|
سورية تحت الاحتلال الفارسيّ
|
|
|
|
|
|
|
سورية تحت الاحتلال الفارسيّ
كم يبلغ عدد أفراد الشيعة في سورية ذات العشرين مليوناً؟!.. أيبلغعددهم ألفاً؟!.. ألفَيْن؟!..
عشرة آلافٍ؟!.. ثلاثين ألفاً؟!.. وهل تتجاوز نسبتهم العُشْر بالمئة (0.1%)، من تعداد الشعب السوريّ ذي الأكثرية الكاثرة من أهل السنّة؟!.. فلماذا إذن يُرادُ لسورية أن تكونَ مَسرحاً واسعاً للشعوبيّين أصحاب المشروع الشيعيّ "التبشيريّ" الاستئصاليّ؟!.. ولماذا يستميت النظام لتمهيد السبل كلها، أمام الاجتياح الإيرانيّ الشيعيّ الفارسيّ؟!.. فيقوم بتجنيس الشيعة الفرس بالجنسية السورية، بينما يَحرم الملايين من شعبه، عبر ثلاثة أجيالٍ أو أربعة.. من جنسيّتهم السورية الأصلية؟!.. ولماذا تُستَقدَم قُطعان الشعوبيّين وأنصارهم وأذنابهم وحلفائهم إلى شام الأمويّين، ليشتموا الخلفاء المسلمين في عقر دارهم، تحت سمع السوريّين وبصرهم؟!.. وأين هي شعارات القومية العربية التي يرفعها (صَيّاحو( النظام السوريّ منذ أكثر من نصف قرنٍ وحتى هذه اللحظة؟!.. وما الذي يجمع بين الفُرس الشعوبيين وحزب البعث، القوميّ العربيّ؟!..
في العام الفائت، ليلة السابع عشر من نيسان 2008م.. أعلن (مجتبى حسيني)، ممثل الوليّ الفقيه الفارسيّ (علي خامنئي)، أنّ [مراسم احتفاليةً ستقام في سورية، في ذكرى رحيل مؤسِّس الجمهورية الشيعية الإيرانية (موسوي الخميني( ]،موضِّحاً أنّ [احتفالاتٍ ستقام أيضاً في المساجد والمراكز الثقافية في سورية].. ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا) عن حسيني قوله: [إنّ مراسم ذكرى رحيل الخميني لهذا العام، ستقام على أفضل وجهٍ في المساجد والمراكز الثقافية السورية، بالتعاون مع السفارة الإيرانية والمستشارية الثقافية الإيرانية في سورية!.. ]
لأول مرةٍ يُسفر المشروع الفارسيّ الإيرانيّ عن وجهه جهاراً نهاراً في سورية، تحت حماية النظام، وذلك بمثل هذه الاحتفالات الثقافية الفارسية الشيعية،الواسعة اتساع الوطن السوريّ كله.. لكن الأشد خطورةً في هذا الأمر، ما أعلنه(حسيني) بقوله لمديري المؤسّسات الإيرانية العاملة المتغلغلة -بحماية النظام الأسديّ- في سورية: [علينا العمل لإطلاع الشعب السوريّ على الأفكار النيّرة) للخميني المؤسِّس)]!.. زاعماً بأنّ [شعبَي سورية ولبنان، يبحثان عن هذه الآراء والأفكار أكثر من بقيه شعوب العالم]!.. وهذا يؤكّد إلى أي مدىً بلغ الاستهتاربالشعبين الشقيقين، وذلك من قِبَل رُكنَي المشروع الطائفيّ، وذراعهما الطائفية (حزب خامنئي اللبنانيّ)، فضلاً عن الميليشيات الطائفية الفارسية في العراق المحتلّ!.. وما يؤكّد خطورة هذا التوجّه الشعوبيّ الإيرانيّ، ما يزعمه (حسيني) في ختام حديثه،من أنه [عندما تطّلع النُّخَبُ الثقافية والجامعية السورية، على الآراء والأفكار القيّمة للإمام الخميني، يصبح باستطاعتها الإسهام في نشر هذه الأفكار والآراء]!.. وهذا القول الأخير في الحقيقة، هو جوهر الهدف الشعوبيّ الفارسيّ الشيعيّ: غَسلٌ لأدمغة الناس بالتضليل والأكاذيب والشعوذة والدخن، ثم محاولة تغيير عقائدهم وأفكارهم، ثم إخضاعهم لسلطة (الوليّ الفقيه) الفارسيّ القابع في طهران، ثم المشاركة في تهديم مجتمعاتنا من داخلها وفق أوامر ذلك الوليّ الفقيه الأجنبيّ، الذي يقودعمليةَ زرع الفتنة عميقاً في بنيان هذه المجتمعات، لخلخلتها، ويقود كذلك، عمليةَ اجتياح بلاد العرب والمسلمين، لتحقيق الحلم الإمبراطوريّ الفارسيّ، عقدياً وديموغرافياً واقتصادياً وثقافياً وسياسياً وأمنياً وعسكرياً، تحت ستار الإسلام والتنوير والمبادئ الفارسية الخمينيّة الثورية (الطاهرة(!..
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|