حوار مع محمد حسين فضل الله أكبر مرجع شيعي عربي‏
الأثنين 23 أبريل 2007
حوار مع محمد حسين فضل الله أكبر مرجع شيعي عربي
الأهرام العربي - 17 / 3 / 2007‏
( يكشف الحوار عن جانب غير ظاهر من شخصية فضل الله الموصوف بالاعتدال والتعقل !! الراصد )
 
مقدمة لفضل الله : لا يجوز‏،‏ نحن لابد أن ندرس المسألة من خلال المصلحة الإسلامية العليا‏،‏ ما الضرورات الإسلامية في هذا المجال‏،‏ وما دور هذا الظالم وذاك الظالم‏،‏ لأن المسألة قد تصل إلي حد أن بعض الظالمين ربما يظلمون الناس بطريقة يسقطون فيها كل الواقع الإسلامي في كل قضايا الناس الخاصة والعامة‏،‏ بينما يكون هناك ظالم آخر قد لا يكون بهذه الدرجة من الظلم‏،‏ إن المبدأ هو أن نحارب الظالمين بقدراتنا الخاصة الإسلامية من موقع المجتمع العادل القوي‏،‏ أما عندما تمس الضرورة بحيث يدور الأمر بين أن يسقط الواقع الإسلامي كله أو يبقي مع ظلم محدود‏،‏ فقد تتطلب الضرورة ذلك‏،‏ وهذا أمر يدرسه أولو الأمر من الخبراء المسلمين في تحديد المصلحة الإسلامية هنا وهناك‏.‏

‏*‏ عند تطبيق هذه المفاهيم علي الحالة العراقية كيف تفسر موقف الشيعة من القوات الأجنبية؟

نحن كنا نقف ضد النظام الحاكم السابق الطاغية صدام حسين لأنه الشخص الذي أربك العالم الإسلامي كله‏،‏ وفرض الحرب علي العراق وعلي إيران وعلي الكويت وصادر شعبه بطريقة أو بأخرى ‏،‏ بالطريقة التي هيأ فيها الظروف للاحتلال الأمريكي‏.‏
إنني من خلال متابعتي لهذا الرجل‏،‏ أعرف أن هذا الرجل كان صنيعة أمريكية منذ البداية وأنه نفذ الخطوط الأمريكية من خلال السياسة الأمريكية التي أرادت تدمير الثورة الإسلامية في إيران‏،‏ وأرادت إنجاز الظروف الموضوعية لأن تتحرك بقواعدها في الخليج ليشعر الخليجيون بأنها ضرورة لأمنهم‏،‏ لتحميهم من هذا الرجل‏،‏ وما إلي ذلك قام به في داخل شعبه إلي ما يعرفه الكثيرون من الناس‏،‏ إنني أعتقد أنه كان صنيعة أمريكية وقد انتهت وظيفته وقد حاول الأمريكيون أن يخدعوا العراقيين بأن يصوروا لهم بأنهم جاءوا لتحريرهم‏،‏ في الوقت الذي كان الأمريكيون يدعمون صدام حسين‏،‏ عندما تتحرك عمليات المعارضة ضده‏،‏ من خلال مخابراتهم و حتى من خلال المخابرات السوفيتية آنذاك‏،‏ لأنه كانت هناك مسألة عالمية دولية لحماية هذا الرجل للقيام بما يريد أن يقوم به‏،‏ لذلك فقد خدع العراقيون بأن أمريكا جاءت من أجل أن تحررهم‏، ( الذي خدعوا هم الشيعة فقط فلماذا يعمم العراقيون ؟؟ الراصد )‏ ولكن المسألة هي أن أمريكا جاءت من أجل تنفذ مشاريعها في المنطقة ومن أجل أن تحمي مصالحها‏،‏ كما صرح المسئولون الأمريكيون في ذلك عند احتلالهم للعراق‏.‏
وقد كنت أول شخصية إسلامية أصدرت فتوى قبل بداية الاحتلال‏،‏ بأنه لا تجوز مساعدة السلطات الأمريكية للسيطرة علي الشعب العراقي‏،‏ وكنت لا أزال أتحدث عن أن مشكلة العراق هي مشكلة الاحتلال الأمريكي‏،‏ وليست مشكلة السنة من الشيعة‏،‏ ولكن الاحتلال الأمريكي الذي تتحرك مخابراته بالتحالف مع الموساد الإسرائيلي في العراق بالإضافة إلي القوي التكفيرية ( الحقيقة أنها تتحالف مع الميلشيات الشيعية !! الراصد ) التي أعلنت أنها تريد أن تقتل الشيعة في العراق‏،‏ في هذا المقام بطريقة متخلفة في فهم الواقع الإسلامي‏،‏ إنني أعتقد أن الاستعانة بأمريكا كالمستجير بالرمضاء من النار‏.‏
‏*‏ من المعلوم أن والد السيد مقتدي الصدر والي صدام حسين حتى قبيل مقتله باعتبار أن ذلك ما تقتضيه مصلحة الشيعة ولو وقتيا‏،‏ فكيف ترون ذلك الأمر؟
أنا لا أعتقد أنه والي‏،‏ كما نعطيه كلمة المولاة‏،‏ ولكنه هادن ومعني المهادنة أنه لم تكن هناك أية ظروف تمكنه من المواجهة للنظام‏،‏ حتى إذا تحرك من خلال بعض مواقع القوة التي حصلت له من خلال التفاف الشعب العراقي حوله ( لاحظ إقصاء السنة من الشعب العراقي ؟؟ الراصد ) ‏،‏ قام صدام باغتياله‏.‏
‏*‏ وهل لهذا الموقف انعكاساته علي المواقف الملتبسة الحالية للتيار الصدري؟
من الطبيعي أن السيد مقتدي الصدر هو شخص يعيش مشكلة اغتيال أبيه‏،‏ ومشكلة الشعب العراقي كله‏،‏ ولكننا نعتقد أنه انطلق الآن في معارضة الاحتلال الأمريكي بطريقة أو بأخرى ولعلي لا أذيع سرا إذا كنت أقول إن بعض الذين يؤيدونه يقومون بالمقاومة ضد الاحتلال الأمريكي‏.‏
‏*‏ لكن في المقابل بعض مؤيديه أعضاء فيما يسمي بفرق الموت؟
ربما لأن المشكلة التي حدثت في العراق هو أن العمليات التي كانت تقام ضد المسلمين الشيعة والتي كان آخرها تفجير مرقد الإمامين العسكريين أوجدت حالة ردة فعل‏ ( لاحظ تبرئة الشيعة الذين بدأو الحرب على أهل السنة !! الراصد )،‏ إن كل مراجع الشيعة‏،‏ أصدروا فتاوى واضحة وصريحة بأنه لا يجوز أن يقوم أي مسلم شيعي بردة فعل ضد أي مسلم سني وأن قتل المسلم للمسلم حرام ( غير صحيح ومن ذلك عدم حضورهم مؤتمر مكة . الراصد )‏،‏ سواء كان سنيا أم شيعيا وهذه الفتاوى محفوظة ومنشورة‏،‏ ولكن ما حدث في قضية تهديم مرقد الإمامين ( الراجح أنها من تدبير الشيعة . الراصد ) أوجد صدمة وحالة تشبه حالة الجنون العاطفي‏،‏ مما أوجد تحرك ردود الفعل بعيدا عن الفتاوى التي تصدرها المراجع‏،‏ وأحب أن أؤكد أن هناك بعض الكلمات أو بعض الإشارات التي تتحدث عن أن المسلمين الشيعة يقتلون المسلمين السنة‏،‏ ويهجرونهم‏،‏ لكن الواقع أن القتلى من المسلمين السنة أو المسلمين الشيعة كما أن التهجير مشترك فيما بينهما‏ ( لاحظ التحيز لشيعته وإنكاره لحقائق هي كالشمس.الراصد ) ،‏ ولعل أبشع صورة من صور التفجيرات الوحشية هي ما حدث بالأمس من تفجير سوقين شعبيين تتحرك فيهما كل الأطياف العراقية سواء كانوا من السنة أم من الشيعة أم من المسيحيين‏،‏ أنا أدعو كل الإعلاميين وكل العلماء والمسلمين أن لا ينظروا إلي الأمور بعين واحدة بل أن يدرسوا الواقع العراقي‏،‏ واقع الفتنة التي يديرها الاحتلال‏،‏ لأن الاحتلال قرر وصرح من خلال نائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني بأنه سوف يبقي طويلا في العراق وفي المنطقة ولعل من شروط شرعية بقائهم هو بقاء الفوضى الأمنية في العراق‏.‏
‏*‏ لماذا لا تدعو لتشكيل لجنة إسلامية للتحقيق؟
الواقع في العراق لا يسمح‏،‏ الفوضى المذهبية والفوضى السياسية والفوضى الذهنية إذا صح التعبير لا تسمح بأي موقف عاقل حيادي وأي تحقيق قضائي محايد‏.‏ ( مثل رفضهم للمحكمة الدولية في لبنان . الراصد )
‏*‏ تقصد مرجعيا لا قضائيا؟
قضائيا بمعني أنه الذي يتحرك علي أساس دراسة الأدلة الواقعية هنا وهناك‏.‏
‏*‏ يري البعض أن لكم اتجاها خاصا فيما عرف بالاتجاه العروبى في المرجعية‏،‏ في مقابل ما يسمي ـ في الكتابات الناقدة ـ بالاتجاه الصفوي‏،‏ فما حقيقة ذلك؟
أنا أعتقد بأن العروبة لا تمثل انحرافا عن الخط الإسلامي فالعروبة حالة إنسانية وعندما جاء الإسلام بها إلي العرب لم يشعر العرب بوجود أية مشكلة فيما يطرح عليهم الإسلام ولذلك آمنوا بالإسلام واحتضنوه وساعدوه وانفتحوا عليه وأعطوه وأخذوا منه‏،‏ ...‏ وإنما انطلقت العقدة من العروبة عندما‏"‏ تأدلجت‏"‏ العروبة وعندما انطلقت بطريقة غير إنسانية فقد كنا نسمع في الأربعينيات كمحاكاة للنازية‏،‏ العرب فوق الجميع وكانت ردة فعل علي الشعوبية‏،‏ كان الشعوبيون ضد العرب‏،‏ وانطلقت الدعوة أيضا قوية لتقول إن‏"‏ العرب فوق الجميع‏"،‏ ثم بعد ذلك تأدلجت العروبة حيث دخلت فيها الاشتراكية والماركسية مما جعل المعارضة ليست للعروبة وإنما هي للماركسية أو الاشتراكية التي هي في قلب العروبة‏،‏ ... أن العروبة بحسب بعدها الإنساني لا مشكلة لنا معها‏،‏ ولكن المسألة هي الأيدلوجية التي أدخلت في قلب العروبة أما الصفويه فلا واقع لها الآن‏.‏
نحن نقول إن المسلمين الشيعة العرب ليسوا تابعين لإيران بالمعني السياسي أو الديني بل هناك من يؤيد إيران وهناك من لا يؤيدها‏،‏ أما حكاية الصفوية فهي حكاية لا تثبت أمام الواقع‏،‏ الشيعة العرب هم مسلمون يخلصون لوطنهم ونحن قلنا ولا نزال نقول في لبنان وفي غير لبنان ليس للشيعة مشروع خاص بهم‏،‏ والشيعة في العراق لا يريدون أن تحكمهم إيران وكذا الأمر بالنسبة للشيعة في لبنان‏،‏ نحن نقول لنا صداقات مع إيران ومع دول أخري ولكننا نشعر بأن علينا أن نقرر مصيرنا في البلاد التي نعيشها بحسب مصالحنا الأساسية‏.‏
‏*‏ ما حقيقة ما يتردد حول محاولات لنقل المرجعية من النجف؟
لم تكن المرجعية منطلقة من موقع معين بل كانت في أكثر المراحل في النجف وربما كان أكثر المراجع من غير العرب‏،‏ وكانت المرجعية تنطلق من خلال الكفاءة العلمية والثقة الدينية‏،‏ وليس هناك صراع بين مرجعية النجف ومرجعية قم‏،‏ نحن نلاحظ أن مرجعية النجف يتقدمها السيد علي السيستاني وهو إيراني‏،‏ ولذلك ليس هناك من يستطيع أن ينقل المرجعية من مكان إلي مكان لأنها تتبع التزامات وثقة الناس‏.‏
‏*‏ ولكن يلاحظ غياب المرجع العربي عداكم؟
نعم ولكن كان هناك مرجع عربي هو السيد محسن الحكيم والد محمد باقر الحكيم‏.‏
‏*‏ ألا تري أن ذلك أحد أسباب الالتباس الذي يحدث تجاه الشيعة؟
أظن ذلك‏،‏ ليس هناك إحساس بالجانب القومي عند الشيعة‏،‏ ولكن المسألة تتبع الثقة والكفاءة‏.‏
‏*‏ هناك محطات في علاقة سماحتكم بحزب الله‏،‏ يري البعض أنها تكشف عن تذبذبها‏،‏ فما تفسير ذلك؟
إنني منذ أن انطلقت في عملي الإسلامي كنت أنفتح علي كل الأجيال في العالم الإسلامي‏،‏ ولا سيما المسلمون الشيعة سواء في العراق أم لبنان أم الخليج أم غيرها‏،‏ وقد كان شباب حزب الله من الشباب الذين يستمعون إلي محاضراتي وأفكاري‏،‏ ولكنني لم ألتزم حزبا معينا ولم أعط أي حزب شرعية مطلقة بل كنت أدرس خطواته ومناهجه وبرامجه فقد أوافق علي بعض ولا أوافق علي البعض الآخر‏،‏ ولذلك كانت المسألة بالنسبة لحزب الله‏،‏ كذلك فحزب الله له قيادته الخاصة‏،‏ ومرجعيته‏،‏ ولذلك ربما يختلف معي في بعض الخطوط‏،‏ كما في ولاية الفقيه‏،‏ ليست المسألة تذبذبا‏،‏ ولكن اختلاف في وجهات النظر وفي الموقف‏،‏ لأنني لا أفرض نفسي لجهة معينة ولكني أنفتح علي العالم الإسلامي كله‏.‏
‏*‏ هل من كلمة منكم للشعب المصري؟
أننا نقول لكل إخواننا ولكل أهلنا في مصر‏،‏ إن مصر تمثل قلب العالم الإسلامي وقلب العالم العربي‏،‏ وأن مصر تنفتح في موقعها الجغرافي علي الخط الإسلامي وعلي الخط العربي وعلي الخط الإفريقي‏،‏ ونعتقد أن لمصر دورا كبيرا علي مستوي الثقافة الإسلامية المنفتحة علي كل قضايا المسلمين‏،‏ ولا يزال المسلمون في العالم يتذكرون الشيخ محمد عبده والشيخ جمال الدين الأفغاني وأيضا يذكرون حركة التقريب التي كان يقودها الشيخ محمود شلتوت والشيخ عبد المجيد سليم وما إلي ذلك من الكبار الذين آمنوا بالوحدة الإسلامية‏،‏ إننا ندعو المسلمين في مصر والذين عاشوا قوة الإسلام وعزة الإسلام إلي الأخذ بأسباب الوحدة الإسلامية وألا يتقبلوا أي شخص يريد إثارة الفتنة‏،‏ وأن يدرسوا القضايا التي يختلف عليها المسلمون دراسة موضوعية وأن ينفتحوا علي قضايا الحرية والعزة والكرامة للمسلمين‏،‏ إننا نريد للمصريين أن يتكاملوا مع كل العالم العربي في مواجهة الاستكبار العالمي‏،‏ لأن الاستكبار العالمي لا يريد خيرا لمصر ولا للعرب والمسلمين بل إنه يحاول أن يجعل إسرائيل فوق الجميع‏.‏
إننا نقدر للشعب المصري أنه لم ينطلق في عملية التطبيع مع الإسرائيليين حتي عندما حدثت العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل‏.‏
إننا نلتقي مع الشعب المصري الذي انطلق في محبة أهل البيت والانفتاح عليهم‏،‏ مع السيدة زينب‏(‏ أم هاشم‏)،‏ ومع الإمام الحسين‏،‏ ومع كل آل البيت لأننا نعرف أن المصريين يحبون أهل البيت‏،‏ ويريدون أن ينفتحوا علي النبي وأهل بيته وصحابته الكرام حتي ينطلق الإسلام وينفتح المسلمون علي كل قضايا الواقع الإسلامي‏.‏
إننا نريد للإخوة في مصر أن ينفتحوا علي قضايا العالم الإسلامي في كل التحديات التي تواجهه ونحن نقدر بكل قوة موقف الشعب المصري مع الشعب اللبناني ومع المقاومة الإسلامية في مواجهتها للعدو الإسرائيلي وانتصارها علي الجيش الإسرائيلي في عدوان تموز‏،‏ إننا معكم‏،‏ ونريد أن نتكامل معكم‏،‏ ونتواصل معكم‏،‏ ونرفض كل الذين يريدون إثارة الفتنة داخل مصر بين الأقباط والمسلمين‏،‏ لأن مصر لم تعرف في تاريخها مثل هذه الفتن‏،‏ كانت منفتحة متسامحة‏،‏ ونحن مع الانفتاح والتسامح‏،‏ نحن مع الحوار الإسلامي المسيحي‏،‏ ونحن مع الحوار كله‏،‏ لأن الحوار هو وحده الذي يمكن أن يحل المشكلة‏،‏ المحبة‏،‏ الرحمة‏،‏ التواصي بالحق‏،‏ التواصي بالصبر‏.‏
‏*‏ سؤال أخير‏..‏ ما تعليقك علي ما يردده البعض من أن هناك محاولة لنشر التشيع في مصر؟
إنني كنت أتحدث بمحبة أن يتحدث البعض عن هذه المسألة علي مستوي الظاهرة‏،‏ بمعني أن هناك خطة شيعية تنطلق من المرجعيات الشيعية في سبيل التحرك من أجل تشييع السنة‏،‏ إنني أسال كل هؤلاء أن يقدموا لنا إحصائيات دقيقة تنطلق من البحث الدقيق العميق في هذا المجال‏،‏ ربما تحدث هناك بعض الحالات التي يقنع فيها شيعي سنيا بالتشيع‏،( العجيب أن فضل‏ الله نفسه عراب مخططات نشر التشيع في سوريا. الراصد !! ) كما أننا نعرف في العراق وفي لبنان وفي غيره أن هناك سنة أقنعوا بعض الشيعة بالتسنن‏،‏ إنني أنكر بكل محبة هذه المسألة كظاهرة في العالم الشيعي أو السني‏،‏ وإنما الذين أطلقوها من خلال الخطة الاستكبارية التي تقودها أمريكا من أجل تدمير العلاقات بين السنة والشيعة‏،‏ من جهة ومن جهة أخري فإن قضية الأفكار ملك الإنسان الذي يقتنع أو الذي يقنع‏،‏ وأتساءل لماذا تثار القضية في الدائرة الإسلامية ولا تثار في مسألة الملحدين أو أتباع الديانات الأخري الذين يبشرون المسلمين بالانتماء إلي هذا الدين ويتركون الإسلام؟ لماذا هذا التأكيد في الدائرة الإسلامية لإثارة الحساسيات‏،‏ وكأن العالم كله يواجه الإسلام كله‏،‏ نحن نعرف أن هناك حربا عالمية تقودها أمريكا ضد الإسلام والحلف الأطلسي بعد سقوط الاتحاد السوفيتي حيث اعتبروا العدو هو الإسلام‏.
 
 
 
 
الاسم:  
عنوان التعليق: 
نص التعليق: 
أدخل الرموز التالية: