مُحرّكات السياسة الفارسيّة في المنطقة -3-
الأستاذ عادل علي عبد الله[1]
[ هذه دراسة قيمة تتناول خلفيات ودوافع السياسة الإيرانية وسوف تصدر قريباً، آثرنا نشرها على حلقات لقراء الراصد حرصاً على تقديم كل جديد ونافع.ونحن نرحب بتعليقات القراء الكرام وتعقيباتهم حول ما طرحته هذه الدراسة من أفكار ونتائج. الراصد ]
ثانيا: البُعد الإستراتيجي التاريخي
من التصوُّف إلى التشيُّع
في ذاك الوقت كانت تركيا العثمانية تَمدُّ سُلطانها في آسيا الوسطى وشمال شرقي إيران، ما لبث "إسماعيل" أن بدأ مرحلةَ التصدِّي لهم عندما كبرت سنه، وتزعم التركمان الشيعة في حربه، وقد تمكن بفضل شجاعتهم من الاستيلاء على تبريز، التي أعلن نفسه منها "شاها" على إيران، في المحرم 898 هـ (1492م).
لقد صبغ هذا الشاب حركة الأردبيل السُّنية الأصل، بالصبغة الشيعية المتعصبة، وأطلق عليها الحركة الصَّفَوية (نسبة إلى مؤسسها الشيخ صفي الدين)، وكان الكثير من أتباعه -إلى وقت إعلانه الشاهوية على إيران-على المذهب السُّنّي، لكنه اجتهد في تحويلهم إلى المذهب الإثنى عشري، وتصدى معهم لحرب السلطان سليم الأول العثماني: وهو سلطان شديد المِرَاس والوطأة، وسُنيّا مُتعصبا شديد الحماس لمذهبه الصوفي الحنفي (كان يُلقَّب بـ "ياوز" أي النطَّاش)، فوقع اللقاء "الدموي" في شمال غرب إيران في سهل "تشالديران" (في شيراز)، انتهى بنصر حاسم للعثمانيين، فاحتلوا بعدها تبريز عاصمة شاه إسماعيل؛ لكن سليم الأول اضطر إلى إخلائها والعودة إلى حدود تركيا بسبب فتنة وقعت في صفوف جنوده، وهي الفتنة التي أنقذت الصفويين من انهيار دولتهم على يد العثمانيين، وهم في طور نشأتهم.
لفتت حماسة إسماعيل شاه انتباه الأوربيين، وفكروا في الاستعانة بالصفويين الشيعة على العثمانيين السُّنّة الذين كانوا يتقدمون إلى قلب العاصمة الأوربية، فأرسلت إنجلترا سفيرا لمقابلة الأمير طهماسب: عامل الشاه إسماعيل على قزوين، لكنه طرد السفير عندما علم أنه "نصراني" يريد أن يزيد الفتنة بين المسلمين، في وقت كانت دولة الصفويين تتجه صوب الضعف الشديد؛ لأن رؤساء الجند من التركمان طمعوا وتقاسموا السلطة في إماراتهم، تاركين إسماعيل شاه يواجه تبعات صراعه مع العثمانيين.
وما أن تولى عباس شاه مقاليد الحكم عام (995هـ/1587م)، حتى تيقّن أن وضع دولته صعب للغاية، فقد واجه في مستهل حياته السياسية عَدُوَّين، هما: الأوزبك الأفغان من الشرق، والعثمانيين الأتراك من الغرب، ولما لم يكن قادرا على المجابهة من الخلف والأمام في ذات الوقت، عقد صُلحا مع العثمانيين الأكثر قوة وجبروتا عام (998هـ/1590م)، تنازل بموجبه عن أذربيجان والكرج، وجزء من لورستان، مع التعهد بالكّفِّ عن سبِّ الخلفاء الراشدين الثلاثة الأوائل، وشتم أم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر (رضي الله عنهم) في أراضي مملكته، وارتهن العثمانيون ابنه "حيدر ميرزا" كضمانة التزام في إسطنبول؛ لأن الأتراك لم يكونوا يثقون بعهود عباس شاه.
أسرع التدهوُر إلى البيت الصفوي، فاستردَّ مُراد الرابع العثماني العراقَ بعاصمته بغداد، واستمر التدهور إلى مداه عام (1136هـ/1724م) بقرار الآستانة تقاسم ولايات الشمال كإقطاعيات عثمانية، ما لبث بعدها إعلان وفاة الدولة الصفوية عام (1145هـ/1735م) عندما اعتلى الشاه نادر طهماسب قولي خان الأفشاري العرش الإيراني، ولمدة أربعة عشر عاما فقط (1145-1159هـ/1735-1749م)، وقد قام بحملات تخريبية في أفغانستان وشمال الهند لحساب الإنجليز أو بالتعاون معهم، حيث كان الخطر الحقيقي على إيران يأتي من قبل الإمبراطورية الروسية لا من المغولية الهندية أو الأفغانية الأوزبكية، وقد هيمن الإنجليز على التجارة الإيرانية وقتذاك –كضريبة تعاون- واستمروا على ذلك إلى أن تقاسموا مع الروس الدولة الإيرانية، بمقتضى معاهدة فُرضت على إيران (في 31/8/1907)، سرعان ما تخلصت إيران منها، بعد اتفاق الإنجليز والروس على الانسحاب منها.
بعد دولة الأفشار، حكم إيران القاجاريون، وأولهم السلطان محمد شاه، وآخرهم أحمد ميرزا، بعدها جاءت الدولة البهلوية، وهي آخر "الشاهات" التي استمرت إلى عام 1979م، حين قامت الثورة الإسلامية الإيرانية، وهي كلها دول شيعية إثنا عشرية ([11]. )
ورقة الصراع الطائفي
من الملاحظ أن للبعد التاريخي دورا جوهريا في تأزيم أو تلطيف الصراع المذهبي، القادر على تحويل الشعوب إلى ميليشيات فكرية، تتخندق على ضفتي الانشطار الطائفي، وتخضع لموازين قوى الجبهتين السياسية.
والصراع السياسي وراء حركة الثقفنة المذهبية وأدبياتها الطائفية؛ فملحمةالصراع العثماني الصفوي (دُشنت بدايتها فيمعركة "تشالديران" الشهيرة في أغسطس سنة 1514م/919هـ)، كان دافع السلطان سليم الأول فيها تحجيم طموح التوسع الإمبراطوري الصفوي، وبالمقابل بالغ الشاه إسماعيل في تشيُّعه السياسي، فقمع السنة وفرض المذهب في إيران، وأسس أيديولوجيا السياسة بالاستعانة بعلماء جبل عامل، وطلب العراقحيث العتبات المقدسة؛ لكن الأمر المثير في القصة، أن والدالسلطان سليم الأول "بايزيد" كان يُراسل الشاه الصفوي، وكان مُحبا للشعروالفلسفة الفارسية، ولم يكن يشعر بوجوب منازلة الصفويين، ولما تواترت الأنباء عن القمع الذييقوم به الشاه إسماعيل ضد أهل السنة، بدأ يَنصحه بالرفق وعدم الاعتداء؛ بحكم مسؤولية السلطان عن رعيته، لكن ابنه السلطان سليم الأول لم يكن ير الأمركذلك، وكان تقديره أن الإمبراطورية الصفوية تشكل خطرا حقيقيا على الدولة العثمانية من الجهة الشرقية،وأن حماسة الشاه إسماعيل في نشر الصيغة المتشددة من التشيع تأتي في إطار سعيه إلىتوفير أرضية ثقافية ملائمة لتمدد الدولة الصفوية.
وهنا تحديدا يشتبك السياسي بالديني؛ إذ من الأسباب الغائرة في الضمير الإمبراطوري السياسي، خلق هوية ثقافيةللإمبراطورية الجديدة؛ هويةٍ تقوم على التمايُز المذهبي والاختلاف في المرجعيةالتاريخية والذاكرة المحلية؛ لأجل استكمال أدوات الهوية المختلفة.
وأخذ ينظر الشيعة إلى الدولة الصفوية على أنها المنقذة فيُوالونها، وبمثلها يرى السنة الدولة العثمانية، لكن الطائفتين تنظران إلى أنهما أصبحا فريسة أطماع سياسية ابتليتا بها، وانعكس هذا على أمثالهم الدارجة: "بين العجم والروم (العثمانيين) بلوة ابتلينا"، وبالفعل فقد كان الصراع بين "العجم والروم" قدرا ما تزال تحياه العراق إلى اليوم ([13] ).
إن التشيُّعَ بالنسبة لإيران منذ إسماعيل شاه، أيا كان النظام الحاكم فيها،حتى ولو كان شبه علماني، هو قناة توسُّع سياسي قومي خارج الحدود الإيرانية،وبالذات في العراق، ومن هنا تأتي أهمية الأصوات الشيعية العروبية الوطنية، التي تؤكد دوما علىالتمييز بين التشيع العربي "العلوي" والتشيع الإيراني "الصفوي"، بصرف النظر عن تجسيد هذاالفرق على الأرض، يقول معروف الرصافي في كتابه "الرسالة البغدادية"، كيف كانشاه بهلوي -الذي يمثِّل "أتاتورك الإيرانيين"-شديد النُّصرةلحوزة النجف وللخط الشيعي المرتبط بإيران؛ لأسباب سياسية بحتة، مع محاربتهالعلنية للمراجع الشيعية في الداخل؛ أي أن الأمر برمته يشتعل بمحرك الطموح السياسي، حتىولو بدا ذا صبغة دينية في العمق.
هذا الأمر لم يكن محصورا بالصفويين، فالسلاطينالعثمانيين حاربوا الصفويين بكل الأوراق المتاحة، واشتدت في تلك المرحلة من الصراعبين الصفويين والعثمانيين حرب الفتاوى المتبادلة، وكانت حربا مَنهجية؛ ولذلك فإنأكثر الأدبيات الشيعية المتطرفة، التي "ثقفنت" التشيع الفارسي "الصفوي" ومنحته موسوعاته الكبرى، مثل "بحار الأنوار" للمجلسي ذات المجلدات التي ناهزت المائة، تنتمي لتلك الحقبة، وهوأمر لو مَنَحَه المجلسيُّ كل عمره لما أطاق كتابته، على اعتبار أن "بحار الأنوار" ليس إلاكتابا واحدا من كتب المجلسي، الأمر الذي يَدُلُّ على وجود جُهد "مؤسسات الدولة"، كما ألمَّح إلى ذلك د. علي الوردي، في دراسته عن المجتمع العراقي.
وفيتلك الفترى تواترت فتاوى شيوخ الإسلام في "الآستانة" ضد الشيعة، تبعا لسخونة المواجهة أو برودتها بين السلطان والشاه،وقد ذكر د. علي الوردي كيف أنه في إحدى فترات الهدنة خرجت فتوى من الآستانة لينة الجانبوتتحدث عن الشيعة بلغة ودية، ثم لما خَرِبَت الهدنة وتوتر الوضع مجددا بين الطرفين،اشتعلت حرب الفتاوى معها.
وحينمانجحت الثورة الخمينية "الحركية" نظر لها الإخوان المسلمون بإعجاب وإكبار([15] لكن حينما أصبحت الثورة تريد تصديرَ)،نَفسِها، واندلعت حرب ساخنة وباردة بين الخليج والعراق من طرف، وبين إيرانالخميني من طرف آخر، انكفأ مشروع التقريب المذهبي وتقدم مشروع المواجهة، وتقاطرت الأدبياتُالمتبادلة التي تهاجم الطرف الآخر، مستندة الى إرثِ الصراع الطويل بين السنة والشيعة، ولكن بوصول "رفسنجاني" إلى الحكم، في وقت تعِبَ فيه رجال الثورة، وأخذت تتحوَّل إلى دولة، عادت "ثقافة التقريب" بين السنة والشيعة،واستمر حتى اندلعت مشكلة العراق الأخيرة، ودخلت إيران "أحمدي نجاد" بقوة علىالخط وألقت بظلها على رجالها هناك، وبزغ "الهلال الشيعي" بالمعنى السياسي للتشيع، فانبعثت المعارك الماضيةُ من مراقدها مجددا.. والتراجيديا الكوميدية في هذا المشهد تكرار أساليب الماضي بحذافيرها، والمثير للآسف أكثر أن هذه الأساليب دائما تنجحوتفعل أفاعيلها!!
[2]) بعد أن قضى هولاكو على الدولة العباسية (656هـ/1258م) أسس الدولة الإيلخانية، التي حكمت منطقة فارس ما يربو على نصف قرن (656-713هـ/1313م)، وتوالى على الحكم سبعة من أحفاده، كانوا يتذبذبون بين البوذية والنصرانية والإسلام، حتى جاء السابع "أولجاتيو خان" (704-713هـ) الذي شب على النصرانية ثم اعتنق التشيُّع، وسمى نفسه "محمد خدابنده/ خرابنده"، وعمل على نشر المذهب في الأقطار التي كانت تحت يده، ومن بعده أصبح التشيُّع مذهبا للدولة الإيلخانية، التي لم تلبث أن تجزأت بعد وفاته، حتى اجتاح حكم "تيمورلنك" الإقليم، ودانت لحكمه وأحفاده (784-907هـ/1382-1501م)، إلى أن بدأ الصراع بين الدولة التيمورية وبين قبائل التركمان الغازية من ناحية أذربيجان يخلخل استقرارها ثم أسقطها في نهاية المطاف على يد إسماعيل شاه. [كارل بروكلمان: تاريخ الشعوب الإسلامية/ ص492-506/ دار العلم للملايين- بيروت. ط 12/1993م؛ ومحمود شاكر: التاريخ الإسلامي؛ التاريخ المعاصر، إيران وأفغانستان، ج18/ص11/ المكتب الإسلامي- بيروت/1995].
[3]) كان بين قبيلتي قره قيونلي وآق قيونلي.
[4]) تقع أردبيل شرقي أذربيجان، وتبعد حوالي 56 كيلومترا في الجنوب الغربي من بحر قزوين، الذي كان يُعرف ببحر الخزر آنذاك.
[5]) حارب الصفويون الدولة العثمانية صاحبة الخلافة على العالم الإسلامي آنذاك، كما قاتلوا الأوزبك الأفغان، ودعمت الدولة الصفوية الاحتلال البرتغالي لبحر الخليج ضد العثمانيين، ثم تعاونوا مع الإنجليز ضد البرتغاليين، ثم تقلبوا بين الهولنديين والإنجليز، ثم بقوا حلفاء الإنجليز إلى أن سقطت الدولة الصفوية (1147هـ/1735م).
[6]) أحد شيوخ التصوُّف، عاش في الفترة (650- 735هـ/1252-1334م)، وقد تزوج من ابنة شيخه زاهد الجيلاني، وحظي بمقام كبير عند رشيد الدين وزير الإلخان التيموري في فارس، وقنع الشيخ صفي الدين، وأعقابه لثلاثة أجيال، بالشهرة التي تمت له كولي من الأولياء، ولم يسع إلى سلطة سياسية.
[7]) عاش الخواجه علي هذا في زمن تيمورلنك، وقد كان ذائع الصيت وخاصة بعد معركته مع بايزيد العثماني، وقد أقطعه تيمورلنك أردبيل وقفا عليه وعلى أعقابه من بعده. [كارل بروكلمان: تاريخ الشعوب الإسلامية/493].
[8]) بعد أن أعاد الخواجه حيدر تنظيم جماعته على أسس جديدة، استحدث لباسا للرأس، عُرف بتاج حيدر الأحمر، ذي الاثنتي عشرة ذؤابة؛ كناية عن الأئمة الاثني عشر، فأطلق عليهم العثمانيون هذا اللقب "قِزِل باش"، أي أصحاب الرؤوس الحمراء، وكان أتباع حيدر من أبناء أسرى الحرب الأناضوليين الذين كانوا عبيدا لتيمورلنك. [تاريخ الشعوب الإسلامية/495]
[9]) لإيران تاريخ حافل مع الأفغان، وخاصة الأوزبك، الذين قضوا على الدولة الصفوية نهائيا بعد احتلال بندر عباس عام 1720م، ومن ثم حاصروا أصفهان مدة ثلاثة أشهر عام 1723م، فاحتلالها وقتل آخر حكام الدولة الصفوية الشاه حسين ومعظم أفراد عائلته، واستمر الأفغان حقبة شديدة الاضطراب في الدولة الفارسية فترة سبع سنين إلى عام 1730م، وهي الحقبة التي لم تغادر العقلية الإيرانية إلى اليوم. [محمود شاكر: موسوعة تاريخ الخليج العربي، 1/228].
[10]) توفي في يناير 1629م (1007هـ) بعد حُكم دام 42 عاما.
[11]) تنظر المراجع التالية: كارل بروكلمان: تاريخ الشعوب الإسلامية/ ص492-506/ دار العلم للملايين- بيروت. ط 12/1993م؛ حسين مؤنس: أطلس تاريخ الإسلام/ الزهراء للإعلام العربي، 1987؛ والشرق الإسلامي في العصر الحديث/ مكتبة الثقافة الدينية، 1992؛ محمد سهيل طقوش: العثمانيون من القيام إلى الانقلاب على الخلافة/ دار بيروت المحروسة، 1995؛ محمود شاكر: التاريخ الإسلامي، التاريخ المعاصر: إيران وأفغانستان، المجلد 18/ المكتب الإسلامي، 1995؛ علي الوردي: دراسة في طبيعة المجتمع العراقي/ مطبعة أمير بقم، 1952.
[12]) لقد روى التاريخ حوادث مُقززة ارتكبها الصفويون بحق قبر الإمام أبي حنيفة النعمان تحديدا، الذي يَرقد اليوم في منطقة الأعظمية، حيث أغلق عباس شاه الصفوي كل الطرق المؤدية إلى القبر، وجعله مكبا للنفايات ومصرفا للمجاري، حتى أصبح القبر بمثابة مجمع تصريف صحي؛ إمعانا في إذلال مرجعية الدولة العثمانية، التي تنتمي فقهيا إلى المذهب الحنفي.
[13]) علي الوردي: دراسة في طبيعة المجتمع العراقي، ص 128-131
[14]) سيد مجتبى سيد جواد نواب صفوي، أعدم وعدد من رفاقه عام 1956 بتهمة اغتيال العالم الكسروي، بعد عشر سنوات من ارتكابهم جريمة الاغتيال، كان نواب صفوي يرى ضرورة الاستفادة من إمكانيات الإخوان المسلمين التنظيمية والثقافية للقيام بحركة ضد نظام الشاه، وبالمقابل كان الإخوان ينظرون إلى صفوي من زاوية مقاومته لنظام الشاه فقط، وقد زار القاهرة في يناير سنة 1954، والتقى قيادة الجماعة التي استقبلته بحرارة بالغة، وكان المتحدث الرئيسي في لقاء جماهيري نظمته الجماعة في جامعة القاهرة، كما زار سوريا والتقى المراقب العام للإخوان المسلمين الدكتور مصطفى السباعي، الذي اشتكى له من انضمام شباب الشيعة إلى الحركات العلمانية والقومية، فصعد نواب صفوي إلى أحد المنابر، وقال أمام حشد من الشيعة والسنة: "من أراد أن يكون جعفريا حقيقيا فلينضم إلى صفوف الإخوان المسلمين"!.
[15]) ننصح بالاطلاع على نص مقابلة يوسف ندا: مفوض العلاقات السياسية الدولية لجماعة الإخوان المسلمين، ورئيس مجلس إدارة بنك التقوى، وخبر وفود الإخوان لطهران في برناج شاهد على العصر، على موقع قناة الجزيرة.