العدد الحقيقي للشيعة بتونس...و هذه خارطة انتشارهم
الأثنين 3 مارس 2014

 

 هدى هوّاشي – موقع الاخبارية التونسية 12/2/2014

 

 

أكّد أحمد بن حسّانة رئيس الرّابطة التّونسيّة لمناهضة المدّ الشّيعي أنّ المدّ الشّيعي في تونس ارتفع بشكل ملحوظ بعد الثّورة، مثله مثل المدّ الوهابي والمدّ التّنصيري والمدّ الجهادي التّكفيري، مضيفا أنّه رغم عدم وجود إحصائيّات في هذا المجال، إلاّ أنّ عدد الشّيعيين في تونس بعد الثّورة  قد يكون  في حدود بعض المئات، غير أنّ عددهم بلغ اليوم في حدود ألفين شخص.

وعن الجهة التّي تنظّم هذا المدّ، أوضح نفس المصدر أنّ المركز الثّقافي الإيراني في تونس هو الجهة المسؤولة عن تمويل وتنظيم وتمويل هذا المدّ، مضيفا أنّها توجد بعض الجمعيّات والأحزاب والصّحف الشّيعيّة المندسّة في المجتمع المدني على غرار الرّابطة التّونسيّة للتّسامح وحزب الوحدة وجريدة الصّحوة. وفي هذا الإطار، بيّن محدّثنا أنّ الشّيعة يريدون الوصول إلى مواقع في السّلطة لتنفيذ مخطّطاتهم (تركيز التّوجّهات والتّصوّرات الإيرانيّة في تونس) من جهة أخرى، أبرز محدّثنا أنّ الشّيعة في تونس، ولاءهم لإيران وليس لتونس، ويقومون بالمتاجرة بالقضيّة الفلسطينيّة وبالقوميّة العربيّة لاستقطاب أكثر عدد ممكن من الأشخاص للانخراط في هذا المدّ مع استغلال الأحزاب القوميّة التّونسيّة في هذه القضايا. وفي سياق أخر، أشار أحمد بن حسّانة إلى أنّ المدّ الشّيعي يمكن أن يتسبّب في فتنة قي بلادنا، خاصّة وأنّ السلفيّة تعدّ العدوّ الأكبر للشّيعة، مبرزا أنّ الشّيعة أصبحوا اليوم يجاهرون بسبّ الصّحابة وتكفيرهم وسبّ زوجات الرّسول صلّى اللّه عليه وسلّم.

ومن هذا المنطلق، يدعو مصدرنا إلى إيلاء هذا الموضوع الأهميّة القصوى وإيقاف المخطّط الإيراني والمبادرة بغلق المركز الثّقافي الإيراني والتّنبيه على إيران بعدم التّدخّل في شؤون بلادنا واحترام سيادتها، وإن لم تستجب لذلك يطالب محدّثنا الدّولة التّونسيّة بالمبادرة مثل المغرب بقطع العلاقات الدّيبلوماسيّة مع إيران، حتّى لا تصبح تونس حلبة لنشر المعتقدات بالأموال، وحتّى تحافظ على السّلم الاجتماعي.

وعن سبب تمركز الشّيعة في الجنوب، أكّد محدّثنا أنّ شيوخ الشّيعة الكبار أصيلي ولايات قابس وقفصة وقبلّي، ولهذا السّبب تتمركز هذه الفئة في مناطق الجنوب.

 

 
 
 
 
الاسم:  
عنوان التعليق: 
نص التعليق: 
أدخل الرموز التالية: