موقع البينة 10/5/2010
تبدأ الحكومة الإيرانية بدءاً من العام المقبل، توزيع الكتب الدراسية على نفقتها الخاصة على مدارس طاجيكستان في مسعى لنشر التشيع بين مسلمي البلاد تحت مظلة التعليم والثقافة.
وقال السفير الإيراني لدى طاجيكستان: "ابتداءًا من العام القادم توزع الكتب الدراسية في مختلف أنحاء طاجيكستان بلغة الأجداد "الحروف الأبجدية الفارسية".
وأضاف "علي أصغر شعر دوست": "إن الرئيس الإيراني قام بتحمل جميع تكاليف هذا المشروع العملاق", وتابع: "إن هذه الكتب أعدت من قبل المؤلفين وكتّاب البلدين ونأمل أن نقوم من خلال نشر هذه الكتب بأكبر مهمة ثقافية والتي تسعى إليها الجمهورية الإسلامية" و هي؛ عودة الشعب الطاجيكي إلى ثقافتهم الماضية الأصيلة، لغة الآباء والأجداد, على حد وصفه.
وزاد السفير الإيراني: "وستبدأ الأنشطة الجديدة في نادي الأطفال و الشباب في المستقبل القريب بمدينة "دوشنبه" بالاعتماد على الثروة الوطنية من أجل تقديم محصول ثقافي مناسب لهذا النادي".
وأوضح أنه "ستطبع قريباً الكتب المتنوعة لمختلف الأعمار من الأطفال و الشباب في هذا النادي حيث بعد الاستهلال في الأنشطة يتم تزويد الجمهور الطاجيكي أيضاً بهذه الكتب، و هي خطوة مهمة في سبيل تعليم الأبجدية الفارسية في هذا البلد. ونأمل أن نقوم بافتتاح المجمع الإيراني العالمي للتعليم في بداية العام الدراسي المقبل في مدينة "دوشنبه" وبالتالي وضعنا خطوة مؤثرة في سبيل توثيق العلاقات الإيرانية الطاجيكية".
وأضاف السفير الإيراني: "تتعاون وزارات العلوم والبحوث والتكنولوجيا والتعليم الإيراني مع وزارة التربية والتعليم و وزارة التعليم العالي الطاجيكي في نطاق واسع، حيث تحظى إيران بالمقام الأول في الأنشطة الثقافية في أوساط الشعب الطاجيكي", على حد قوله.
و من جانبه وجّه "حسن قشقاوي" نائب الشئون القنصلية والبرلمانية في وزارة الخارجية الإيرانية كلمته إلى المعلمين في هذا البرنامج الذي أقيم بمجمع "الإمام الصادق" في طاجيكستان قائلاً: "كان مصيركم هكذا أن ترحلوا إلى أقرب بلد ألينا من حيث اللغة والثقافة والتاريخ والدين وتقيموا فيه وتقوموا بالتعليم والتبليغ".
وتسعى إيران كذلك لنشر التشيع في بلاد المغرب العربي ومصر, حيث قامت بجهود حثيثة في الفترة الماضية بخصوص هذا الشأن, إلا أن السلطات في هذه البلاد تمكنت من إحباط عدد من هذه المخططات.