القرآنيون والشيعة في مصر
السبت 13 أكتوبر 2007
أنظر ايضــاً...
القرآنيون والشيعة في مصر
 
في " فتوى " لأحمد صبحي منصور على موقعه :
ما هو تعليقكم على اعتقال الدريني مؤلف كتاب عاصمة جهنم عن التعذيب داخل السجون المصرية و رئيس المجلس الأعلى لآل البيت في مصر ؟ و ما شكل علاقتكم بالشيعة المصريين و غير المصريين بصفة عامة ؟
أولا :
منذ بدأت النضال الفكري و السياسي كناشط في حقوق الإنسان و مفكر مسلم وأنا أنادى بالحرية المطلقة في الفكر و الرأي و المعتقد و العبادات و الشعائر الدينية لكل المذاهب و الطوائف و الأديان ـ السماوي منها والأرضية. ونشجب أي تدخل حكومي أو غير حكومي في علاقة الإنسان بربه ونعتبره كفرا سلوكيا ضمن التوصيف القرآني لمصطلح الفتنة في التعامل البشرى والإكراه في الدين.
وإذا كنت أنتقد ممارسات وعقائد المسلمين من أتباع الأديان الأرضية كالتشيع و التصوف و السنة فان هذا بغرض النصح و الهداية و توضيح حقائق الإسلام طالما ينسبون أنفسهم إلى الإسلام ، وفى كل الأحوال فهو مقترن بتقرير حريتهم في الفعل و القول و مسئوليتهم على ما يفعلون أمام الله تعالى يوم الحساب ، وهو وحده جل وعلا الذي سيحكم بيننا فيما نحن فيه مختلفون.
الكفر السلوكي المقيت التي تمارسه أجهزة القمع و الاستبداد يتجلى في أنها لا تكتفي بالسيطرة على المواطن في دنياه بل تتعدى ذلك إلى تصورها أنها تتحكم في آخرته وأنها المسئولة عن إدخاله الجنة ، وترى أن ذلك لا يكون إلا بإتباع وجهة نظرها المذهبية المسيطرة بالقوة و الجند سواء كانت مذهبية شيعية تضطهد السنيين كما في إيران أو مذهبية سنية تضطهد الشيعة والقرآنيين والأقباط و البهائيين كما في مصر و السعودية.
لقد آن لهذا الظلم أن ينتهي ، وسنظل ضده ما بقى لنا من عمر.

ثانيا : لم يسبق لي أن قابلت الدرينى ، ولكن أعلم أن لديه اتصالات كبيرة بالأمم المتحدة و في أمريكا . ولكن المشكلة أنه مشتبك في نزاعات مع بقية طوائف الشيعة الآخرين ، وكل منهم يتهم الآخر بالعمالة لإيران والتكسب من شيعة الجزيرة العربية . والأمن يتلاعب بالجميع، ويضطهد الدرينى على وجه الخصوص ..

ثالثا : وأنا أول من أتاح للشيعة المصريين التعبير عن أنفسهم في التسعينيات في مؤتمرات علنية ، كنت أديرها لصالح المنظمة المصرية لحقوق الإنسان و جمعية التنوير و مركز ابن خلدون . وتكونت لي صداقات مع كبار مثقفيهم ـ و ليس السياسيين منهم .
وقد دافعت عنهم و أنا في مصر في جريدة روز اليوسف حين كانت جريدة محترمة اكتب فيها مع ثلة من كبار المفكرين . وقد دافعت عن إمام شيعي لمسجد بجانب جامعة القاهرة والذي قبضوا عليه ، ورددت على شيخ الأزهر في روز اليوسف في جدال جرى بينه وبين صالح الوردانى والذي كان من قيادات الشيعة قبل أن ينفصل عنهم .
وبعد هجرتي لأمريكا أحرص على أن أكون بعيدا عن خلافاتهم متمنيا وقف اضطهادهم وحرمانهم من ممارسة عبادتهم وفق مبادئ حقوق الإنسان وقيمة الحرية في الإسلام .
 
 
 
 
 
الاسم:  
عنوان التعليق: 
نص التعليق: 
أدخل الرموز التالية: