غيداء حمودة - الغد 6/10/2010 باختصار
أكد الدكتور رئيس المنتدى الأردني للموسيقى أيمن تيسير أنَّ الدورة الثالثة لمهرجان الغناء والموسيقى الصوفي، تسعى لتغيير مفهوم "الغناء والموسيقى الصوفية" لدى الناس والذي يقتصر على "الإنشاد والأغاني الدينية".
وتنطلق فعاليات المهرجان مساء السبت المقبل برعاية سمو الأمير الحسن بن طلال، وتستمرُّ حتى الثالث عشر من الشهر الحالي في المركز الثقافي الملكي.
وقال تيسير خلال المؤتمر الصحافي إنَّ الفكرة الأساسية من المهرجان "تقديم الغناء الروحي الذي يخاطب الوجدان"، وأضاف أنه على الرغم من اقتصار استخدام آلتي الناي والطار في الإنشاد الصوفي قديما، إلا أنَّ الشكلَ الموسيقي الذي تُقدم من خلاله الأشعار الصوفية الآن "اختلف"، مبيِّنا أنه يتمُّ استخدامُ عدد أكبر وأكثر تنوعا من الآلات.
وبيَّنَ تيسير أنَّ "الشعرَ الصوفيَّ أولا وأخيرا الأساسُ في الغناء الصوفي"، موضِّحا أنَّ ذلك النوع من الشعر "بمثابة حالة بحدِّ ذاته تؤثر على الموسيقى واللحن في العادة".
ونوَّهَ خلال المؤتمر بأنَّ الجامعة الأردنية ستستضيف فرقتين من الفرق المشاركة في المهرجان، وتقيمُ لهما أمسيتين مجانيتين على مدرج الحسن بن طلال الذي يتسع لزهاء 1200 شخص، مشيرا إلى دور رئيس الجامعة د. عادل الطويسي في دعم المهرجان.
من جهته، أكدَ صايل الجبور مندوباً عن مدير عام المركز الثقافي الملكي، اعتزاز المركز بإقامة المهرجان "الذي أخذ بعداً دولياً منذ عامه الثاني" .
وتحدَّثَ في المؤتمر أيضا عازف الإيقاع ريشلو وعازف السالوتي الهندي آرنب من مجموعة شري الهندية للغناء الصوفي المشاركة في المهرجان، وعبّر العازفان عن ابتهاجهما للمشاركة في مهرجان يقدِّمُ فناً نوعياً ومدروساً. وتحدثا عن عالمية اللغة الموسيقية كإطار تواصل وأفق تعارف وتقارب.
والمشاركون بالمهرجان فرقة القوالة الباكستانية، وفرقة أساتذة المعهد العالي للموسيقى الصوفية من الكويت، ومجموعة شري الهندية، وفرقة تهليلة السورية، والفنان الأردني أيمن تيسير والفنانة اللبنانية رنين الشعار.