ من الاعتقال العشوائي».

يشار إلى أن مفرزة أمنية خاصة داهمت جامع الفردوس بتكريت واعتقلت 15 مصلياً فيما أشار مراسل «وكالة الحق» في بغداد إلى قيام القوات الأمنية باعتقال إمام وخطيب جامع غرب بغداد مع 50 مصلياً خلال تأديتهم صلاة الجمعة، ولم ترد تفاصيل أسباب ودوافع هذه العملية التي استباحت حرمة شعائر صلاة. وقال مراسل الوكالة «أن قوات لواء المثنى المسؤول عن مقاطعة أبي غريب في بغداد اعتقلت إمام وخطيب جامع المنيصير غرب القضاء، بالإضافة إلى اعتقال جميع مصليه».

وأضاف المراسل نقلاً عن شاهد عيان يدعى أبو أحمد من قضاء أبو غريب «أن اعتداءات لواء المثنى لم تقتصر على الأهالي بل تجاوزت حتى على حرمات الله، وقبل أسبوع دهس أحد الجنود المصحف الشريف بحذائه بعد أن أخذه بالقوة من أم لأربعة أولاد اعتقلوهم جميعا، وكانوا الجنود يرددون شعارات (هوسات) طائفية».

صحيفة العرب القطرية (14/11/2009)

 انفجار عبوة قرب منزل احد المهجرين العائدين في الخالص

انفجرت عبوة ناسفة اليوم قرب منزل احد المهجرين العائدين في قضاء الخالص 20 كم شمال شرق مدينة بعقوبة . وذكر مصدر أمني لمراسل( وكالة أنباء الإعلام العراقي /واع) أن حادث التفجير أدى إلى  جرح صاحب المنزل وزوجته فضلاً  عن حدوث أضرار جسيمة في المنزل المذكور وسيارة كانت مركونة فيه أثناء الانفجار .

 وأضاف المصدر تم نقل الجرحى إلى مستشفى بعقوبة العام لإنقاذ حياتهم وتلقي العلاج اللازم

وكالة أنباء الإعلام العراقي /واع ( 6/11/ 2009)

 

الداخلية العراقية تعلن القبض على مفجر مسجدين للسنة في البياع

أعلنت وزارة الداخلية القبض على مفجر جامعي معاذ بن جبل والصادق الأمين في منطقة البياع في بغداد وقال بيان للوزارة اليوم أن عمليات شرطة محافظة بابل ألقت القبض على احد  المسلحين يسكن محافظة كربلاء، اعترف بأنه يروم أحداث تفجير في احد الأسواق، واعترف بتفجير جامع معاذ بن جبل وجامع الصادق الأمين ضمن منطقة البياع ببغداد.

موقع قناة الشرقية ( 14/ 11 /2009)

استهداف المهجرين السنة العائدين لقضاء الخالص

حذَّر مسؤول أمني بارز في ديالى من عودة التوترات الطائفية إلى المدينة، موضحاً أن الأجهزة الأمنية فرضت حظر تجول ليلياً في قضاء الخالص بعدما طاولت عمليات الاغتيال عدداً من أبناء الأسر المهجرة والعائدة الى مناطقها في القضاء لأسباب طائفية، وأوضح المصدر لـ «الحياة» أن الميليشيات المسلحة لا تزال تفرض سيطرتها على بعض أقضية المدينة التي شهدت عمليات تهجير متكررة لأسر كانت رحّلت في السابق.

وأكد ضرورة تنفيذ حملة أمنية في القضاء والنواحي الأخرى نظراً إلى الجرائم التي ترتكب فيها بحق الأبرياء. وكان 200 من شيوخ العشائر دعوا في مؤتمر للمصالحة عقد في القضاء إلى إنهاء التوترات الطائفية والخلافات العشائرية وتأمين عودة 3500 أسرة كانت رُحِّلت من قبل الميليشيا الطائفية عن مناطقها، في هذا الوقت فّجَّر مسلحون داراً سكنية عائدة لأسرة مهجرة في ناحية الخويلص التابعة للقضاء. وقال الشيخ مزهر فرحان الجميلي من وجهاء المنطقة إن تعرض الأسر المهجرة والعائدة إلى القضاء من قبل الميليشيا المسلحة يمثل استخفافا بالأجهزة الأمنية .

صحيفة الحياة 10 /11/2009

 الحكم بإعدام 126 امرأة عراقية قبيل الأضحى

صدر في العراق حكم بإعدام 126 امرأة عراقية بتهمة الإرهاب، وهن بمعظمهن من حملة الشهادات الجامعية العليا وقد شغلن مناصب حكومية في ظل النظام العراقي السابق، ويتوقع تنفيذ الحكم قبيل عيد الأضحى القادم وهو توقيت يأتي متزامنا مع توقيت إعدام الرئيس العراقي السابق صدام حسين.

ويذكر أن وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل العراقية السابقة ومديرة الطاقة الذرية هن ممن شملهن حكم الإعدام. وتعمل حاليا جمعية إرادة المرأة العراقية -ومقرها سوريا- على تشكيل جبهة للضغط على الحكومة العراقية لمنع تنفيذ الحكم.

موقع الجمل ( 14/11 /2009)

 
 
 
 
الاسم:  
عنوان التعليق: 
نص التعليق: 
أدخل الرموز التالية: