قـــالـــوا
تهجير للسنة في العراق
قالوا: "... وكشف الدليمي عن عمليات تهجير تقوم بها أطراف ضد السنة في العراق مؤخراً".
موقع الحزب الإسلامي العراقي
7/3/2006
قلنا: حديث القيادي في جبهة التوافق السنيّة عدنان الدليمي عن تهجير السنة في العراق من منازلهم ومدنهم، كان جزءاً من الإساءات التي يتعرض لها السنة، مثل استهداف مساجدهم، وإلصاق التهم بهم عند أي حادث، وإقصائهم من العملية السياسية.
تفجير القباب والرسوم الدانمركية
قالوا: "إذا كانت الصور المسيئة لرسول الله تستدعي الإدانة، دفاعاً عن شرف النبي وقدسيته، فإن هذا الاعتداء (سامراء) الذي طال أضرحة أبناء رسول الله ولحمه ودمه، فيه إساءة أعظم للرسول الأكرم، ويستدعي إدانة أكبر ودفاعاً أقوى".
المرجع الشيعي هادي المدرسي
صحيفة القاهرة 28/2/2006
قلنا: يجعل أحد مراجع الشيعة تدمير القباب والأضرحة التي بنيت على قبور أئمة الشيعة أخطر وأشنع من إهانة رسول الله صلى الله عليه وسلم والاستهزاء به ولا حول ولا قوة إلاّ بالله.
الصدر يريد حسينية في الأردن
قالوا: "خلال زيارته الأخيرة إلى الأردن، طلب الزعيم الشيعي العراقي مقتدى الصدر من الحكومة الأردنية السماح بإنشاء حسينية شيعية واحدة على الأقل في العاصمة عمان".
صحيفة الحقيقة الدولية
8/3/2006
قلنا: لماذا يطالب شيعة العراق، الأردن بإلحاح بإقامة الحسينيات والمساجد الشيعية في الوقت الذي لا تسمح فيه إيران لمواطنيها السنة ببناء مساجد وهم الذين يزيد عددهم في العاصمة طهران لوحدها عن المليون شخص.
ثم إذا كان الصدر يصرح صباح مساء بضرورة الوحدة بين السنة والشيعة، ويقيم لذلك (صلاة موحدة)!! فلماذا لا يقدم على خطوة عملية، ويطلب من أتباعه الصلاة مع المسلمين السنة في الأردن، فالسنة مساجدهم مفتوحة لكل مسلم.
الشيعة يربحون من تفجيرات سامراء
قالوا: "استنكر رئيس ديوان الوقف السني قرار مجلس الوزراء بربط إدارة الروضة العسكرية في سامراء بالوقف الشيعي، وقال إن هذا القرار يعطي زخماً جديداً للفتنة الطائفية بين أبناء الشعب العراقي".
القدس العربي
2/3/2006
قلنا: بالأمس صادر الشيعة كثيرا من الأوقاف السنيّة واليوم يستولون على أوقاف سامراء، وغداً سيعملون لمصادرة كافة مساجد السنة وأوقافهم ومؤسساتهم.
الشيرازي يطالب بهدم الحرمين الشريفين!
قالوا: "على خلفية الأحداث الدامية التي وقعت في سامراء مؤخراً، دعا تسجيل صوتي منسوب إلى آية الله مجتبى المهدي الحسيني الشيرازي، إلى هدم الحرمين الشريفين في مكة والمدينة، ومسجد الكوفة والبصرة ومساجد السنة، وحرق وتدمير بيوتهم وسلب نسائهم، باعتبار هذه المساجد كلها مساجد ضرار، لمن سمّاهم النواصب الوهابيين الكفار الإرهابيين، على حد زعمه".
الحقيقة الدولية
1/3/2006
قلنا: "أبرهة" جديد يطل علينا هذه الأيام ولكن باسم الإسلام.
أهمل التحذير لقبض الثمن
قالوا: "يتساءل معارضون لماذا فشل الجعفري في التحرك استناداً إلى تحذير من فريقه الأمني بشأن هجمات محتملة على مزارات دينية صدر قبل أسبوعين من الهجوم على المسجد الذهبي في سامراء".
القدس العربي
3/3/2006
قلنا: هل لأنه المحرك أو المستفيد من الأحداث؟!
حتى النفط لم يسلم من جشعهم
قالوا: "هدد حزب الفضيلة الشيعي، العضو في الائتلاف، بقطع (خيرات الجنوب عن الشمال) إذا واصلت أطراف كردية وسنيّة عرقلة العملية السياسية في العراق".
وكالة الصحافة الفرنسية
3/3/2006
قلنا: حتى النفط الذي هو من الخيرات التي ساقها الله للعراق، لم يسلم من جشع وظلم حكومة الائتلاف الشيعي، التي يهدد أحد أحزابها والذي يتبع لتيار الصدر من قطع إمدادات النفط عن المحافظات السنيّة والكردية، لأن قيادات السنة والأكراد قالت لا لإبراهيم الجعفري الطائفي البغيض.
الصدر يدعو إلى وقف واحد
قالوا: "دعا الزعيم مقتدى الصدر أمس إلى إلغاء دائرتي الوقف السني والشيعي وتشكيل وزارة أوقاف عراقية مشتركة لكلا الطائفتين".
أ.ف. ب
28/2/2006
قلنا: العجيب أن الشيعة في الكويت يحاربون حتى آخر رمق لإنشاء وقف خاص بهم، وفي البحرين يرفضون أن يكون هناك قانون أحوال شخصية موحد؟!
صولاغ: الميليشيات ليست خطرا!
قالوا: "موضوع الميليشيات المسلحة مسيطر عليه سيطرة كاملة، ولا يوجد أي تخوف منه".
وزير الداخلية العراقي باقر صولاغ
أ.ف.ب 4/3/2006
قلنا: فلماذا إذا لا يحاكم قادة هذه الميليشيات على جرائمهم اليومية ؟
إيران أيضاً!
قالوا: "حذر الدكتور طارق الهاشمي الأمين العام للحزب الإسلامي بالعراق... دول الجوار، وعلى نحو خاص إيران من التدخل في شؤون العراق، معتبراً أن التدخل الإيراني يمثل احتلالاً مستتراً لبلاده وهو يتجاوز في درجة خطورته وأضراره الاحتلال السافر.
الرأي 14/3/2006
قلنا: هل تصل الرسالة لبقية زعماء الإخوان المسلمين في العالم الذين لا يزال كثير منهم يحسن الظن بإيران، وعنده الاستعداد للوقوف معها ومناصرتها مع خطورتها التي تفوق الاحتلال الأمريكي!!
الشيعة عماد حزب البعث
قالوا: "الأرقام المؤكدة تشير إلى أن أكثر من خمسة وسبعين في المائة من أعضاء حزب البعث هم من الشيعة، وأن ثمانية وثلاثين مطلوباً من المطلوبين الخمسة والخمسين الذين نشرت صورهم على أوراق اللعب (الشدّة) هم من أبناء هذه الطائفة الكريمة".
صالح القلاب
الرأي 26/2/2006
قلنا: فلماذا طبق قانون اجتثاث البعث على الربع السني فقط؟! ولماذا الثلاثة أرباع لا يزالون يسرحون ويمرحون؟!
مأساة الفلسطينيين في العراق
قالوا: "يبدو أن مآسي الفلسطينيين متواصلة... ويبدو أن وراء هذه الحملة الظالمة، جهة حاقدة أعماها الحقد الفئوي والطائفي المقيت".
الشيخ حارث الضاري
الحقيقة 8/3/2006
قلنا: فصل جديد من فصول جرائم الشيعة بحق الفلسطينيين السنة، بدأ في لبنان ولن يقف عند الفلسطينيين المقيمين في العراق منذ ستين عاماً.
قتلوه ومشوا في جنازته!
قالوا: "إن عناصر مسلحة ترتدي الزي الأسود أطلقت النار بشكل عشوائي على فلسطينيين كانوا متواجدين بجانب الحي المكون من عشرات العمارات السكنية".
صحيفة الدستور
2/3/2006
قلنا: الغريب أن جيش المهدي الذي يرتدي أتباعه الملابس السوداء، والذي ارتكب الجرائم ضد الفلسطينيين في حي البلديات ببغداد يعلن عن تطوعه لحماية الفلسطينيين! وذلك كما يحمي الجزار خرافه في المسلخ.
خطر آخر في العراق
قالوا: "يجب الخروج من وهم الزرقاوي... فالصراع الآن يأخذ منحى آخر جديداً... فعلى الأرض العراقية الآن مليون مسلح إيراني دخلوا مؤخراً، وهم غير الإيرانيين الذين تجنسوا كمدنيين.. إنها ميليشيات برسم التحرك وفيهم ضباط وجنود مدربون".
سلطان الحطاب
صحيفة الرأي 14/3/2006
قلنا: من سيضع حداً للنفوذ والتدخل الإيراني إذا كانت الحكومة وعلى رأسها الجعفري وصولاغ والحكيم ضالعون في العمالة لإيران.
تبرؤ من جانب واحد
قالوا: "أطالب إخواني في هيئة علماء المسلمين وغيرهم من الأحزاب السنيّة أن تتبرأ من الزرقاويين والتكفيريين وغيرهم... ولدي القدرة أن أحارب النواصب".
مقتدى الصدر
رويترز 13/3/2006
قلنا: لطالما استنكر أهل السنة أفراداً ومؤسسات أعمال الزرقاوي، الذي لا يمثل أهل السنة، والذي طالت بعض جرائمه السنة أيضاً، لكننا لم نسمع إدانة واحدة من الصدر لما تقوم به الميليشيات الشيعية مثل قوات بدر وجيش المهدي ضد أهل السنة، بل وما تقوم به الأجهزة الرسمية مثل قوات وزارة الداخلية وسجونها البغيضة، وما جرى مؤخراً في العراق من انتهاك واعتداء على السنة رداً على أحداث سامراء.
لا غريب على الصدر أن يفعل ذلك، طالما أنه ينوي محاربة أهل السنة الذين يسميهم "النواصب".