|
تجهيز وحدة (إنتحارية) إيرانية لتنفيذ مهام في الخليج العربي
|
|
|
|
|
|
|
المنظمة الإسلامية السُنية الأحوازية – 10/4/2010 بعد بحث ورصد طويل لنشاطات إيرانية غير تقليدية في الأحواز المحتلة قررت القيادة الميدانية للمنظمة الإسلامية السُنية الأحوازية الكشف عن مخطط إيراني سري وجديد وهو وحدة إنتحارية خاصة بعد أن أصبحت على وشك الانتهاء من تجهيزها لتنفيذ عمليات إرهابية دقيقة في مناطق معينة في الخليج العربي. إن أهمية هذا المخطط ارتفعت بعد نجاح مخططات مشابهة في العراق ولبنان شجعت إيران على توسيع وتطوير تجربتها لتشمل الخليج العربي ومناطق أخرى في المنطقة العربية. فقد استطاعت عناصر من – جهاز الأمن المركزي السرّي الخاص – التابع للقيادة الميدانية للمنظمة من اختراق الوحدة السرية أخيراً لتطلع على خفايا هذا المخطط الإيراني شديد التعقيد والخطورة. المخطط يبدأ عام 2004 حيث أسس محمد علي صمدي، أحد البسيجيين المتطرفين منظمة للانتحاريين أسماها (إستشهاديون) بدعم وتحريض القوى الثورية في طهران بعد تصاعد الخلافات بين الولايات المتحدة وإيران وخشية الأخيرة من ضربة أمريكية محتملة. وبعد إن تطوع أكثر من خمسين إيراني كإنتحاري تحت إمرة المنظمة الإرهابية ، أعلنت أنها تكثف تدريباتها لتنفيذ هجمات إنتحارية ضد ما تسمية المصالح الغربية ولم تحدد حينها المنطقة الجغرافية التي تنوي إستهدافها على وجهة الدقة، ثم بأمر من الحرس الثوري تحول عملها وتجنيدها للعناصر إلى السرية. في صيف 2009 تكثف نشاط عناصر من قوات التعبئة تعمل تحت إمرة الحرس الثوري في الأحواز المحتلة وبالتحديد في مراكز البسيج الثقافية (نيرو مقاومت بسيج) الطلابية في الأحواز المحتلة لتجنيد المتطوعين لأهداف خارج الحدود وكانت عملية التجنيد الدقيقة تتم بشكل سري كذلك في مراكز تجنيد قوات التعبئة (مقاومت بسيج) في الحسينيات والمساجد والجامعات والمدارس، تعمل لاستقطاب أعداد كافية من الشباب المتطرف والمستوطنين المتشددين وكذلك عدد غير قليل من العناصر الغير إيرانية الوافدة كالحوثيين والصدريين وعناصر من حزب الدعوة والمجلس الأعلى المتواجدين بشكل لافت منذ 2003 في الأحواز المحتلة. وتم توظيف بعض المتطوعين مقابل إغراءات مالية كبيرة لذويهم ومنهم مجرمين محكومين بالإعدام في قضايا إجرام وقتل أو من المسحوقين إقتصادياً. تم التعرف على تفاصيل خطيرة جداً بخصوص عمل هذه الجماعة عبر خلية من القيادة الميدانية تمكنت من اختراق عملهم، تبين على إثرها أن منظمة استشهاديون انيطت قيادتها لنائب المتطرف في البرلمان الإيراني والقيادي في الحرس الثوري الفريق أول مهد? ?وچ? زاده المكنى بينهم بإسم (سعيد)، والذي بدوره قرر تحويل المنظمة من مستقلة إلى وحدة إنتحارية نظامية تحت أمرة فيلق القدس (سباه قدس) وهي القوة العسكرية الخامسة للحرس الثوري المسئولة عن عمليات خارج الحدود وأوكلت مهام الوحدة إلى شعبة شبه الجزيرة العربية وهي الشعبة الثالثة من الشعب الثمانية ضمن مسؤوليات الفيلق الخارجية. سلم حسين تائب مسئول الاستخبارات للحرس الثوري وقائد قوات التعبئة السابق معلومات حساسة وقائمة لأماكن محددة في الخليج العربي لقيادة الوحدة ليتم الانتهاء من التخطيط لاستهداف عدد من المنشئات الحيوية الاقتصادية والعسكرية في الخليج العربي والقيام بعمليات دقيقة ضد شخصيات سياسية وعسكرية خليجية نافذة. فكان من ضمن أهدافهم إستهداف التجمعات السكانية الكبيرة كالأسواق والمستشفيات والمساجد والمنافذ الجوية والبرية وغيرها لإيقاع أكبر عدد من ضحايا وبعض الأهداف التي صنفتها المنظمة على إنها ضمن المصالح الغربية في المنطقة. ووافق العميد قاسم سليماني قائد فيلق القدس على تخصيص ميزانية مستقلة لهذه الوحدة التي أضحت معسكرات الحرس الثوري في الحميدية والخفاجية غربي الأحواز المحتلة ساحات مفتوحة لها لتلقي المتطوعين التدريبات اللازمة ليكونوا قنابل بشرية عبر إخضاعهم كذلك لبرنامج إستخباراتي خاص وخطير لغسيل الدماغ يسمى (رزمندقان آسمان)، من لا يجتازه لا يتم قبوله في دخول الوحدة الإنتحارية. ويتم رفع تقرير دوري من قبل سليماني إلى علي خامنئي لإطلاعه على حجم العمل الذي تم إنجازه بشأن الوحدة والخطط المستقبلة لها. ومن ضمن التدريبات السرية، دورات على صنع المتفجرات باستخدام مادة السي فور شديدة الإنفجار والمواد سامة إيرانية الصنع كالريسين وطريقة إنتاجها الذاتي في المناطق التي يرسلون إليها وكذلك دورات على خياطة الأحزمة الناسفة وملابس القوات النظامية الخليجية تدريبات على كيفية تفخيخ المركبات والأبنية. وبعد المرحلة الأولى (التجنيد – التدريب)، يتم العمل بالمرحلة الثانية وهي تسهيل دخولهم إلى دول الخليج العربي، عبر إصدار جوازات سفر دبلوماسية أفريقية أو على هيئة رجال أعمال إيرانيين وعرب وأجانب، وتوفير كافة الموارد اللازمة للعناصر المختارة للإستقرار في الخليج العربي في حال عدم استقرارهم فيها، ومن مهام العناصر هذه كذلك العمل على التجنيد في تلك البلدان وكذلك التواصل مع عناصرهم الموثوقة في العراق والخليج العربي وجمهورية مصر العربية لإتمام دائرة العمل والمرحلة الأخيرة هي التنفيذ بعد إعطاء الأوامر لهم عبر القنوات السرية المعتمدة بينهم وبين قيادة الوحدة في الأحواز المحتلة.
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|