شاهد عيان على التشيع الصفوي البويهي في سوريا الأسيرة
الأثنين 11 فبراير 2008
رسالة من مواطن سوري مسلم
وشاهد عيان على التشيع الصفوي البويهي في سوريا الأسيرة
 
دخلت في مساء ذات يوم وعند موعد أذان المغرب المسجد الأموي في دمشق. وعلى غير عادة سمعة عويلا وصراخا لم اسمعه أو أره من قبل (لم أدخله منذ خمس سنوات) و قررت الذهاب إلى مصدر ذلك الصراخ المقيت الذي يأتي من صدر....المسجد عند ما يسمى مقام رأس الحسين وعندما دخلت و إذا باللطم و الصراخ وتقبيل الجدران وكأنه قطيع غربان تتصارع على جثه.
و عندما نظرت إلى الجدران وإذا بـ 12 لوحا رخاميا مثبته في الحائط على جمل وعبارات لا تتفق في جلها مع الإسلام السني وتنسب كل لوحة إلى أحد أئمة الشيعة. لقد انتابني فعلا الخوف من جراء العويل والنباح الشديد وكيف يزاودون على بعضهم باللطم والصراخ وكان بينهم إيرانيون يقولون كلاما فارسيا لا أفهمه.
ومن ثم دخلت إلى القسم الجنوبي من المسجد حيث تقام عادة الصلاة. فكانت هناك ثلاث حلقات صراخ وعويل ولطم و إحداها كانت تماما أمام المنبر والأصوات العالية وباللغة الفارسية كانت تعيق سماع الحديث بين شخصين قريبين من بعضهما.
عندها ذهبت إلى أحد أئمة المسجد أمام المنبر وقد جلس حزينا وقلت له هل تحول المسجد الأموي إلى وقف شيعي أم إلى مركز لطم. وعندها دخل على الخط شخصان تحدثا بلهجة عراقية وقالوا معليش ما فيها شي. فأجبت: بأن هذا مسجد سني وعليهم الذهاب إلى خارج المسجد إذا أرادوا أقامة طقوس تختلف مع النهج السني فمثلا مقام السيدة رقية الذي استولوا عليه قريب.
وعنده كثرت الشخصيات المريبة حولي وفضلت الانسحاب. وقد قال لي إمام المسجد جملة بأنه اشتكى ولكن هذا ما يريده مسؤولي البلد. إن حرية حركات التشييع في سورية واسعة ويشترون الناس وتدعمهم أجهزة الأمن فعلى سبيل المثال قال أحد أئمة المساجد في بلدة السيدة زينب كلاما أقل من عادي في خطبة الجمعة فاستدعته المخابرات وتم التحقيق معه في الفرع ومن ثم في السفارة الإيرانية ومنع من إلقاء الخطب.
هناك شخص في درعا اسمه زيدان الغزالي وهو ابن عم رستم غزالي الشهير من بلدة قرفه بجوار الشيخ مسكين يتزعم حركة تشييع واسعة في درعا وقد بني بتبرعات كويتيه مسجدا شيعيا في تلك البلدة ويدور في كافة أنحاء المحافظة يروج لصنعه وبرهبة من العميد رستم.
في هذه البلدة يكرر الأذان مرتين مرة سنيا وأخرى شيعيا. هو وجماعة أخرى في بصرى يحاولون نشر المذهب الشيعي في كل مكان.
لا شك أن حرية الدين مصانة لدى البشر ويجب أن يكون كذلك عندنا ولكن تفريق الناس بهذه الطريقة ليس إلا مشروع حرب أهلية للمستقبل. يجب وقف التبشير خارج المذهب ويجب وقف تسليم مراقد آل البيت للشيعة في سورية.هذه أوقاف سنية منذ مئات السنين ولا أحد يملك حق بيعها أو تغير ملكيتها.
شاهد عيان
رغم تأكيد شيعة سوريا بأنه مسجد للسنة
إيرانيون يمارسون "اللطم الشيعي" داخل المسجد الأموي بدمشق
العربية نت 7/1/2008
في أول تعليق رسمي من إدارة المسجد على رسالة موقعة باسم "مواطن سوري مسلم"، نشرتها منتديات ومواقع سوريا بعضها يتبع جهاتمعارضة .
قال المشرفالعام على المسجد الأموي زاهر شيباني لـ"العربية.نت": يأتي زوار من الشيعةالإيرانيين ويجلسون داخل الحرم مع مرشدهم الذي يشرح لهم عن الجامع ويحدثهمبالفارسية، وبعضهم يتأثر بكلامه ويبكي". وأضاف "أما ممارسة بعض الطقوس الشيعية تحصلداخل مشهد الإمام الحسين (رضي الله عنه)، وليس في حرم المسجد".
 
وقال شيباني إن مشهد الحسين يتضمن مقامزين العابدين بن الحسين، ومقام رأس الحسين .
يذكر أن أطرافا في المعارضة السورية تحدثت مؤخرا عما أسمته "تبشير شيعي في سوريا" بدعم إيراني، ولكن العالمان الشيعيان البارزان في سوريا عبدالله نظام ونبيل حلباوي نفيا، في حديث سابق لـ "العربية.نت" وجود "حملة تبشيريةشيعية" بين أهل السنة، مطالبين بتقديم الدلائل والوثائق على هذا الكلام حتى يتمالتحقيق فيه، مشيرين إلى أن "الشيعة أصلا تابعون في كل أمورهم الدينية إلى وزارةالأوقاف في سوريا من مساجد وأئمة".
ونفى نظام أن يكون المسجد الأموي يعطيدروسا في الفقه الشيعي قائلا: "هذا المسجد لإخواننا السنة". وأضاف: الدروس التي فيههي لرجال دين وفقه من أهل السنة، ولكن في شهر رمضان حصل أن أذيع حديث رمضان الدينيمن المسجد الأموي بدلا من أن يذاع في التلفزيون/ وشخصيا شاركت لمدة 7 دقائق. ودعيتإليه في يوم من أصل 29 يوما تكلم فيها رجال دين من السنة، فهل كثير على الشيعة أنيتكلموا 7 دقائق في حديث ديني واحد".

وتابع "لكناللطم ليس مبرحا، وإنما يتم الضرب على الصدر بشكل خفيف حسب تفاعل صاحبه وشعورهوخلال ذلك يتحدثون بالفارسية ولا نفهم ما يقولون". وأكد أن الزوار الشيعة لا يقومونبأي تجمع في باحة المسجد أو صحنه.

 
 
 
 
الاسم:  
عنوان التعليق: 
نص التعليق: 
أدخل الرموز التالية: