المخابرات العراقية هي الدعامة الاخيرة للتصدي للهيمنة الايرانية..
الملف نت 30/7/2007
اثارت تصريحات وزير الدولة لشؤون الأمن العراقي شيروان الوائلي المفاجئة التي هاجم بها رئيس جهاز المخابرات العراقية محمد الشهواني قائلا ان "لنا نظرة خاصة به" كاشفا ان الولايات المتحدة هي التي تمول هذا الجهاز في مسعى للتشكيك بوطنيته.
واعتبر السياسي العراقي محمد رجب عبد المجيد في معرض رده على تصريحات الوائلي ان جهاز المخابرات هو الجهاز الوحيد الذي يتسم بالوطنية، والدعامة الاخيرة للتصدي للهيمنة الايرانية على العراق.
وتساءل عبد المجيد الذي يعد من ضباط الجهاز السابقين ، كما عمل في المعارضة ضد نظام صدام منذ بداية التسعينات: محمد الشهواني ضحى باولاده الثلاثة الذين اعدمهم النظام السابق في سبيل العراق، فليقل لي شيروان الوائلي بماذا ضحى..!؟ واين كان هو عندما كنا مطاردين من قبل اجهزة صدام الامنية. لكي نقبل منه هكذا تصريحات.
واضاف عبد المجيد في تصريحات خاصة بالملف نت انه اذا كانت للوائلي نظرة خاصة بالشهواني فنحن ايضا وكافة الوطنيين العراقيين الذين يرفضون الطائفية والهيمنة الاجنبية الايرانية او غيرها، لنا نظرتنا الخاصة له.وفسر عبد المجيد تلقي جهاز المخابرات تمويله من الولايات المتحدة بامتناع الوائلي عن تمويل هذا الجهاز "الا اذا رضخ لاجندته المبهمة ..والتي نشك فيها".
واشاد عبد المجيد بالدور البطولي والوطني الذي يتطلع به جهاز المخابرات العراقية ودفاع الجهاز المستميت عن وحدة وارض العراق.
علما ان هذا الجهاز محارب الان وتحاك ضده المؤامرات من قبل ايران والمليشيات وامثال الوائلي لدوره في زرع الروح الوطنية والوحدوية بين ابناء شعبه. ويكفي هذا الجهاز فخرا انه الوحيد الذي يضم قسما مختصا بايران، وسبق ان منعت شخصيات في الحكومة من دخول هذا القسم ابان زيارة المالكي له.وكثير من ضباطه الوطنيين تمت تصفيتهم على يد اجهزة المخابرات الايرانية واذنابها في العراق.
ويتهم الوائلي شخصيا بالولاء لايران.. وتعتقد مصادر الملف نت ان تصريحاته الاخيرة بدور المخابرات الايرانية بقصف المنطقة الخضراء مجرد ذر للرماد في العيون.