نقلا عن موقع سني نيوز 19/4/2010
تعالوا نشاهد كيف ترك الشيعي الاثنى عشري أركان الإسلام التي ذكرها الله عز وجل في القرآن وحث عليها السنة المطهرة بسبب حرص الآيات والمراجع على الاحتفالات والنحيب والبكاء و زراعة الحقد في النفوس على سلف الأمة وعدم تعليم العوام أركان الإسلام والإيمان والعبادات...الخ.
شاهد عيان زار إيران و التقى برئيس تحرير الصحيفة العربية الوحيدة في طهران فسأله كيف وجد إيران؟ فقال الأستاذ المبدع عبد الإله حيدر شايع مجيباً عن السؤال: (وجدتها جمهورية بلا إسلام، لي في طهران أسبوعان لم أسمع الأذان إلا في التلفزيون ولم أتمكن من أداء صلاة الجمعة و لا صلاة الجماعة) " صحيفة الناس ( العدد 252 )" الصلاة ثاني ركن من أركان الإسلام لا وجود لها في ايران فكيف يكون حال بقية الأركان؟! بل يقول الشيعي التونسي شاكر الشرفي: (زرت إيران فوجدت كثيراً من المساجد مقفلة) " قناة المستقلة 19 رمضان 1429هـ " و إيران هي الدولة الوحيدة التي أغُلقت الكثير من المساجد فيها لعدم وجود مصلين و لا عزاء للمغفلين أما اللطم والضرب و الاحتفال بقتل عمر فحدث ولا حرج و لك أخي المسلم أن تقارن بين منزلة الصلاة و أهميتها في القرآن الكريم و بين تركها و إهمالها عند آيات طهران.
صلاة الجمعة:
لا يقتصر الأمر على التهاون في الصلوات الخمس وعلى ترك الجماعة بل صلاة الجمعة نفسها احتالوا عليها بطريقة مسرحية يقول شاهد عيان آخر (و على الرغم من أن تعداد طهران يفوق خمسة عشر مليونا إلا أنني لم أر في طهران مسجداً تقام فيه الجمعة و إنما تصلى الجمعة في ساحة الجامعة)" صحيفة الرشد (العدد 35)" فانظر رعاك الله تعطل صلاة الجمعة في جميع المساجد وتقام في الساحة فقط قد تتسع هذه الساحة في أحسن الأحوال لـ 200 ألف مصلي و الملايين الباقية ليس عليهم صلاة الجمعة هذا هو مذهب أصحاب اللعن والسب والطعن في الصحب الكرام مع العلم أن كل مدينة في إيران فيها مكان واحد فقط لصلاة الجمعة ولا يسمح بصلاة الجمعة في المساجد و بهذا فإن 90% لا يصلون الجمعة ببركة حكام طهران و استمع معي إلى اعتراف أكبر كذاب شيعي حيث يقول أنه بعد أن اهتدى وأصبح منهم زار مدن وقرى الشيعة ثم تمنى أمنية عجيبة غريبة فما هي هذه الأمنية؟! يقول محمد التيجاني في ص168 من كل الحلول: (و إنني أتمنى من كل قلبي أن تُقام صلاة الجمعة في كل قرية وفي كل مدينة من بلاد الشيعة لما فيها من أجر و ثواب وفوائد لا يعلم قيمتها إلا الله سبحانه) و هي أمنية تظهر حقيقة أخرى من حقائق الشيعة الجعفرية وهي ترك صلاة الجمعة بالكلية.
الشيعة و التدخين في أماكن الصلاة:
أخي القارئ إن قلت لك أن الشيعة الاثنى عشرية يشربون الدخان في مساجدهم - طبعاً من يصلي منهم و هم قلة قليلة جداً - فهل تصدقني أم تكذبني؟! لن أدعك تحتار أو تتردد في الإجابة لأنني سأسرع وأنقل لك اعتراف المهتدي التيجاني بهذه العادة يقول في ص169 من كل الحلول عند آل الرسول: (كثيراً ما ينتقدُ " أهل السنة والجماعة " على الشيعة تدخينهم في المساجد، و يقولون بأن ذلك منكر من أعمال الشياطين. و الحق يقال أنها ظاهرة تكاد تكون عامة عند الشيعة فإذا دخلت مساجدهم لأقل مرة فسوف تصدمك تلك الظاهرة).
الصيام في ايران:
ركن آخر من أركان الإسلام تركه الاثنى عشرية بسبب احتفالاتهم التي لا تنتهي فكانت النتيجة هي ما يذكره شاهد العيان: (أن نسبة المفطرين في نهار رمضان تصل إلى 70% و لا تقل عن 50%) "صحيفة الرشد العدد 35 "
80% من الشعب الإيراني تركوا الدين برمته:
بسبب الاحتفالات و تحويل الدين إلى مجرد شعارات وبسبب كتبهم التي تقوم على التلفيق و اللامعقول والسب واللعن بدأ أتباع هذا المذهب بتركه وهجرانه حيث جاء في التقرير الرسمي لحكومة خاتمي السابقة ( إن حوالي 80% من الإيرانيين قد هجروا الدين برمته) "صحيفة الناس العدد 317 " و هم الآن يبحثون عن أتباع جدد في العالم الإسلامي بسبب الخُمس الذي بدأ يقل بسبب معرفة الشعب الإيراني المسلم بحقيقتهم وما أكثر أهل الغفلة الذين لا يعرفون حقيقة ما عند الاثنى عشرية في كتبهم الأصلية على العموم من أراد أن يتبعهم فعليه تجهيز خُمس ماله سنوياً وتسليمه لأحد المراجع والخُمس يعني 20% من مالك ويا لله تركوا الزكاة التي هي 2 و نصف % وطالبوا الناس بـ20% فالزكاة لن تشبع آيات الله أما الخُمس فقد جعلهم ينافسون قارون كما قال الشيعي العلامة الدكتور موسى الموسوي و يدفعه الشيعة وهم صاغرون يقول العلامة الدكتور الشيعي موسى الموسوي في كتابه الشيعة والتصحيح ص68: ( وكثير من الشيعة حتى هذا اليوم يدفع هذه الضريبة إلى مرجعه الديني، وذلك بعد أن يجلس الشخص المسكين هذا أمام مرجعه صاغراً ويقبل يده بكل خشوع و خضوع ويكون فرحاً مستبشراً بأن مرجعه تفضل عليه وقبل منه حق الإمام ) ويقول العلامة موسى الموسوي في نفس الصفحة:(و عندما أكتب هذه السطور أعرف مجتهداً من مجتهدي الشيعة لا زال على قيد الحياة، وقد أدخر من الخمس ما يجعله زميلاً لقارون الغابر أو القوارين المعاصرين).