مجلة الشراع – عدد 118 – 10/5/2012
[ أجرت مجلة الشراع مقابلة مع عمر بكري، نقتطف منها هذا التعريف به وذلك لبيان حقيقة منهج وتقلبات عمر بكري، والذي يدعى زعامة السلفية الحقة !! الراصد ]
هو عمر بكري محمد فستق، مواليد بيروت درس في المعهد الشرعي في جامع المصيطبة وكان عضواً في جماعة " عباد الرحمن " وكذلك كانت له دراسات إسلامية مع بعض قادة الجماعة الاسلامية عندما انطلقت من عباد الرحمن.
وخلال الحرب في العام 1975، غادر لبنان مباشرة إلى السعودية حيث درس في المدرسة الصولتية في مكة وهي مدرسة تدرّس علم الاصول الفقهي على المذاهب الاربعة وخاصة العقائد عن المدرسة المارودية والمدرسة الاشعرية.
وكان يعمل آنذاك في الشركة الموحدة للكهرباء (قسم شؤون الموظفين) عاش في السعودية فترة حيث التقى بعض علماء المسلمين من القارة الهندية. آنذاك كان ما يزال شافعي المذهب، التقى بالشيخ إسرار أحمد وهو تلميذ الشيخ أبو الاعلى المودودي كان قد استقل عن الجماعة الاسلامية في باكستان وحضر بعدها إلى السعودية في موسم الحج.
وبعدها بدأ يتواصل معه وأسس نواة حركة الخلافة الاسلامية (المهاجرون) وكانت هذه الحركة تضم أشخاصاً من عدة جنسيات وكان هدفها الدعوة إلى الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والعمل لإقامة الخلافة.
وبعد فترة غادر السعودية حيث بدأ يلتقي شباب حزب التحرير.
وفي العام 1985 غادر إلى بريطانيا وعاش هناك حتى العام 2005 وكانت معه زوجته وولده، وفي بريطانيا تابع دراسته في المعهد الاسلامي في اكسفورد وما يزال حتى الآن يدرس.
وفي بريطانيا نسب إليه انتماؤه إلى حزب التحرير لكونه كان ينادي بالخلافة. فاندمج مع حزب التحرير وأصبح استاذ كلية الشريعة وتعليم أصول الدين في لندن وبعدها بدأ يدرّس أصو الدين إلى ان وصل أثناء الدراسة إلى المدرسة السلفية.
ويقول: آنذاك كنت أحقق في بعض الكتب العلمية منها كتاب (الإبانة) للإمام أبو الحسن الاشعري فتبين لي انني على خطأ في فهم مسألة من مسائل أصول الدين وهي تعريف الايمان الذي بسببه كثير من المسلمين يقعون في مخالفات شرعية فكلنا من المسلمين وكلنا أهل قبلة، فدرست علم الفرق والملل والنحل للشهرستاني، وتبين لي ان هناك مدارس اعتقادية فاتضح لي ان هناك ما يسمى بـ(الرافضة) و(الناحية) و(السنة) و(الشيعة) و(المرجئة) و(المعطلة).
وتبين لي ان هناك من ليس من أهل القبلة كالرافضة والناحية والبهائية والاسماعيلية والنصيرية والخ. فأخذت فيها رسالة ماجستير في الشريعة وحضرت رسالة الدكتوراه في علم الفرائض في الميراث.
فأصبحت استاذاً في كلية الشريعة في أصول الدين في لندن ثم قاضي المحكمة الشرعية في لندن وأمير حركة المهاجرين التي اندمجت في حزب التحرير. إلى ان استقلت منها عام 1996، والاختلاف بدأ مع حزب التحرير عندما تغيرت عقيدتي من المؤمن الذي يقول ان الايمان اعتقاد قلبـي إلى الذي يقول الايمان قولك وعملك واعتقاد قلبي.
ويضيف: ((مثل هون بلبنان بيقولوا الايمان بالقلب يا معلم))، بينما الايمان ليس اعتقاداً قلبياً بل هو قولك وأفعالك. وهذا ينطبق على المدرسة السلفية التي تقول ان الايمان قول وعمل واعتقاد يزيد بالطباعات وينقص بالمعاصي والآثام