نجيب الغرباني - موقع التغيير 3/10/2010
وصل الى محافظة إب اليمنية سلطان طائفة البهرة محمد برهان الدين للمشاركة في طقوس الطائفة الدينية وسط سخط اهالي في مدينة جبلة من الزيارة.
واستقبل آلاف الأشخاص من ابناء الطائفة في اب محمد برهان الدين وبعض مسئولي المحافظة.
وسبق زيارة سلطان البهرة الى المحافظة تنسيق وترتيب بين فريق فني من الطائفة وقيادة المحافظة لبحث تامين الزيارة.
وتم تشديد الاجراءات حول منطقة قصر السلطان في منطقة السبل، وكذا تجهيز مدينة جبله، وناقش الفريق الفني للبهرة قبل يومين مع مدير وقف جبلة تسليم جامع جبلة للفريق الفني وتمت الموافقة بعد الرجوع لمدير عام أوقاف المحافظة رغم سخط الأهالي، وتم استلام الجامع ابتداء من اليوم الأحد وحتى الثلاثاء القادم ليتمكنوا من اقامة طقوسهم الدينية.
ومن اجل زيارة سلطان البهرة تم بناء حمام بالجهة الجنوبية للجامع خاص بالسلطان للاحتفاظ بمخرجاته حسب تأكيدات مصادر في المنطقة، اضافة الى عمل سجاجيد خاصة ومناشف ماء خاصة وتسمى بركات السلطان.
وقام الفريق الفني بتجهيز مقام الملكة أروى بالسجاجيد الفخمة وتعطيرها بأفخر العطور ووضع كرسي السلطان من الذهب الخالص ليتبركوا به ويتمسحوا به عن قرب.
وشددت الأجهزة الأمنية اليوم اجراءاتها الامنية، حيث انتشرت الاطقم العسكرية وافارد الامن في أرجاء المدينة ومنع وسائل النقل من الصعود للمدينة، خاصة قرب الجامع الكبير، كما قام افراد الامن بحملة تفتيش للمنازل المحيطة من الجامع الكبير.
وقد توافد الى مدينة جبلة وفود الطائفة من مختلف انحاء العالم اضافى الى اتباعهم في اليمن، لإقامة طقوس ما يسمونه "الحج الاكبر " ليصلوا صلاة التوسل للملكة الحرة أروى بنت احمد الصليحي والضرب على الصدور وترديد ( ياحسن ياحسين )، اضافة الى اقامة صلاه التوسل لعلي بن محمد الصليحي وهما ركعتين، ومن ثم صلاه التوسل لطاهر سيف الدين ركعتين، وركعتين لداعي " العصر والحين "، كما يسميه اتباع سلطان البهرة اضافة الى التوسل به الى الله بركعتين.
وتعتبر جماعة البهرة طائفة دينية شيعية لها حضور قليل في مناطق محددة في اليمن، فيما يصل عدد أتباعها في العالم إلى مليون ونصف المليون شخص مركزهم الرئيسي في بومباي ويتواجد غالبيتهم في اليمن والهند ويحرصون على إقامة علاقات جيدة مع زعماء العالم.
وتحظى طائفة " البهرة " بحماية ورعاية واستقبال رسمي من قبل قيادة اليمن، حيث تعتبرهم السلطات اليمنية انهم " لا يشكلون أي خطر علىالمجتمع ولا على النظام". وفي مقابلة قبل سنوات مع الرئيس اليمني عليعبدالله صالح فقد اكد انه " طائفة مسلمة لا تشكل أي خطر ولن نسمح لأحدبأن يمسهم بأي أذى".