قالوا\العدد مائة وسبعة - جمادى الأولى 1433 هـ
قالوا - العدد مائة وسبعة - جمادى الأولى 1433 هـ
الأحد 25 مارس 2012

 

إلى متى لا يفهم حقيقة الشيعة وإيران؟

قالوا: "لقد آن لإيران وحلفائها أن يعيدوا النظر في مواقفهم، بل إن بالإمكان القول إن بوسع إيران أن تقصر أمد المعركة وتقلل منسوب الدماء السورية، وهي وحدها التي يمكنها الضغط على نظام الأسد ودفعه إلى الرحيل، ولو فعلت ذلك فسيشكل ذلك محطة لعلاقة إيجابية مع المسلمين (السنة) بعد تصاعد الحشد المذهبي على نحو غير مسبوق في السنوات الأخيرة. كما سيكون له أثره في موقف الأمة من العقوبات الغربية عليها، فضلا عن هجوم إسرائيلي لا يمكن استبعاده بحال.

فرصةٌ من مصلحة إيران استثمارها، وإلا فإنها ستكون الخاسر الأكبر في هذه المعركة التي تشكل عنوان نهوض للأمة وتأكيدا لهويتها، فهل يتدخل العقل لاتخاذها أم يتواصل الموقف الراهن؟ لسنا متفائلين كثيرا مع الأسف الشديد".

ياسر الزعاترة – الدستور 5/3/2012

 

أن تصل متأخراً خير من أن لا تصل أبداً!

قالوا: "لما قامت الثورة الإيرانية سنة 1979م ظن كثير من الناس أنها بداية الفجر للعالم الإسلامي، ومع مرور الوقت وبخاصة منذ قيام الثورة في سوريا ووقوف النظام الإيراني مع النظام السوري المجرم تأكد لكل ذي عينين ولك ذي عقل أن فجر الثورة الإيرانية كان (الفجر الكاذب) ومن صفات الفجر الكاذب أن نوره يسطع عموديا وليس أفقيا، ولذلك لم تمتد الثورة الإيرانية أفقيا والحمد لله".

د. شرف القضاة، موقع البوصلة 4/3/2012

 

ويزعمون المقاومة والممانعة!

قالوا: "بتصاعد المجازر المروعة التي تحدث في سوريا وحمص بالذات، فإن إسرائيل ستكون أكثر اطمئنانا على حدودها سواء مع سوريا أو لبنان لفترة طويلة، حيث إن الدماء السورية المراقة حتى الآن فاقت ضحايا حرب 2006 في لبنان، بِيدٍ ليست غريبة هي يد الجيش السوري ومناصريه"!

د.محمد الرميحي – الشرق الأوسط 25/2/2012

 

متى نرى قناة الأحواز؟

قالوا: "إيران تنفذ هجوماً إعلامياً من بيروت، من خلال تأسيس قنوات فضائية عربية تدعم الجماعات المناهضة للمملكة العربية السعودية.. واحدة للمتمردين الحوثيين في اليمن، والأخرى للمعارضين الشيعة في شرق السعودية.. هناك قناة حالية للمعارضة البحرينية قد تنتقل إلى بيروت إذ أنّها تواجه ضغوطاً متصاعدة في بريطانيا.

وذكر مصدر آخر أنّ هناك قناتين موجودتين بالفعل في بيروت تموِّلهما إيران. الأولى هي “الاتجاه تي في” العراقية التي تتبع لـ ”كتائب حزب الله” في العراق الموالية لإيران.. والثانية قناة “إيدن لايف” (حياة عدن) التابعة لآخر رئيس لجمهورية اليمن الديموقراطية الشعبية (جنوب اليمن) علي سالم البيض الذي ينادي باستقلال الجنوب مجدداً عن الشمال".

سُني نيوز 6/3/2012

 

إنه احتلال وليس نفوذاً يا دكتور!

قالوا: "إيران لاعب أساسي في الساحة العراقية وشواهد نفوذها في المشهد العراقي لا تحصى، وتأثيراتها القاسية والمؤلمة تؤذي الشعب العراقي كله؛ فأعمال الاغتيالات المنظمة والتفجيرات المرتبة والصراعات الدموية بين أطراف العملية السياسية؛ هي المظهر الجديد للنفوذ الإيراني المستفيد من حالة الاحتلال المتعاون معها منذ البداية. وتجري الآن محاولات محمومة لزيادة هذا التأثير تمشياً مع متطلبات مرحلة ما بعد الانسحاب المعلن".

د. مثنى الضاري - موقع مجلة البيان 12/3/2012

 

مليارات البابا!!

قالوا: "خلافات على تركة البابا شنودة أجلت الإعلان عن لجنة "إرث البابا شنودة" لحين توفيق الأوضاع للبطريرك المقبل، خصوصاً أن معظم الأساقفة يمتلكون حسابات بنكية بأسمائهم بالخارج حسبما أكدت منشورات قامت بتوزيعها جبهة "الإصلاح الكنسي" مؤخراً عن وجود ملايين الجنيهات تم وضعها خلال عهد البابا شنودة فى بنوك سويسرا وأمريكا، بعد أن تم جمعها من تبرعات الأقباط ومساهمات المهجر.. وما لا تستطيع أن تخفيه الكنيسة أن هناك أموالاً طائلة يتم تحويلها من أقباط المهجر لـلبابا شنودة شخصياً تصل إلى مليار دولار سنويا"!

جون عبد الملاك - المصريون 19/03/2012

 

في الصميم

قالوا: "من يقول إن حماس عليها أن تنافق بشار لكي تحافظ على 600 ألف فلسطيني في سوريا, الأولى عليه أن يطلب منها أن تنافق إسرائيل لكي تحافظ على 2 مليون فلسطيني في غزة المحاصرة! فهل تنازلت حماس عن مبادئها في غزة لتتنازل عنها في سوريا؟؟ حماس لم تخضع لإسرائيل ولن تخضع لمن هو أنجس من إسرائيل (بشار) وأعلنت أنها مع حرية الشعب السوري على لسان كل قيادييها".

الشيخ رائد صلاح – صفحته على الفيس بوك

 

هل الدعم الإيراني أسطورة يا حماس؟

قالوا: "المبلغ الذي يأتي من إيران محدود للغاية. في الأيام الأولى من الحصار [لغزة]، كانت المبالغ كبيرة جدا، ولكن تم تخفيضها قبل عامين.. وليس بسبب الثورة السورية".

صلاح البردويل – الشرق الأوسط 8/3/2012

 

الفهم والتحقق واجب

قالوا: "على مستوى ممارسات التدين (في المغرب) هناك ارتفاع، ولكن على مستوى التجلي هناك توتر، مع الزيادة في الممارسة الدينية والاعتقاد ولكنها لا تؤدي بالضرورة إلى انسجام على مستوى الأخلاق، ففي مقابل ارتفاع على مستوى التدين هناك ارتفاع على مستوى استهلاك الخمور والمخدرات من جهة أخرى".

يحيى بن الطاهر – إيلاف 13/3/2012

 

 

 
 
 
 
الاسم:  
عنوان التعليق: 
نص التعليق: 
أدخل الرموز التالية: