موقع حركة الإصلاح الإسلامي الإرتيري
تفيد مصادرعلمية بان هناك مساع حثيثة تبذل لنشر المذهب الشيعي في إرتريا وأكدت تلك المصادر بأن هذه المحاولات شملت العديد من مناطق إرتريا ممايلي الساحل الإرتري على البحر الأحمر وسط السكان.
علماً بأن إرتريا لا توجد فيها ولا أسرة واحد تؤمن بالمذهب الشيعي إلا أن ذلك يندرج على حد قول أحد قيادات المعارضة على خلفية نظام أفورقي الذي مد ووثق علاقاته السياسية مع إيران عقب خلافاته المتزايدة مع أمريكا تحديداً والغرب عموماً بذلك سيكون الشعب ضحية أخرى في مجال تجارب نشر الفكر الشيعي والذي من شانه أن يوجد خلافات بين المسلمين في إرتريا ، وهذابالطبع مما يخدم النظام الإرتري الذي يريد مسلمين ممزقين ليمارس منهجه المرسوم في استكمال مشروع التغيير الديمغرافي الذي بدأوه منذ مدة .
يذكر في هذا السياق بأنه ليس لإيران أي مواقف واضحة ومشرفة تجاه القضية الإرترية عبر تاريخها.
إلا أن النظام خلال الفترة الأخيرة بدء يمد يده إلى إيران لفك ضائقته الاقتصادية وعزلته السياسية في الاقليم.
وعلى صعيد متصل فقد أوردت العديد من الصحف الغربية والإسرائيلية بأن لإيران قواعد عسكرية في الشواطئ الإرتري حتى إن دولة الكيان الصهيوني وجه تحذيراً شديد اللهجة لإيران يضاف إلى ذلك تصريحات للسفير الاسرائيلي ضد إرتريا ، وما تردد وقتها بان الطائرات الإسرائرائيلية التي قصفت قافلة السيارات المحملة بالاسلحة وقيل أنها كانت متوجهة إلى غزة وإن تلك الاسلحة إما ايرانية اشترت باموال ايرانية.
وتضيف مصادر مهتمة بأن تشرالتشيع في إرتريا أمر في غاية الخطورة وهو يدل على أن العلاقات مع إيران قد قطعت شوطاً متقدماً.
وأردفت تلك المصادر بأنه ينبغي الوقوف ضد هذا التوجه وعدم السماح للنظام الإرتري أن يحل ضائقته الاقتصادية وأزماته السياسية بإدخال البلاد في دوامة الصراعات الأزمات المعقدة.