حزب الله سربالخبر الإيراني المزعوم قبل أسبوعين
السبت 13 أكتوبر 2007
حزب الله سربالخبر الإيراني المزعوم قبل أسبوعين
الشراع 17/9/2007
 
قبل حوالي أسبوعين من نشر خبر الوكالة الإيرانية المزعوم عن تدبير السفير السعودي في لبنان الدكتور عبد العزيز الخوجة لاغتيال أمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله، كانت ((الشراع)) قد حصلت على معلومات، مصدرها حزب الله بأن هناك خطة أعدها السفير الخوجة لقتل نصر الله.
معلومات حزب الله المسربة تقول: أن لقاء كان سيتم بين الخوجة وبين نصر الله، وان الخوجة كان مزوداً بمادة إشعاعية شفافة لصقت بيده وأنها تترك أثرها حين السلام على نصر الله في الأماكن التي تلمسها كف الخوجة أي على اليد أو اليدين وعلى الكتف وعلى الساعد.. وان هذه المادة تستمر فعاليتها لمدة ست ساعات، وان الإشعاع الذي  يخرج من هذه المادة يدل على مكان وجود الشخص الذي يحملها، أي السيد نصر الله، الذي سيكون عرضة للاغتيال بواسطة الطائرات الصهيونية خلال مدة ست ساعات يكون خلالها السفير الخوجة غادر لبنان بطائرة خاصة كانت تنتظره لهذه الغاية!!.
وتتابع معلومات حزب الله المسربة: أن الحزب اكتشف هذه الخطة (ولم يكشف كيف عرف بها) وانه تعمد تعطيل مجيء الخوجة لزيارة نصر الله، وان السفير السعودي حسب مزاعم حزب الله اتصل بالمعاون السياسي لنصر الله حسين خليل (ويسمونه في حزب الله هسام هسام) ليسأله عن تأخر إرسال السيارة إليه للتوجه إلى لقاء نصر الله، وان خليل أجابه ساخراً: يللا السيارة على الطريق.. البس وانتظر تحت البيت.
حزب الله سرّب أيضاً انه بعد كشف الخطة بحث إمكانية اعتقال الخوجة وتسليمه ((للدولة)) (لم يعرف أي دولة) للتحقيق معه وان نصر الله يحتفظ بتسجيلات هاتفية عن الخطة كلها (أين هي هذه التسجيلات.. وهل يمكن تدبير خطة قتل بهذه الأهمية عبر الهاتف، وهل يحتاج الأمر إلى مباحثات أو مكالمات هاتفية فقط؟).
حزب الله سرّب أيضاً اسم اللواء محمد الذهبي مدير الاستخبارات الأردنية باعتباره مشاركاً في عملية الاغتيال (مع التذكير ثانية بأن مصادر معلومات حزب الله عن عمليات اغتيال لنصر الله تدبرها الاستخبارات الأردنية هو دائماً الكاتب الصحافي الأميركي سيمور هيرش، الذي زعم سابقاً أن سعد الحريري يمول فتح الإسلام) [ طبعاً كثير من الإسلاميين يثق سيمور هيرش لأنه معادى للنظام الأمريكي ، لكنهم لا يدركون أجندة سيمور هيرش التي تقوم على ضرب أمريكا بالإسلاميين لصالح جماعته !! . الراصد ] .
لقد تعمدنا في ((الشراع)) عدم نشر هذا التسريب من جانب حزب الله، لأننا أدركنا مخاطر النشر في هذا الظرف وكان يمكن أن نفند هذه التسريبات باللجوء إلى الصديق السفير السعودي لكننا وجدنا أن الأمر لا يستحق إزعاج الرجل بأمر تافه مثل هذا التسريب.
لكن، الآن بات الأمر واضحاً وهو أن الأمر متفق عليه بين جهة ما في إيران وبين أتباعها في حزب الله وان وراء الأكمة ما وراءها خاصة وقد سبق هذا التسريب خبر بثته قناة ((المنار)) التابعة لحزب الله عن السفير الخوجة زاعمة انه كان وراء ترحيل السعوديين بعد أيام من بدء حرب تموز 2006 بما يشير إلى تورطه في معلومات عن العدوان الصهيوني.
إنها رسالة إيرانية؟ ربما لكنها قد تكون إحدى إرهاصات التباين الداخلي الإيراني أو إحدى إشارات الغضب الإيراني من سياسة السعودية المعتدلة دفاعاً عن لبنان والعراق وفلسطين التي لا تعجب التطرف الإيراني.
وفي جميع الحالات فهي إشارة إلى أن حزب الله يتلقى الأوامر فقط.. وينفذها ثم يعتذر.
 
 
 
 
 
الاسم:  
عنوان التعليق: 
نص التعليق: 
أدخل الرموز التالية: