المشكلة الشيعية
السبت 26 أبريل 2008
المشكلة الشيعية

 

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وبعد،،
فهذه مجموعة من المقالات التي سبق لي نشرها في عدد من الصحف والمجلات والمواقع الإلكترونية، وهي تدور حول المشكلة الشيعية المعاصرة.
ويمكن توضيح حقيقة المشكلة الشيعية - بدون تهويل أو تهوين – بأنها سعي غالب الشيعة بعد ثورة الخميني سنة 1979م إلى استلهام هذه الثورة التي تبنت شعار "تصدير الثورة" ومحاولة الاستيلاء على السلطة في البلدان التي يتواجدون فيها، وتطورت المشكلة الشيعية لتجرب المدخل السياسي للحصول على النفوذ الكاسح سواء لجمهورية الملالي في طهران أو للتجمعات الشيعية في البلاد العربية والإسلامية بما يفوق حجمها وحقها بأضعاف مضاعفة كما في العراق ولبنان.
ويرافق ذلك محاولات جادة لنشر التشيع العقدي والسياسي على مستوى الأفراد والجماعات والأحزاب.  
وهذه المقالات توضح بعض جوانب هذه المشكلة من جهة ومن جهة أخرى تقدم بعض الحلول والاقتراحات لحلها، وهي محاولة لا أزعم أنها قدمت الجواب النهائي لهذه المشكلة، بقدر ما أنها تركز على أن طريق الحل لا يكون بالمجاملة وتضييع الحقائق، كما جربنا ذلك مرات عديدة، ولا تكون أيضاً بالقتل والذبح كما هو حاصل في بعض الأماكن، ولكن الحل هو بالوضوح في التشخيص وبيان خطر هذه المشكلة، و أن المطلوب أمران:
أولاً: وقف الاعتداء الشيعي على المسلمين سواء بالتنقص من مقدساتهم ورموزهم أو بالتضييق على أهل السنة الواقعين تحت قبضتهم، أو احتلالهم للأراضي كما في الإمارات والعراق، أو حربهم الطائفية البشعة في العراق، أو في مصادرة القرار السياسي في لبنان، وعدم العودة للتفجير والإرهاب كما حدث في الكويت والبحرين والسعودية، أو الغدر بالمسلمين كما في أفغانستان.

ثانياً: قبول الشيعة بالتعايش السلمي مع الأغلبية السنة كما كان عبر التاريخ الإسلامي.

هذه هي الرؤية التي نعتقد أنها تملك مفتاح الحل لهذه المشكلة.
 
 
 
 
الاسم:  
عنوان التعليق: 
نص التعليق: 
أدخل الرموز التالية: