1- معركة مع اليزيديين !!
( نموذج لحقيقة كذب وتلون موقف الشيعة من السنة وكيف أن قلوبهم تمتلئ بالحقد والكراهية. الراصد)
مع أن قراءة أخبار بارجنار (بالهند) عبر شبكة الإنترنت أصبحت عادية للمتابعين وأخبار تعرض شيعة باكستان للقتل لا لشيء إلا لأنهم شيعة ولهذا السبب يقبعون تحت حصار مستمر منذ 8 أشهر تدعمه الحكومة الباكستانية، كل ذلك صارت شيئا مألوفا، ولم يعد يؤثر ذلك في وجدان وعواطف القراء لكننا ملتزمون بتغطية أخبار هذه المنطقة، لعل مؤسسة تدعي الدفاع عن حقوق البشر يصل إليها نداءنا وتتحرك وتعمل شيئا.
آخر الأنباء من باراجنار تتحدث عن موت العديد من الأشخاص العاديين بسبب فقدان الدواء والمواد الغذائية وبلغ عددهم 15 شخصا، وكذلك قتل أحد الشيعة واسمه "سرفراز حسين" لقطع الرأس على يد الإرهابيين النواصب بعد تعرضه للاختطاف.
النواصب المدعومون طالبان - التي تشمل الوهابيين غيرهم - قاموا بذبح هذا الشيعي وقطعوه إربا، وقد أستلم الشيعة جثمان هذا الشهيد وواروه الثرى.
وأفاد مراسل أبنا من المناطق المنكوبة أن الاشتباكات بين شيعة "بيوار" ونواصب "تري منكل" ما تزال مستمرة وقد استشهد إثرها عدد من الشيعة. وجاءت هذه الاشتباكات بعد أن قام النواصب بمهاجمة الشيعة وقتلوا اثنين منهم، وكذا وفقا لما أفاده بعض السكان المحليين يتمنون أن يقع زلزال أو أي كارثة طبيعة بدلا من هذه الحرب لأنه لن تطول مدته وكذلك سيتم إرسال المعونات إليهم، لكن حرب اليزديين الذين تدعمهم الحكومة ما تزال مستمر منذ شهر نيسان عام 2007 ولم تبد أي منظمة عالمية ولاأي دوله شرقية أو غربية ممن يدعون الدفاع عن حقوق البشر أي رد فعل تجاه هذه الجرائم كل ذلك للحفاظ على علاقاتهم مع الحكومة الباكستانية.
والجدير بالذكر أن "وكالة أنباء أهل البيت(ع) أبنا" التي ما تزال تغطي أخبار منطقة باراجنار منذ شهر نيسان 2007 وقدمت أوثق الأخبار حول هذه الفجائع حذرت منذ أشهر أن تقع كارثة إنسانية في هذه المنطقة.
والآن الكارثة البشرية على الأبواب ووصلت الأمور إلى أصعب حالاتها وبلغ عدد ضحايا فقدان الدواء والطعام 105 شخصا فهل توجد مؤسسة أو منظمة إنسانية تستمع لما نقول، وكما يقول الشاعر (لقد أسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمنتنادي).
"وكالة أنباء أهل البيت(ع) أبنا"10 /8/2008
2- الشيعة في «بارجنار» يسيطرون على 4 مواقع لليزيديين النواصب
وقد قتل في هذا الهجوم اثنان من قادة النواصب المهمين، وتم تدميرمنصة بث راديو أف أم تابعة للنواصب،لكن الشيعة احتراما لمبدأ وحدة المسلمين الذي يؤمنون به لم يهاجموا قرية «مظفر?وت» السنية القريبة.
ووفقا لتقرير وكالة ابنا من بارجنار ( بالهند) أن الاشتباكات قد اندلعت من جديد إثر هجوم النواصب قبل عدة أيام على مجموعة من الشيعة وقتل اثنان منهم، وقام النواصب بقصف منطقة "بليامين" وبقية المناطق الشيعية، وقد استمر هذا القصف إلى يوم أمس، وقد رد الشيعة على النيران المعادية.
ووفقا لهذا التقرير فقد رد الشيعة المتواجدين في تلك المنطقة على قصف النواصب بقصف قرى سنية «تگانو?لئی»، «گل محمد?لئی»، «?ندو ?لئي»، «حاجی اسمٰعیل ?لئی» و «?ج ?لئی» وسيطروا على أربع مواقع للنواصب، وقد أخلى النواصب تلك القرى من سكانها وحولوها إلى معسكرات لهم!
وكذلك تم في هذا الهجوم تدمير محطة إرسال راديو أف. أم كانت للنواصب يستخدمونها لإثارة النعرات الطائفية لدى أهل السنة ضد الشيعة، ويثيرون السنة الذين يبغون حياة مسالمة مع أخوانهم الشيعة.
والمثير أن الشيعة أثناء مهاجمتهم لمواقع النواصب لم يتعرضوا لقرية "مظفر كوت" السنية وطمأنوا سكانها أنهم لن يؤذوا أخوانهم أهل السنة، بل وسوف يدافعون عنهم إذا تعرضوا لهجوم الإرهابيين.
وفي هذا السياق استمر تبادل إطلاق النيران الثقيلة في منطقة "بيوار" وما تزال الطرق مغلقة وتستمر الكارثة الإنسانية في بارجنار.
خاص "وكالة أنباء أهل البيت(ع) أبنا"2008/8/11
3- تواصل انتصارات الشيعة في حرب باراجنا
طالبت مجموعات الأشرار والنواصب الإرهابيين - المعروفون باسم طالبان - الذين زحفوا من مختلف المناطق إلى منطقة "كرم ايجنسي" الشيعية، أن يقدم النواصب المحليين مساعدات لهم بأن يدفع كل شخص ألف روبية. وكذلك طلبوا من كل قبلية أن يقدموا 100 رجل مسلح لينظموا إلى مسلحي طالبان.
واستمرارا للعدوان الناصبي على الشيعة هاجم الإرهابيون موقعا للشيعة في منطقة "تبي مقام" الواقعة بالقرب من منطقة "انجيري" الشيعية واحتلوه، إلا أن المجاهدين الشيعة استطاعوا استعادة الموقع وقتلوا ما يقارب 25 إرهابيا، وقد خلف الإرهابيين النواصب بعد فرارهم مقادير من الأسلحة والعتاد.
وفي هذا السياق تشكلت هيئة مشتركة من علماء قبائل شيعة وسنة من مناطق "تيراه"، "كوهات" و"هنكو" بهدف إقرار الصلح والتقت هذه الهيئة بقادة الشيعة في مدينة "باراجنار" وكذلك التقت قادة السنة في منطقة "صده" وجرت محادثات بين الجانبين، وقد أسفر لقاء الهيئة المذكورة بالشيعة عن نتائج ايجابية، ولكن زعماء القبائل السنة لم يقدموا أي جواب مقنع للهيئة مما دعا الهيئة إلى أن تطالب الحكومة بتمديد فترة مهمتها للحصول على نتائج إيجابية، وكانت الحكومة الباكستانية قد منحت المتقاتلين مهلة ثلاثة أيام لإنهاء الاشتباكات وبانتهائها فإن القوات الحكومية ستتدخل ضد الجهتين المتصارعتين، ومع انتهاء تلك المهلة إلا أن زعماء القبائل السنية أبلغوا الهيئة أنهم لا يستطيعون أن يقدموا أي تعهد نظرا لسيطرة النواصب ومنظمة طالبان على الأوضاع في المنطقة! وبذلك عادت الهيئة المشتركة إلى "إسلام آباد" خالية الوفاض، لكن الحكومة لم تقم بأي تحرك ضد الإرهابيين وطالبان لحد الآن.
ومع ذلك نرى أن بعض المؤسسات الأمنية الباكستانية وبدلا من أن تؤدي واجبها الرسمي تجاه الشيعة حيث هم الطرف المعتدى عليه، نراها تدخلت ضدهم بحرب إعلامية وبث إشاعات تتحدث عن أن " الحكومة الأفغانية تقدم أسلحة للشيعة وتدعم الشيعة، وأن التدخل الأفغاني هو الذي ساهم في استمرار الاشتباكات في المنطقة".
وفي رد فعل على هذه الشائعات قال "أمين مؤسسة الحسينيين في باراجنار": «ان الح?ومة الأفغانية ليست قادرة على الحفاظ على أمن عاصمتها "كابل" فكيف تتمكن من تقديم المساعدات إلى الآخرين ليقاتلوا طالبان... إن المؤسسات الاستخبارية – التي تتجاهل زحف القوات الإرهابية من شتى المناطق إلى منطقة كرم ايجنسي – ولأجل أن تبرر الخسائر التي تكبدتها هي وطالبان في المنطقة تحاول بث مثل هذه الشائعات».
والجدير بالذكر أن المؤسسات الاستخبارية الباكستانية وهي التي أشعلت شرارة هذه الاشتباكات في المنطقة، لم تكن تتوقع أن يصمد الشيعة لكل هذه المصاعب والحصار ونقص الأغذية والإمكانات، ويقاوموا هجوم الأعداء بهذه البسالة.
وحسب اعتراف «سلیم خان» المحافظ السابق و«الجنرال المتقاعد علي محمدجان اور?زئی» الحاكم السابق لولاية سرحد، فقد كان من المقرر أن تغير خارطة باراجنار في سنة 2007 بواسطة كوارث غير طبيعية! وقد كانوا على يقين من نتائج خططهم مما دعاهم إلى الافصاح عنها!
والآن نجد أن «ظهير الإسلام» قائد المنطقة السابق – الذي كان يتوقع هزيمة الشيعة في وقت قياسي وأن تؤدي الحرب ضدهم إلى مكاسب سريعة- يدعي بعد أن شاهد استبسال الشيعة أن هذه الحرب تستمر بسبب التدخل الأجنبي.
خاص "وكالة أنباء أهل البيت(ع) أبنا"2008/8/25