بقايا مرحلة الهزيمة تشن حملة «إيرانية» ضد السعودية ؟!
المحرر العربي 18/8/2008 باختصار
في واحدة من أخطر الندوات السياسية والإستراتيجية التي عقدت في مصر أخيراً وحملت عنوان (العلاقات المصرية - السعودية: التاريخ والواقع)، زعمت جماعات سياسية وفكرية تم جمعها وتنظيمها على أن آل سعود يكنون عداء وكراهية تاريخية شديدة للشعب المصري، وأن ما يقولونه للمسؤولين المصريين ليس إلا مظهراً من مظاهر النفاق السياسي التي اتسموا بها تاريخياً؛ وهذه الكراهية ـ حسب المنتدين المرتشين ـ لها أسبابها التاريخية التي يختزنها آل سعود وتقوم على وجود عقدة تاريخية لديهم تقول: «إن الحكم السعودي في الدولة الثانية قضى عليه محمد علي باشا حاكم مصر في أوائل القرن التاسع عشر في الدرعية، وإن امتلاك مصر للإمكانات العقلية والثقافة الإسلامية المتسامحة والشخصية المعتدلة في الحياة والدين يمثل نقيضاً للغلظة والجلافة التي يتسم بهما آل سعود وأتباعهم من شيوخ الوهابية المتشددين في طروحاتهم الإسلامية المخاصمة لروح الإسلام ذاته، وكل ذلك أدى إلى نشأة وتطور الكراهية السعودية لمصر وشعبها».!؟ وزعم المحاضرون أن آل سعود بمملكتهم الحالية يعدون إحدى أكبر الأدوات الإستراتيجية الأميركية - الإسرائيلية العدوانية، وأنهم لذلك ينفذون كل ما يطلب منهم وفي مقدمته إنهاء الدور القومي والطليعي لمصر، وتحويلها إلى مجرد دولة تابعة مهزومة من داخلها في الثقافة والسياسة والدين». وكشف المشاركون عما أسموه «الدور التآمري لآل سعود ضد الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر ومحاولات قتله بالسُم وبالسياسة عبر عملاء صاروا لاحقاً رؤساء دول»، وطالب المؤتمرون بضرورة فضح هذا الدور السعودي التدميري..؟!
المشاركون في الندوة هذا وقد شارك في فعاليات وأبحاث ومناقشات هذه الندوة الهامة كل من: 1- محمد يوسف، القطب الناصري المعروف. 2- وليد الغمري، الكاتب الصحفي في أخبار اليوم. 3- فاروق العشري، أمين التثقيف في الحزب الناصري. 4- الدكتور علي أبو الخير، مدير مركز ابن رشد للدراسات. 5- الدكتور أحمد الأنور، أستاذ العلوم السياسية في جامعة القاهرة. 6- اللواء أشرف القليوبي، خبير استراتيجي وضابط جيش سابق. 7- الدكتور فتحي حسين، أستاذ في كلية الإعلام جامعة القاهرة. 8- الدكتور فكري عبد المطلب، الخبير في الشؤون السعودية. 9- الدكتور عبد الصمد الشرقاوي، مفكر قومي. 10- رحاب عبد الله، أستاذة العلوم السياسية في جامعة الإسكندرية.وآخرون.
منظمة« مجاهدين خلق» كشفت وقوف رئيس مكتب رعاية المصالح الإيرانية في القاهرة السفير سيد حسين رجبي وراء تمويل المحاضرة، حيث خصص مبلغاً قدره (250) ألف دولار للندوة المذكورة منها أُجور المحاضرين وسفرهم وإقامتهم في أرقى الفنادق المصرية، وقد وصل التمويل الإيراني المخصص من قبل السفير رجبي إلى (الحزب الناصري القومي المصري) عن طريق الكاتب المصري الشيعي (علي أبو الخير) ، والذي ادعى خلال مداخلة له بأنه مدير «مركز ابن الهيثم للدراسات»، بينما يدعي أمام الباحثين في دمشق وعمان بأنه مدير «مركز الفارابي للدراسات الإسلامية» ومقره دمشق وطهران والقاهرة. وكلاهما مركزان وهميان تمولهما مخابرات الإطلاعات الإيرانية عبر الباحث الإيراني من أصل عراقي قاسم تقي مولى الذي يتحرك بجواز سفر عراقي آخر يحمل اسم (محمد صادق الهاشمي) والذي يتنقل بين بغداد وطهران ودمشق وعمان والقاهرة. ويتعاون مع السيد عبد الصاحب الخوئي مدير مؤسسة الإمام الخوئي التي تمولها المخابرات البريطانية ومقرها الرئيس لندن ولها مقرات أخرى في أوروبا والعراق وإيران. محمد صادق الهاشمي يدير مركز العراق للدراسات، وهو مركز وهمي كذلك، يموله وزير الدفاع العراقي السابق في حكومة إبراهيم الجعفري السُني المتشيع العقيد الدكتور سعدون الدليمي، والأخير يحصل على تمويله من دولة خليجية وينفقه على تشويه سمعتها؟!.. وأماطت المصادر المصرية اللثام عن تلقيها تحذيرات مسبقة من الأُردن والعراق حول سبب تحرك الناصريين المتحزبين ومن والاهم وأنفق على محاضراتهم وندواتهم بدءاً من السفير الإيراني في القاهرة وانتهاءً بالدليمي والهاشمي وأبو الخير، لكن المخابرات المصرية تعمدت منح الحاضرين الموافقة الرسمية على إقامة ندوتهم المذكورة في القاهرة، بغية التقاط صور للحاضرين من الباحثين المغرمين بالتشيع الفارسي، والساعين إلى نشره داخل الشارع المصري وتحت قبة الأزهر الشريف، والتعرف على تحركاتهم وبمن سيتصلون داخل مصر، بغية وضع السعودية والقيادة المصرية والسورية في صورة الأحداث ومن يقف وراء تأجيج الفتن المذهبية، من الباحثين السوريين والعراقيين والإيرانيين والمصريين الذين يتحركون داخل مصر منطلقين من سورية.
لقاءات سرية؟ تمت لقاءات سرية بعد انتهاء المحاضرات الناصرية الإيرانية التمويل، بين الهاشمي وأبو الخير وبين محمد الدريني رئيس المجلس الأعلى لرعاية آل البيت في مصر، والذي يتزعم «حزب الغدير»، وهو صاحب كتاب «عاصمة جهنم». وصاحب مقولة: «الأزهر عرين أكلة الأكباد» التي أوردها خلال مقابلته مع قناة العربية في برنامج نقطة نظام الذي بث يوم الجمعة 23/12/2005 والذي اعتقلته القوات المصرية بسبب علاقته المشبوهة ببعض قادة الاستخبارات الإيرانية والمجلس الأعلى الذي يقوده عبد العزيز الحكيم.
100ألف مصري تشيّعوا بالدولارات! وكشفت مصادر أخرى عن إرسال الدريني رسالة إلى المجتمعين في ندوة القاهرة حول السعودية، كشف فيها عن قيام مباحث أمن الدولة بالطلب منه خلال اعتقالها له مرات عدة، بكشفه أسماء المصريين السُنة الذين تشيعوا بفضل الدعم الإيراني الذي تلقوه عبر الدريني، والبالغ عددهم 100 ألف مصري، منهم طلبة في الأزهر الشريف مازالوا يتلقون الدروس الدينية، مدّعين بأنهم من أهل السنة بينما هم موالون لطهران، بسبب اعتناقهم المذهب الشيعي. وكشف الدريني في رسالته الموجهة للحاضرين في ندوة القاهرة، بأن ضباط ومحققي المباحث المصرية يتلقون الدعم من السعودية عبر مراجعهم في مباحث أمن الدولة والمخابرات العامة المصرية، مقابل تحويل ولاءات المعتقلين السياسيين والإسلاميين المصريين الحزبية والدينية من جماعة الإخوان المسلمين إلى الوهابية بغية اختراق صفوف تنظيم القاعدة وجماعة الجهاد المصرية التي كان يتزعمها طيلة العقود الماضية أيمن الظواهري.
تمويل آخر كما كشفت المخابرات ومباحث أمن الدولة المصريتين، عبر مصادرهما الخاصة المتغلغلة في مؤسسات الدريني والهاشمي البحثية والدينية الوهمية، عن قيام الدكتور علي أبو الخير، مصري شيعي، والصحفي السوري من أصل عراقي شيعي مقيم في دمشق أحمد ضيف الله بطباعة الكتب التي تدعو إلى نشر التشيع الفارسي وسب وقذف الصحابة والتنكيل بهم، في مطابع (اتحاد الكتاب العرب) في سورية، وتحت إشراف رئيسي الاتحاد السابق (علي عقلة عرسان) والحالي الدكتور (حسين جمعة - شيعي)، وذلك بتمويل يحصلان عليه من قبل سعدون الدليمي، يصل عبر (محمد صادق الهاشمي، أو قاسم تقي مولى)، ويتم نقل تلك الكتب وكتب أُخرى تصل من إيران بطريقة سرية للغاية إلى الساحة المصرية، وعلى متن الخطوط الجوية المصرية - السورية حيث يقوم أبو الخير والدريني برشوة بعض الموظفين الصغار في مطارات مصر بغية عدم عرض تلك الكتب على الرقابة، خوفاً من مصادرتها ومحاسبة مستوردها ومن قام بطباعتها خارج مصر.
ثروة الدليمي ونوهت المصادر الإيرانية نقلاً عن المصرية إلى أن سعدون الدليمي يقوم بإرسال مبالغ معينة للإنفاق على تلك الحملة من حسابه الخاص الذي يتلقاه من إيران التي زارها في الأسبوع الأول من تعيينه عام 2005 وزيراً للدفاع وقدم لها اعتذاراً رسمياً عن حرب العراق معها، ومودعة أموال الدليمي البالغة 300 مليون دولار والذي يتنقل بين بغداد وطهران وبيروت ولندن والرياض، ويطيل بقاءه في الأخيرة، في العديد من المصارف (السعودية والغربية) والتي يشرف على عملية غسيلها رجل أعمال يدعى رودو ليسكو وهو مهرب وتاجر سلاح من بيلاروسيا. وليسكو هو من قام بنقل مبلغ من المال يعود للدليمي بطائرة الخطوط الجوية الملكية من مدينة عمان بصناديق حديدية مغلقة ومقفلة إلى بنك الرياض السعودي. كما قام سعدون الدليمي بشراء فيلا فاخرة في مدينة دبي، وشراء معرض مجوهرات من شخص يدعى (هيثم)، وشراء فيلا كبيرة في مدينة بيروت في منطقة الجبل بالقرب من «فندق البستان» بمليون وخمسمائة ألف دولار. كما اشترى الدليمي فيلا فاخرة جداً في مدينة (جدة) ومثلها في مدينة الرياض، وقطعة أرض كبيرة في مدينة الرياض. وله رصيد في بنك في مدينة فرانكفورت يسمى comers bank، يبلغ ستة ملايين ومئة وعشرة آلاف يورو لغاية مغادرته وزارة الدفاع في حكومة الجعفري. كذلك له رصيد في بنك هولندي في مدينة أمستردام يسمى ABN amro يبلغ أحد عشر مليوناً وسبعمئة وثلاثة عشر ألف دولار، وهو مبلغ حصل عليه من صفقات عقود نفطية مشبوهة عن طريق شركة (سومو) العراقية الحكومية ساهم فيها إبراهيم بحر العلوم وزير النفط العراقي السابق، ولـ(سعدون حميد جوير أبو ريشة الدليمي) حساب في مصرف Bank of America، ويبلغ الرصيد فيه مليونين وستمئة ألف دولار باسمه الصريح (سعدون). وللدليمي أيضاً حسابات مصرفية عدة باسم (زياد)، وهو ابن شقيقته وزوج ابنة الدليمي، منها أرصدة في بنك الرياض - فرع اليمامة تبلغ 40 مليون دولار، وكذلك حساب جاري برقم (42 ع ص م) بمبلغ اثني عشر مليوناً وثلاثمائة ألف ريال سعودي، وقد وضع سعدون هذا المبلغ تحت اسم ابن شقيقته زياد حين كان الدليمي وزيراً للدفاع. وللدليمي أيضاً رصيد في البنك الإسلامي في دبي قدره ثلاثة وعشرين مليون وخمس مئة ألف دولار. أما رصيده في بنك الجزيرة في مدينة الرياض باسم (زياد) فيبلغ مليونين وثمان مئة ألف ريال سعودي. وتؤكد المعلومات أن بنك الراجحي السعودي قام بتاريخ 19 أيلول/ سبتمبر 2006 باستلام مبلغ مرسل لسعدون الدليمي تم تحويله من بولونيا وقدره مليونان وثلاث مئة ألف دولار عن صفقة أسلحة بالية موردة لوزارة الدفاع العراقية من نظيرتها البولونية. وأشارت المصادر إلى قيام مساعد وزير الخارجية المصرية للشؤون الآسيوية السفير تامر خليل وبناءً على طلب المخابرات المصرية، بتوجيه مذكرة استنكار إلى وزارة الخارجية الإيرانية، سطر فيها خليل كافة تجاوزات رئيس مكتب رعاية المصالح الإيرانية في القاهرة السفير سيد حسين رجبي، ومنها دوره في تأجيج الفتنة المذهبية داخل الشارع المصري والتأثير على أمن مصر القومي. وحسب المصادر، سينقل الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى خلال زيارته المرتقبة لدمشق رسالة من القيادة المصرية حول تصرفات المذكورين من دون علم دمشق بذلك. أ.هـ
فيما يلي بعض ما نشر عن هذه الندوة وأختها في بعض المواقع
الموالية لإيران والمعادية للسعودية
ندوة: (العلاقات المصرية السعودية: التاريخ والواقع) موقع العين الثالثة 3/8/2008
في واحدة من أهم الندوات السياسية والإستراتيجية التي عقدت في مصر مؤخراً وحملت عنوان (العلاقات المصرية السعودية: التاريخ والواقع) أكد الخبراء والسياسيون علي أن آل سعود يكنون عداء وكراهية تاريخية شديدة للشعب المصري، وأن ما يقولونه للمسئولين المصريين إن هو إلا أحد مظاهر النفاق السياسي التي اتسموا بها تاريخياً؛ وهذه الكراهية لها أسبابها التاريخية التي يتصورها آل سعود والتي تقوم علي وجود عقدة تاريخية لديهم تقول أن الحكم السعودي في الدولة الثانية قضي عليه محمد علي باشا حاكم مصر في أوائل القرن التاسع عشر في الدرعية، وأن امتلاك مصر للإمكانات العقلية والثقافة الإسلامية المتسامحة والشخصية المعتدلة في الحياة والدين تمثل نقيضاً للغلظة والجلافة التي يتسم بها آل سعود وأتباعهم من شيوخ الوهابية المتشددين في طروحاتهم الإسلامية المخاصمة لروح الإسلام ذاته.كل ذلك أدى إلي نشأة وتطور الكراهية السعودية لمصر وشعبها.
وأكد الخبراء علي أن آل سعود بمملكتهم الحالية يعدون أحد أكبر الأدوات الإستراتيجية الأمريكية/ الإسرائيلية العدوانية وأنهم لذلك ينفذون كل ما يطلب منهم وفي مقدمته إنهاء الدور القومي والطليعي لمصر، وتحويلها إلي مجرد دولة تابعة مهزومة من داخلها في الثقافة والسياسة والدين،وهو تحديداً ما قام به آل سعود منذ المؤسس عبد العزيز بن سعود حتى الملك الحالي عبد الله بن عبد العزيز عبر وسائل إعلامية وسياسية ودينية متخلفة واقتصادية.
وكشف المشاركون عن الدور التآمري لآل سعود ضد عبد الناصر ومحاولات قتله بالسم وبالسياسة عبر عملاء صاروا لاحقاً رؤساء دول، وطالب المؤتمرون بضرورة فضح هذا الدور السعودي التدميري وفضح أيضاً سياسة ونظام الكفيل الذي هو أقرب لنظام العبودية في العصور الوسطى ولا يمارس الأعلى المعرب وبخاصة المصريين، وقدم الباحثون عشرات الشهادات والحالات الموثقة لضحايا هذا النظام من المصريين.
هذا وستنشر أعمال الندوة لاحقاً في كتاب واسع الانتشار وتوجد ملخصات لها علي موقع حجازنا للدراسات والنشر علي شبكة المعلومات الدولية.
شبكة صوت السلام - 11/8/2008
أكد الخبراء والإعلاميون في مصر علي أن اللوبي الصهيوني فيأمريكا بقيادة منظمة إيباك، قد تجاوز اختراقاته التقليدية للمجتمع والسياسة فيأمريكا إلي اختراق المجتمعات والأنظمة العربية، وأن أبرز مثال على ذلك هو اختراقالمملكة العربية السعودية عبر سفير السعودية السابق في واشنطن الأمير بندر بن سلطانوالذي كان يلقب دائماً باسم (بندر بوش) لعلاقاته الحميمة بالإدارة الأمريكية ولدورهالمشبوه في كل الاعتداءات الأمريكية علي البلاد العربية والإسلامية وبخاصةأفغانستان والعراق وفلسطين ولبنان. وأكد الخبراء علي أن علاقات بندر بن سلطانباللوبي اليهودي الصهيوني الأمريكي مثلت غطاءً شرعياً لاختراق هذه البلاد التي تضمأقدس وأطهر مقدسات المسلمين (في مكة والمدينة) الأمر الذي يعطي مبرر للمعارضين لآلسعود بالمطالبة بنزع إشرافهم علي المقدسات الحجازية وتسليمها لجموع المسلمينولعلماء ونخب إسلامية شريفة بعد أن لوثتها العلاقات والاختراقات الصهيونيةوالأمريكية والتي وصلت اليوم إلي حد التطبيع الصريح.
* هذا وقد طالب المحاضرونفي الندوة بضرورة بناء إستراتيجية عربية شاملة لمحاصرة الدور الخبيث للوبي الصهيونيفي أمريكا ولحلفائه من آل سعود وغيرهم في بلادنا العربية والذي يتم من خلاله أكبرعملية دعم للكيان الصهيوني، سواء بالمال أو بالدعم السياسي والثقافي، خاصة عندمانعلم أن هذا اللوبي يسيطر علي 60% من الإعلام والسينما ومنظمات المجتمع المدنيالأمريكي، وأنه بات يتمدد في العديد من البلاد العربية بهدف استراتيجي هو التطبيعالكامل مع العدو الصهيوني قبل إعادة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني والشواهد عليذلك عديدة في كل من قطر، الأردن، الإمارات، مصر أو في السعودية (التي تزعم الطهارةالإسلامية وحماية الحرمين وهما منها بـراء).
جاء ذلك في الندوة الهامة التي عقدتمؤخراً في القاهرة وشارك فيها العديد من الخبراء والإعلاميين المصريين والعرب منهمد. مصطفي عبد الغني المشرف علي المنتدى الأدبي بصحيفة الأهرام ـ د. أحمد الشيخالمفكر والمترجم المعروف وصاحب كتاب من يجرؤ علي نقد إسرائيل: اللوبي الصهيوني فيفرنسا ـ أ. عبد القادر ياسين المناضل والمؤرخ الفلسطيني المعروف ـ د. رفعت سيد أحمدالمنسق العام لمنتدى الحوار العربي بنقابة الصحفيين ـ اللواء رياض عبد السلامالخبير الاستراتيجي والعسكري ـ د. عبد الكريم العلوجي المفكر القومي العراقيوآخرين.
هذا وقد قامت سبع فضائيات عربية بتغطية فعاليات الندوة [قناة الساعة ـالجزيرة مباشر ـ الرافدين ـ النيل للأخبار ـ الفضائية السودانية ـ قناة الأقصىالفلسطينية ـ قناة العالم]. هذا وسوف يتم نشر فعاليات الندوة والتي قدمت فيها أيضاًأربعة أبحاث متخصصة في كتاب واسع الانتشار قريباً.
ندوة بالقاهرة تدعو إلى نبذ الفكر الوهابي - موقع جهينة
عقدت ندوة بالقاهرة تحت عنوان [مقدسات الأشراف الحجازيين] أكد فيها الخبراء والعلماء على جملة من القضايا المهمة كان أبرزها رأى العلماء أن الفكر أو (الدين الوهابي) التكفيري والمتشدد، لا يجوز له من الناحية الفقهية/ الإسلامية أن يكون هو الفكر المتسيد للشعائر والعبادات وللإشراف داخل الأماكن الحجازية المقدسة، فهو ينفر ويبعد الناس عن دينهم بسبب تشدده المبالغ فيه وبسبب خروجه عن وسطية الإسلام التي تعد مكة والمدينة المنورة ومقدساتهما أولى الأماكن وأحقها على وجه الأرض بها وبهذا الإسلام المعتدل السمح ،وليس بذلك الفكر الوهابي المتطرف مع المسلمين المتساهل مع الأمريكان وأعوانهم في المملكة.
هذا وقد شارك في فعاليات الندوة كل من الدكتور أحمد عبد السميع شبانة أستاذ العقيدة بجامعة الأزهر ـ أ. عبد الحليم العزمي رئيس تحرير مجلة الإسلام وطن الصادرة عن الطريقة العزمية الصوفية ـ د. أرسلان المحمدي أستاذ التاريخ الإسلامي بجامعة عين شمس ـ د. خير الدين الشاروني أستاذ التاريخ العربي الحديث بجامعة القاهرة ـ أ. فكري عبد المطلب الخبير في شئون الحجاز ـ أ. فاروق العشري مفكر قومي وأمين التثقيف بالحزب الناصري ـ د. علي أبو الخير الخبير في شئون آل سعود ـ وآخرين.
وأعد استطلاعات الرأي (الصحفية رحاب أسامة والصحفي عمرو الكاشف) هذا وقد قامت صحف (الغد ـ البديل ـ الموجز ـ المسائية ـ المصري اليوم) المصرية، وصحيفة (المدار) العراقية، و(الوطن) المستقلة،ا بتغطية فعاليات الندوة والتي أشرف عليها مركز حجازنا للدراسات والنشر وستنشر خلال أيام في كتاب واسع الانتشار بإذن الله.
لأول مرة الأشراف "الحجازيون" يطالبون بإدارة الأماكن المقدسة" مكة والمدينة
موقع القوة الثالثة 17/8/2008
عقدت بالقاهرة مساء الخميس الموافق 16/8/2008 ندوة سياسية وتاريخية هامة، تحت عنوان [الأشراف الحجازيون ودورهم السياسي المفتقد] تحدث فيها نخبة من الساسة ورجال الدين الإسلامي والمؤرخين، في مقدمتهم فضيلة الشيخ علاء الدين أبو العزايم شيخ الطريقة العزمية (أكبر الجماعات الصوفية في مصر عدداً وتأثيراً) والشيخ الدكتور/ أحمد السايح أستاذ العقيدة والفلسفة الإسلامية بالأزهر الشريف، أ. عبد الحليم العزمي مدير تحرير مجلة الإسلام وطن، د. عواطف أبو شادي أستاذ العلوم السياسية بالجامعة الأمريكية بالقاهرة ،د. أحمد عبد الفتاح أستاذ التاريخ الإسلامي بجامعة عين شمس، د. أسامة شرف الدين أستاذ التاريخ بجامعة أسيوط، أ. محمود جابر الباحث الإسلامي المتخصص في شئون الحجاز، د. عبد الصمد الشرقاوي مفكر قومي، أ. الحسيني أبو ضيف الكاتب الصحفي بصوت الأمة، ولفيف من الإعلاميين والسياسيين وممثلي الأحزاب والنقابات المهنية في مصر، وخلصت الندوة إلي جملة من التوصيات والنتائج المهمة كان أبرزها:
أولاً: أكد المتحاورون أن الوثائق التاريخية والحقائق علي الأرض تؤكد اليوم أن (الأشراف الحجازيين) هم الأحق والأولي برعاية الأماكن الحجازية المقدسة من آل سعود الذين اغتصبوا حق هؤلاء الأشراف وأذلوهم حسب ندوتهم وبيانهم!!.