|
المجلس البلدي في الكويت يرفض تشييد معبد لأتباع طائفة "البهرة"
|
|
|
|
|
|
|
المجلس البلدي في الكويت يرفض تشييد معبد لأتباع طائفة "البهرة"
العربية نت 11/10/2007
( لا حظوا دفاع الشيعة عن البهرة ليكون مدخلاً لهم لزيادة طقوسهم المبتدعة وإعلان كافة معتقداتهم الشركية مستقبلاً !! الراصد )
رفضت اللجنة الفنية في المجلس البلدي في دولة الكويت، تخصيص موقع لمسجد يتبع أتباع طائفة "البهرة" (شيعة إسماعيلية)، كانوا قد تقدموا بطلبه في منطقة "العارضية"، شمال البلاد. واستندت اللجنة الفنية، في رفضها الطلب، إلى اعتبار أن مقدميه ليسوا كويتيين "وكذلك لأن المسجد ظاهريا هو مسجد، وفي الحقيقة معبد". لكن النائب الكويتي صالح عاشور – شيعي - انتقد رفض السماح ببناء مسجد خاصبهذه الطائفة، مشيراً إلى أنها من المذاهب الإسلامية الموجودة في الكويت وجميعأنحاء العالم، ولها مساجد في الكثير من الدول مثل الهند وباكستان والإمارات واليمنومصر وسورية ودول أخرى. واعتبر انه "من حقهم أن يكون لهم مسجد يمارسون فيه صلواتهموشعائرهم وذلك وفق ما كفله الدستور من حرية المعتقد.
وأضاف، وفق ما نقلتصحيفة "الجريدة" الكويتية الخميس 11-10-2007، "بما أننا في دولة التسامح الدينيوحرية العقيدة، وبلادنا تضم مساجد للمسلمين ومعابد وكنائس للديانات الأخرى، فمن بابأولى منح البهرة مسجدا"، مطالبا الحكومة بالتدخل لحسم مثل هذه القضايا وعدم تركهالاجتهادات بعيدة عن المصلحة العامة للوطن.
ورفض عاشور القول إن البهرةيريدون معبدا لهم، "حيث أن كلمة معبد تكون لغير المسلمين ولكنهم طائفة مسلمةومسالمة تحب هذا البلد ولا يجوز تكفير طائفة مسلمة".
والبهرة طائفة منالإسماعيلية، يعترفون بالإمام المستعلي ومن بعده الآمر ثم ابنه الطيب ولذا يسمونبالطيبية، وهم إسماعيلية الهند واليمن، تركوا السياسة وعملوا بالتجارة فوصلوا إلىالهند واختلط بهم الهندوس الذين أسلموا. أما اسمهم فهو لفظ هندي قديم يعني "التاجر".
ويتزعم الطائفة حالياً محمد برهان الدين، وهو الزعيم الثانيوالخمسون، وقد استلم زمام الزعامة بعد وفاة الزعيم الـ 51 طاهر سيفالدين.
وينتشر أتباع هذه الطائفة في بعض دول المنطقة مثل السعودية والإماراتواليمن وسلطنة عمان، إضافة إلى العراق، إلا أنهم غير منتشرين بين المواطنينالكويتيين، باستثناء وجود بعض أتباع تلك الطائفة بين الجاليات الباكستانية والهنديةالمقيمة في الكويت.
ويقدر أتباع الطائفة، التي صنفها فقهاء مسلمين بأنها "باطنية" بنحو مليون نسمة في أنحاء العالم، إلا أنهم يعتبروا قوة اقتصادية كبيرة،حتى بدأ أتباعها في بعض الدول العربية بالمطالبة بحقوقهم الدينية.
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|