1-أهل السنة مضطهدون في سوريا و هم يكرهون العلويين جدا، ولكن الملاحظ أن عمق معرفة أهل السنة لديانة الباطنية النصيرية و عقائد الشيعة محدودة في كثير من مناطق سوريا و إن كانوا يرونهم على انحراف .. و هذا يتطلب توعيةلأهل السنة بعقائد الباطنية بالتفصيل و كذلك عقائد الشيعة و انحرافها عن الإسلام .
2- ينتشر التصوف و الجهل بين كثير من أبناء السنة و هذا يسهل الكثيرعلى الرافضة.
3- يتواجد كثير من السوريين (أهل السنة) في الخارج و خاصة في الجزيرة و الخليج و ربما الأردن كمهندسين أو فنيين و مقاولين و كذلك في أوروبا كأطباء و غيره، و الغالب من هؤلاء يستطيع زيارة بلاده و أهله في سوريا ، و لذا فالواجب على هؤلاء الإخوة كبير في تعلم دور الحركات الباطنية و عقائدها و نشر العلم الشرعي بين أهليهم و توضيح عقائد الباطنية و التشيع لأهل السنة بالتفصيل.
4- أظن أن الكثير لا يعرف إلا القليل عن عقائد الباطنية بشكل خاص و ذلك يرجع إلى عقيدةالكتمان لدى هؤلاء الناس، و هناك مرجع رائع يوضح عقائد الباطنية و هو رسالة دكتوارة لأحمد الخطيب من الأردن حيث يفصل تاريخ و عقائد فرق الباطنية بأسلوب تاريخي وعقائدي جميل. عنوان الكتاب (الحركات الباطنية و دورها في العالم الإسلامي.
5- أكثر المناطق المستهدفة بهذه الحملة كما يقوله علماء سوريا هي أكثرالمناطق السورية معاناة من سياسات التفقير و التجويع الحكومية الطائفية و منها مناطق الريف التالية: دير الزور الجنوبية و الشرقية، الحسكة الجنوبية ، الرقةالشرقية ، إدلب الشرقية و الجنوبية ، حماة الشمالية الشرقية و ريف حماة الغربية ،حمص الغربية و الجنوبية الغربية، و بعض مناطق ريف دمشق الجنوبية، و كذلك أحياء دمشق الفقيرة كالحجر الأسود و الدويلعة و المساكن الزاهرة و مناطق المخالفات و بعض مناطق الغوطة. و طبعا مدن و مناطق الساحل السوري و مناطق تواجد الطائفة العلوية التي نالها النصيب الأكبر من الظهور الخميني لدرجة أن الحكومة الطائفية راحت تفتتح مدارس لتعليم اللغة الفارسية لأبناء تلك المناطق تمهيدا لنقل عدد منهم إلى إيران.
6-لمن يريد معرفة تفاصيل التشيع في سوريا و في كل المدن هناك كتاباسمه (تحذير البرية من نشاط التشيع في سورية).
7-من المهم معرفة أنالتيار الشيعي الحالي ما هو إلا نتاج من نتائج التيار الصفوي الذي فرض التشيُّع على سُنَّة إيران. ويلاحظ أن المناطق الفارسية التي كانت في السابق القريب سنية شافعية حُوِّلت بالقهر إلى المذهب الإثني عشري، وكانت المدن تُخَيَّر بين السيف والتحوُّل،ولذا لم يبقَ أثر للسنّة في إيران إلا في مناطق الأكراد والبلوش. ولم يمنع تنفيذالمخطط الصفوي في العراق إلا تدخل الدولة العثمانية العسكري، ولكن هذا لم يمنع الشيعة من التمدد السلمي في العراق؛ حيث جرى التركيز على العشائر العراقية عن طريق تردد دعاة الرافضة عليهم في غفلة وغياب من علماء السنة. ففي سنة 1326هـ، كشف الشيخ العلاَّمة محمد كامل الرافعي في رسالة أرسلها من بغداد لصديقه الشيخ رشيد رضا،ونشرتها مجلة المنار في المجلد السادس عشر، ما يقوم به علماء الشيعة من دعوةالأعراب إلى التشيع واستعانتهم في ذلك بإحلال متعة النكاح لمشايخ قبائلهم. وإليك اسماء بعض العشائر التي دخلها التشيع في القرنين الأخيرين: ربيعة، وتميم، والخزاعل،وعشيرة زبيد، بنو عمير وهم بطن من تميم، والخزرج وهم بطن من بني مزيقيا من الأزد،وشمر طوكه، والدوار، والدفافع، وآل محمد، وعشيرة بني لام، وعشائر الديوانية،وعـشيرة كعب. وكـان التوسـع في التـعليم بعد ثورة 1958م رافداً لهذا التسلل عن طريق المعلمين الشيعة في المناطق النائية والبدوية.