قالوا\العدد التاسع والتسعون - رمضان 1432 هـ
قالوا - العدد التاسع والتسعون - رمضان 1432 هـ
الأحد 31 يوليو 2011

 خسارة العلم!!

قالوا: "أتعجب وأنا أتابع الكثير من البرامج الحوارية التي تعرضها القنوات الفضائية.. كيف أن هؤلاء الذين يمثلون الفكر العربي القومي، أو من نسميهم نحن بالقومجية تتحجر عقولهم وتعمى بصائرهم عن رؤية حقيقة ما يجري في المنطقة.. من أجل السحت الحرام بدفاعهم المستميت عن الحكام الدكتاتوريين الذين ما زالوا أسارى العهد الستاليني في تعاملهم الوحشي مع شعوبهم..

إذا كانت الشهادات العلمية لمن يلقب نفسه بالدكتور ليست مشتراة ببضعة دولارات في دول أوروبا الشرقية السابقة التي كانت الشهادات العلمية تباع فيها بثمن بخس دولارات معدودة، فأنا أظن بأن الأمة العربية قد خسرت الكثير بتعليم هؤلاء في جامعاتها وصرف الأموال الطائلة لتوفير مستلزمات التعليم العالي لهم وتخريجهم ليكونوا قدوة المجتمع، لأن جلّ هؤلاء ممن يدعون بالدكاترة ويحتلون واجهات الفضائيات ويدافعون عن الدكتاتوريات إما هم متعلمون فعلا ولكنهم تجردوا من ضمائرهم الإنسانية، أو أنهم مجرد روبوتات تعمل بالريموت كونترول تحركهم أيدي الدكتاتوريات".

شيرزاد شيخاني

 إيلاف 16/7/2011

 فماذا لدينا نحن؟

قالوا: "إن لدى إيران مشروعا متكاملا له أبعاد سياسية واقتصادية واجتماعية، إذ تم تحديد العام 2025 لتكون إيران صاحب الكلمة الأولى في المنطقة".

د.فاطمة الصمادي

 الغد 11/7/2011

 بهذه المبادرات تخترق إيران المنطقة!

قالوا: "الحكومة الأردنية تدرس حالياً عرضاً إيرانياً لتزويد المملكة بالغاز الطبيعي كخيار في مواجهة أزمة تزويد الطاقة، غير أن هذا العرض ما يزال قيد الدراسة،..".

د. خالد طوقان، وزير الطاقة والثروة المعدنية

الغد 10/7/2011

 ويحدثونك عن الاحترام المتبادل!!

قالوا: "على الأردنيين أن يسعوا للتخلص من التبعية للدول الأجنبية والتعديل الوزاري كان خطوة سياسية وليس تحقيقا لمطالب الأردنيين".

إسماعيل كوثري نائب رئيس لجنة الأمن القومي والسياسات الخارجية

في البرلمان الإيراني – موقع أهلا نيوز 11/7/2011


لأنه يفضحهم، احبوا معاوية!!

قالوا: "بالرغم من عدم ممانعتهم تجسيد الشخصيات الإسلامية ومنها شخصيتا الإمامين الحسن والحسين، إلا أن اعتراض تجمع ثوابت الشيعة ووكيل المرجعيات الشيعية في الكويت السيد محمد باقر المهري على مسلسل «معاوية والحسن والحسين» كان على الشخصيات التي ستجسد شخصيات الصحابة وآل البيت.

وقال تجمع ثوابت الشيعة أن اعتراضه يأتي لأسباب عدة منها أن الممثل رشيد عساف الذي يجسد دور معاوية ظهر في أدوار سابقة وهو يحتسي الخمر ويجالس السافرات من النساء، إضافة الى سيرة الممثلين الآخرين مما يجعلهم غير صالحين لتجسيد الصحابة وآل البيت، وخاصة شخصيتي سيدي شباب أهل الجنة الإمامين الحسن والحسين".

الوطن الكويتية 16/7/2011


تنفيذاً لوصية ابن سبأ استغلوا الفتنة!

قالوا: "إن الحوثيين لم يتركوا مشايخ وأئمة مساجد صعدة وحرف سفيان من أهل السُّنة في المساجد التي كانوا يؤمونها منذ سنوات، حيث تم طردهم، وهذا يخالف ما يدعونه أو يدعيه المحافظ فارس مناع من أن صعدة أصبحت تعيش في أمان وحرية، بينما الحوثيون يصادرون آراء الآخرين ومعتقداتهم ويعتبرون كالمرشد الأعلى، كما هو حال إيران، ولا يستطيع تاجر السلاح المعروف فارس مناع الذي عُين محافظا لصعدة، التدخل في التوجهات التي يتلقاها من قائد الجماعة عبد الملك الحوثي، الذي يصفه عدد من الأهالي المناهضين للحوثيين بالمرشد الأعلى. وكان الحوثيون قد سيطروا على صعدة مطلع العام الحالي، بعد طردهم النائب في المؤتمر الشعبي الحاكم عثمان مجلي".

الشيخ رزق عُبادي شائع، أحد مشايخ جامع الصالح (أكبر مسجد في اليمن)

شبكة الدفاع عن السنة – 9/7/2011. 

 عندما يصل الهلال الشيعي إلى ليبيا

 قالوا: "تكشف صحيفة "لوموند" الفرنسية نقلاً عن مصادر استخباراتية فرنسية، أن إيران وضعت خطة تهدف من خلالها إلى تحويل مدينتي طرابلس وبريقة الليبيتين إلى مستنقع لحلف الناتو وحلفائه، من أجل إطالة أمد بقاء القذافي في السلطة.

وأشارت الصحيفة الى أن المرشد الأعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي أعطى توجيهاته لقوات القدس التابعة للحرس الثوري لمساعدة معمر القذافي عسكرياً لمواجهة ما وصفه بمحور الشر الأمريكي – الفرنسي - البريطاني، تشمل نقل أسلحة وذخائر ومنها صواريخ أرض - أرض وأرض - جو وقاذفات قنابل من أجل استخدامها ضد الثوار الليبيين.

وتهدف استراتيجية خامنئي إلى الضغط على القوات الغربية المشاركة في حرب ليبيا لتخفيف الضغط الغربي عن سوريا، حليفة إيران الأبرز في الشرق الأوسط".

صحيفة أثير -  6/7/2011

 أحسنت

قالوا: "على كبار مراجع الشيعة إبداء الفتاوى الصريحة والواضحة، الملزمة لكافة الشيعة بضرورة احترام وتوقير أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها وجميع الصحابة الكرام وتجريم كل الأقوال التي تنتقص من قدرهم. والمساس بجميع الصحابة خط أحمر لا يمكن التساهل فيه. 

الأزهر الحصن الحصين لأهل السنة والجماعة في العالم كله لن يسمح باختراق المجتمعات السنية من طرف أي مذهب كان ولا يمكن للوحدة الإسلامية أن تقوم إلا بالاحترام المتبادل والتعددية المذهبية وأن التبشير التشييع لا مكان له بالمجتمعات السنية والأزهر سيقف بالمرصاد لكل هذه الدعوات". 

د.أحمد الطيب، شيخ الأزهر

 المصريون 26/7/2011

 

 

 
 
 
 
الاسم:  
عنوان التعليق: 
نص التعليق: 
أدخل الرموز التالية: