إزالة مدرسة شيعية في جزر القمر
الراصد خاص
في خضم النشاط التشيعي المتدفق على جزر القمر، قام المدعو محمد ملجاو أحد أبرز القمريين المساندين لأنشطة الرئيس سامبي الرامية لنشر التشيع بجزر القمر، ببناء مدرسة في قريته المسمي ( أوزييو ) UZIYIO الواقعة في شمال شرق جزيرة القمر الكبرى بتمويل من مؤسسة إمداد الخميني الخيرية.
وقد تصدى لذلك أهل السنة من خلال التنسيق والتشاور بين الرابطة الخيرية وأهل القرية ورئيس قضاة جزر القمر السيد محمد أحمد الجيلاني حيث تمت إزالة المدرسة بالكامل بعد صلاة آخر جمعة من رمضان، وقد رفع المدعو محمد ملجاو الموضوع إلى المحكمة يوم 17/11/2008، فقضت المحكمة الشرعية بصوابية موقف أهل القرية ودعاة الرابطة الخيرية.
إلا أن الملفت للنظر هو موقف أحد المنتسبين إلى الدعاة – من خريجي كلية الدعوة بالمملكة العربية السعودية وداعية مكفول من قبل وزارة الشؤون الإسلامية - يقف خطيبا في القوم ويقول بعد صلاة الجمعة الموافق 12/ 12/2008: " يجب على الذين قاموا بإزالة المدرسة الشيعية في هذه القرية بالتوبة إلى الله ،لأن الرسول صلي الله عليه وسلم لم يأمر بإزالة مدارس الشيعة ومساجدهم، لأنهم مسلمون مثلنا، ولا فرق بين المسلمين سنة وشيعة، إلا أن للشيعة يوما في السنة يحتفلون فيه بسب ولعن الصحابيين الجليلين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما".
في موقف تملق وطمع في العطاءات السخية التي تبذلها إيران هنا، لكن ثار الناس عليه وكادوا يشبعونه ضربا لولا أن بعض حكماء القرية أقنعوا الثائرين بعدم الاقتتال في المسجد.
وقد قامت الرابطة الخيرية بالاتصال بوزير العدل والشئون الإسلامية بحكومة القمر الكبرى، فوجدت منه ومن حكومته دعمها ومساندتها، واتفق الجانبان على إعلان موقف موحد، بالعمل على مناصرة أهل القرية وشد أزرهم بتشكيل وفد مشترك لأداء صلاة الجمعة من الأسبوع التالي الموافق 19/12/2008 في القرية والتأكيد على صحة موقفهم، وبطلان موقف أهل الزيغ والفساد.