الشيعة يجمعون 100 ألف توقيع لسحب الثقة من مرسى.. والصوفية تنسق مع "الإنقاذ" والكنائس
الأثنين 10 يونيو 2013

 الدوينى فولى ومحمد منيسى الخميس

المصريون  6\6\2013

 

قال بهاء أنور محمد، المتحدث باسم الشيعة المصريين، إنه تم جمع ما يقرب من 100 ألف توقيع من المتشيعين في مصر على استمارة "تمرد" لسحب الثقة من الرئيس محمد مرسى والمطالبة بانتخابات رئاسية جديدة. وأضاف، أن هذه الاستمارات سيتم تسليمها إلى منسقي حملة "تمرد"، مؤكدًا رفضه للحكم الديني بنوعيه، حكم ولاية الفقيه السنية المتمثل في "الإخوان المسلمين"، أو حكم ولاية الفقيه الشيعية، المتمثل في دولة الملالي بإيران، حسب قوله. فيما اعتبر الدكتور أحمد هلال، القيادى الشيعى، أن "الإخوان لم يستفيدوا من تجربة الثورة الإيرانية التى تخلصت من التبعية للولايات المتحدة والكيان الصهيونى"، متهمًا  الجماعة بأنها تعامل المصريين وكأنها "الوكيل الحصرى  للإسلام"، وأنها تسير على نفس نهج الرئيس السابق حسني مبارك من تصفية للمعارضين، والسعي للسيطرة والتمكين والهيمنة على كل مفاصل الدولة. وأكد مشاركة الشيعة في تظاهرات يوم 30 من الشهر الجارى، داعيًا كل طوائف الشعب المصرى للنزول والمشاركة للتخلص من هذا النظام "الفاشل" إداريًا واقتصاديًا. ووصف المؤتمر الأخير للرئاسة مع رؤساء الأحزاب بأنه "يمثل أكبر خطر على الأمن القومي"، مشددًا على ضرورة إسقاط النظام للحفاظ على الثورة المصرية. من جانبها، أعلنت الطرق الصوفية، سعيها للتنسيق مع جميع الائتلافات الثورية والسياسية، وعلى رأسها جبهة الانقاذ الوطنى للحشد في تظاهرات 30 يونيه القادم للمطالبة بإسقاط الرئيس محمد مرسي وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة. وقال إبراهيم زايد، منسق ائتلاف الطرق الصوفية، إن الائتلاف سيدعو إلى مسيرة حاشدة لم يتم تحديد مكان انطلاقها، حيث من الممكن أن تتجه من مسجد الحسين إلى قصر الاتحادية بمصر الجديدة، مشيرًا إلى التنسيق مع اتحاد ماسبيرو واتحاد الكنائس. وقلل من إعلان الإخوان الحشد في تظاهرات 30 يونيه للاحتفال بذكرى مرور عام على وصول الرئيس إلى السلطة، قائلاً إن ذلك "لن يرهب المعارضة المصرية، وإن القوى الثورية استوعبت الدرس ولن تسمح بأى اعتداءات عليها، كما حدث سابقًا في موقعة الاتحادية واعتداء الإخوان على المتظاهرين السلميين"، مشيرًا إلى أن الأمر إذا استدعى استخدام القوة للدفاع عن أنفسهم سيفعلون. وقال عبد الله الناصر حلمي، أمين عام اتحاد القوى الصوفية وآل البيت، إن الاتحاد سيشارك في مظاهرات إسقاط الرئيس، مطالبًا الرئيس محمد مرسي بأن يحقن دماء المصريين ويعلن التنحى قبل 30 يونيه، وأن يتم تشكيل مجلس رئاسي مدنى يتكون من كل الأطياف السياسية، ومنها الصوفية التى يتم تهميشها بأسلوب متعمد من جماعة الإخوان المسلمين على أن يتولى المجلس الرئاسى الحكم لمدة 6 شهور إلى حين وضع دستور للبلاد، وإجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية. وقال عصام محيي، الأمين العام لحزب التحرير المصري، إن الحزب سيعقد عدة لقاءات مع تكتل القوى الثورية الذي يضم معظم الائتلافات الثورية والسياسية، للتنسيق في مظاهرات 30 يونيه، مشيرًا إلى أن الصوفية تتعاون مع حركة تمرد  لجمع  15 مليون توقيع للمطالبة بتنحي الرئيس محمد مرسي وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة بعد فشل هذا النظام فى إدارة شئون البلاد، وتردى الأوضاع السياسية والاقتصادية، وهو الأمر الذي يهدد مصر بالخطر.

 
 
 
 
الاسم:  
عنوان التعليق: 
نص التعليق: 
أدخل الرموز التالية: