جولة الصحافة\العدد الحادى والسبعين جمادى الأولى هـ
لا يتشيع الكاتب وهو سنى أبداً
الأثنين 27 أبريل 2009
أنظر ايضــاً...
لا يتشيع الكاتب وهو سنى أبداً
ممدوح اسماعيل – المصريون 19/4/2009
 
فى خلال السنوات السابقة ظهر على السطح الإعلامى بوضوح ظاهرة بعض الُكتّاب الذين ينتسبون لأهل السنة ولكنهم يفتخرون ويمجدون كل فعل وعمل ومقولة للشيعة ويهاجمون أهل السنة، وعقب القبض على خلية لحزب ايران فى مصر انطلقت تلك الأصوات تصرخ وتولول على ضياع الحرية والتلفيق ثم مع اعتراف الخلية واعتراف زعيمها فى لبنان لم تستح تلك الاصوات بل أخذت تفتخر ببطولات حزب ايران وانه ينبغى أن يغفر للحزب كل شىء لأنهم معصومون يتتبعون الإمام المعصوم !!
وأتوقف هنا مع بعض ما لفت نظرى من تلك الكتابات فقد فوجئت بمقال للاستاذ عبد البارى عطوان تحت عنوان مؤامرة التشيع فى مصر وبغض النظر عما جاء فى مقاله الا أن أهم مالفت نظرى بشدة تلك العبارة (ما يجب أن نخجل منه، ويخجل منه الشعب المصري، ولا نقول النظام، هو أن يبادر حزب الله "الشيعي"، الى نصرة اشقائه "السنة" في قطاع غزة، ويمد لهم يد العون المادي والعسكري، بينما "مشايخ" السنة في مصر المحروسة (باستثناء الاخوان) وبلاد اخرى يتفرجون على الحصار وحرب الابادة التي يتعرض لها مليون ونصف مليون "سني"، ولا نقول اكثر من ذلك تأدباً( ولم يوضح ماقصده بمشايخ السنة هل يقصد علماء السلطان لااعتقد خاصة أنه أفرد الإخوان بالتميز فدل ذلك على التعميم حقيقة لا أعرف كيف طاوع القلم عطوان وكتب تلك الكلمات التى تقطر افتراء على مشايخ السنة وتعظيما كاذبا للشيعة وهو الذى يدعى معرفته بكل مايدور فى مصر ألا يعلم أن مشايخ السنة هم فقط الداعمون والمناصرون للمقاومة بكل الطرق والأساليب وبدون تفصيل وألا يعلم وهو الفلسطينى مافعله الشيعة بالفلسطنيين فى صبرا وشاتيلا ومؤخرا تواطؤهم على مخيم نهر البارد وقتلهم للفلسطنيين فى العراق ألا يعلم وهو الكاتب الصحفى أن الجنوب اللبنانى محمية شيعية ممنوع على اى فلسطينى مقاوم الإقتراب منها والتسلل لتنفيذ عمليات لنصرة فلسطين ويبقى أننى كنت ومازلت احترم انتصارك للمقاومة ولكن لا أحترم أبداً انتصارك للشيعة وافترائك على مشايخ السنة.
 
المقال الثانى ما كتبه الزميل منتصر الزيات المحامى يمجد حزب إيران وقد عنون المقال لماذا يكرهون حزب إيران وأخذ يكيل المدح والثناء على حسن نصر الله ويقول كيف نكرهه وقد خرج الناس يعلقون صوره كيف نكرهه وقد سمى الناس أحد أنواع البلح باسمه !!ثم أتبع ذلك بتصريحات يقول فيها أن من ينالون من مكانة زعيم حزب إيران منافقون !! الله أكبر حاولت أن التمس أى تبرير لزميلى فيما قال هل يقصد صحفى الحكومة ربما ولكن حتى لو كان ذلك فالزميل العزيز يعلم الشيعة وضلالهم وأن نصر إيران صاحب مخطط إيرانى شيعى خبيث وأن معاركه لم تكن لفلسطين مطلقاً وإنما كانت من أجل بسط السيطرة والنفوذ ودفع جميع الأطراف إلى الإعتراف بقوة الحزب وتمكنه من لبنان وقد حكى لى أحد السياسيين ممن يزورون لبنان كثيراً أن الحزب الايرانى متحكم فى كل شى ء حتى أن لهم طرقا خاصة يعبرون منها ذهابا وايابا الى سوريا بدون أى رقابة من الدولة مطلقاً
وهنا أذكّره بالقضية التى سميت بقضية تنظيم الوعد فى وقت انتفاضة الاقصى 2001 وكان على رأسها الشيخان نشأت أحمد وفوزى السعيد الذين شرفت بالدفاع عنهما وهما من شيوخ أهل السنة وكانت الاتهامات فى جزء كبير منها تتعلق بمساعدتهم للفلسطنيين بالمال عبر تهريبه من الانفاق ووقتها لم تكن الانفاق معروفة واتهم فى القضية شابان من سيناء بتهريب سلاح للفلسطنيين فى حماس ومع ذلك لم يكتب زميلى مقالاً يمتدح فيه الشيخين كما فعل مع حسن نصر إيران لماذا يازميلى ؟ لا أعلم وانت الذى ظللت تدافع عن الجماعات الاسلامية معى من أهل السنة سنوات مالذى حدث وغيرك هل خدعتك شعارت حزب إيران لا أظن فأنت تعرف تماماً أن كله دجل وكذب.
شخصياً عندى تحليل لذلك أحتفظ به الآن لنفسى ..ولكنى أذكرك بما كتبته أنك ستحاسب أمام الله عليه بدافاعك عن مبتدعة ضالين يكّفرون ويّسبون صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم لا أعرف كيف هان عليك أن تفتخر بمن يسب أبا بكر الصديق وعمر بن الخطاب صاحبى رسول الله ؟!!!
هل نسيت يا أخى منتصر أنهم يسّبون أم المؤمنين عائشة ويتهمونها بالزنى والعياذ بالله وهل نسيت عقيدتهم أم أن ذلك سياسة يا زميلى العزيز إنهم والله خونة لأمة الاسلام والكلام يطول ولكنى أذكرك بقول الشاعر:
                      وما من كاتب الا سيفنى و يبقى الدهر ما كتبت يداه
                                                               فلا تكتب بكفك غير شيء يسرك في القيامة أن تراه
 
أما الكاتب الثالث فهو الاستاذ فهمى هويدى وله تاريخ كبيرهو والاستاذ سليم العوا فى تأييد الشيعة وسفرياتهما كثيرة لإيران لكن أهم مالفت انتباهى فى مقال الأستاذ هويدى المعنون ليست هذه مصر الكبيرة حيث إعترف بخطأ حزب إيران ولكنه قال جملة عجيبة لاتعقل حيث قال (حزب الله الذي لا يجادل منصف في أنه جزء من الحركة الوطنية العربية والإسلامية، التي نحن أحوج ما نكون إلى الحفاظ عليها، وتصويب مسيرتها).
كيف بالله عليك حزب إيران الشيعى الرافضى الذى يدين بالولاء لإيران الفارسية الشيعية الاثنى عشرية وكما صرح زعيمه أمام العالم علناً على شاشات التلفاز أنه يدين بالولاء لولاية الفقيه فى إيران كيف يكون الحزب عربى وهو موالى لايران الفارسية وإسلامى؟ وهو شيعى رافضى مبتدع ووطنى وهو يقاتل من أجل بسط سيطرة النفوذ الايرانى الشيعى فى لبنان وأطرح هنا عدة تساؤلات :
1-   هل يوجد سنى واحد داخل الحزب ولماذا لايتعاون مع السّنة فى لبنان من أجل المقاومة ؟
2-هل سمعت يا أستاذ هويدى أن حزب إيران العربى الاسلامى ندد بقتل السّنة فى العراق وهاجم اخوانه الشيعة عندما قتلوا الفلسطنيين فى العراق وتدخل من أجل وقف القتل ؟
3-وهل سمعت بتأييد الحزب العربى الإسلامى كما تقول للمقاومة فى الصومال أو فى أفغانستان وهل جاءكم خبر أن الحزب الاسلامى كما تقول أرسل دعما للمقاومة فى أفغانستان ؟
الحقيقة أنهم كذّابون يا أستاذ هويدى والتقية دينهم.
ويبقى أخيراّ أننى لا أتلقى دعماً من أحد أيا كان ولكن دعمى من الله الواحد الأحد وأقول بأعلى صوت نحن أهل السنة أهل المقاومة والجهاد ضد المحتلين فى كل مكان وزمان والشيعة عرفهم التاريخ بالخيانة والتوطؤ مع كل محتل وعدو للمسلمين
ونحن مع المقاومة فى فلسطين ندعمها بكل الطرق وبكل الوسائل ونعترض ونندد بموقف الحكومات الممنتسبة للسّنة زوراً وكل من والاهم فى خيانتهم للأمة لكن لايعنى هذا مطلقاً أننا لتراخى وضعف الحكومات نقف مع الشيعة العملاء، بل نقف مع الحق والعدل وسنّة الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم وخلفائه الراشدين وصحابته الميامين رضى الله عنهم أجمعين نوالى من والاهم ونعادى من يعاديهم
 
 
 
 
الاسم:  
عنوان التعليق: 
نص التعليق: 
أدخل الرموز التالية: