مهدي كروبي ينتقد ولاية الفقيه
الثلاثاء 13 يوليو 2010

سني نيوز – 21/6/2010

 انتقد "مهدي كروبي" أحد أبرز قادة المعارضة في ايران في بيان له توسع نطاق صلاحيات ولاية الفقيه قائلاً: لا أظن أن الله أعطى لنفسه هذا الحق. و قد نشرت تصريحات كروبي يوم الاحد في "سحام نيوز" الموقع الرسمي لحزبه "حزب الثقة الوطني" حيث ذكر: ان ما يقام به اليوم تحت شعار ولاية الفقيه يختلف تماماً مع فكرة آية الله الخميني و آرائه وهي بمثابة "ضرب الفأس في جذور دستور الجمهورية الاسلامية التي أقيمت اثر التصويت الشعبي في ايران" و أكد كروبي بأن مسألة انتقاد الحاكم لدى الشيعة ليس أمر واجب فحسب، فكيف نبرر الاعتقالات الشعبية و بناء المقابر التي دفنت فيها الابرياء، و الهجوم الشرس على المراجع الدينية و مبادئ  الدستور  تحت اشراف المرشد الاعلى!

و قال كروبي في جزء آخر من هذا البيان: ان نطاق صلاحيات ولاية الفقيه قد توسعت بشكل غريب مما يستبعد أن تكون مثل هذه الصلاحيات للانبياء و المعصومين و حتى أنني لا أظن أن الله أعطى لنفسه مثل هذا الحق في التعامل مع عباده.

و قد أشار كروبي إلى نماذج من الخلافات السياسية التي حدثت بين الخميني والشخصيات الدينية ولكنهم لم يهتموا بمعارضته . و اشار على وجه التحديد إلى ما حدث قبل عقدين من معارضة خامنئي حينما قُرر اختيار مير حسين موسوي رئيسا للوزراء و لكنه بدعم الخميني و اصرار المجلس تم اختياره رئيسا للوزراء.

أضاف كروبي: نذكر موقف خامنئي في عام (1985) خلال مراسم القسم أمام المجلس و المشاهدين و الصحفيين حيث قال: إنني ملتزم بهذا القسم في وقت  ليست جميع الادوات والصلاحيات الادارية تحت سلطتي" فهو بهذه التصريحات عبر عن عدم رضاه لمواقف الخميني و لكن لم يعترض لا هو و لا الممثلين المعارضين بأدنى مضايقة و لم يتهمه أحد بما يتهمون المخالفين اليوم. وقد اتهم كروبي الحكومة الحالية بـ"سرقة أصوات الشعب" قائلا: ان الحق الذي اغتصب منكم فضيحة لا يمكن إزالته ابدا.

هذا و قد هوجم مهدي كروبي الاسبوع الماضي من قبل بعض الافراد الذين كانوا يرتدون ملابس شخصية حينما كان متوجها إلى مدينة قم للقاء آية الله صانعي. و قد أدان هذا الهجوم عدد من المراجع الدينية في ايران.

 

 

 
 
 
 
الاسم:  
عنوان التعليق: 
نص التعليق: 
أدخل الرموز التالية: