قالوا\العدد الرابع والتسعون - ربيع الثاني 1432 هـ
قالوا - العدد الرابع والتسعون - ربيع الثاني 1432 هـ
الأثنين 7 مارس 2011
أنظر ايضــاً...

حيرة مشروعة

قالوا: «بلا مواربة أعترف أن سؤالك عن إيران يدفعني للاعتراف بشجاعة حول حيرتي من الدور الإيراني في المنطقة! فالدور الإيراني في العراق متعاون مع الاحتلال، ومهد إلى إضعاف ممنهج للعراق، وعزز المفهوم الطائفي والمذهبي بين أبناء الشعب الواحد.

في ميادين أخرى نادى بتحرير فلسطين، ودعم وساند الأشكال المتعددة من المقاومة العربية والإسلامية.

لا شك أن الدور الإيراني متناقض تماماً».

طاهر المصري -رئيس مجلس الأعيان الأردني-،  «إيلاف» 2/3/2011

 

رسوب في اختبار مفاجىء!

قالوا: «لقد تحمسنا لثورة إيران لأنها طرحت نفسها كحركة إسلامية تهدف لتحويل إيران إلى كيان إسلامي مناصر لقضايا الأمة بأسرها، وقد شاركنا في مؤتمرات القدس والتقريب، ثم تبين أن كل هذه الخطوات كانت منطلقاتها طائفية بحتة، فأردت اختبار سفير إيران بالكويت وأبلغته أني جمعت تبرعات لإقامة جامع للسنة بطهران؛ فرفض طلبي وقهقه ضاحكاً، وقال: لايمكن نقبل بهذا المبدأ!

فقلت له: في طهران كنائس النصارى ومعابد اليهود، ولا يوجد فيها مسجد للسنة !! أنتم حركة وكيان طائفي، ولستم حركة إسلامية!

وعلى كل حال الصراع القائم ليس بين طائفتين؛ وإنما بين الأمة وطائفة ! وأنتم خاسرون كطائفة في مواجهة الأمة».

د.عبد الله النفيسي، «موقع الدفاع عن السنة»

 

الدعم الإيرانى السلمي!

قالوا:  «السنغال قررت قطع علاقاتها الدبلوماسية بجمهورية إيران، بسبب شحنة الأسلحة الإيرانية التي استخدمها المتمردون الانفصاليون في كازامانس في جنوب السنغال، حيث قتل 16 جنديّاً منذ أواخر ديسمبر/ كانون الأول في مواجهات مع المتمردين الانفصاليين».

«بي بي سي» 23/2/2011

 

الجفري يدافع عن مبارك!

قالوا: «في مكالمة هاتفية وعلى الهواء مباشرة مساء الأربعاء 9 مارس 2011م من الداعية الإسلامي علي الجفري إلى الإعلامي المصري خيري رمضان بقناة «الفضائية المصرية الثانية» دافع الشيخ علي الجفري عن نظام حسني مبارك، وانتقد ثورة شباب 25 يناير؛ بحجة أنها ثورة فوضى، وتخلق القلق والفتنة وعدم الاستقرار في مصر.

كما انتقد موقف الشيخ القرضاوي في موقفه مع تغيير نظام مبارك، وشن هجوماً لاذعاً عليه، وأكد الشيخ الجفري أن الشيخ القرضاوي لا يستحق أن يكون متحدثاً عن علماء المسلمين، ومن وكَّله بهذا يرتكب إثماً.

وشن الشيخ الجفري هجوماً شديداً على قناة «الجزيرة»؛ بحجة أنها تثير الفتنة في الشارع المصري، وأنها عميلة ذات أجندة أمريكية».

«نيوز مأرب» 21/2/2011

 

المخابرات السورية في القاهرة

قالوا: «المخابرات السورية في السفارة السورية بالقاهرة قدمت التسهيلات اللوجستية إلى رئيس خلية «حزب الله» محمد يوسف منصور المعروف باسم سامي شهاب؛ الذي كان معتقلاً في مصر، للخروج من مصر بعد أن نجح في الهروب من سجن وادي النطرون؛ حيث كان يقضي عقوبة السجن لمدة 15 عاماً بتهمة محاولة المساس بالأمن المصري، والتخطيط للقيام بعمليات إرهابية على الأراضي المصرية».

«السياسة الكويتية» 17/2/2011

 

بعد 90 سنة!

قالوا: «أعلنت إحدى اللجان الإدارية الحكومية بـالهند الاعتراف بكون الجامعة الوطنية الإسلامية مؤسسة جامعة مركزية، وهو ما يسهم في جعل أكثر من 50% من مقاعد مرشحي الجامعة من نصيب المسلمين.

ويأتي هذه الاعتراف بعد مضي 90 عاماً على إنشاء الجامعة؛ التي طالبت بالاعتراف الرسمي خلال الأعوام القليلة الماضية.

إضافة إلى ذلك؛ أكد مسؤولو الجامعة أن الجامعة -التي أنشأها المسلمون، وقاموا بإدارتها طيلة هذه المدة- ستظل تحتفظ بهويتها كمؤسسة تعليمية إسلامية في ظل حماية المادة الثلاثين من الدستور الهندي؛ التي تكفل للأقليات إنشاء مؤسسات تعليمية دينية أو لغوية».

«شبكة الألوكة» 24/2/2011

 

طاعة للنبي صلى الله عليه وسلم

قالوا: «يقوم أفراد ينتمون إلى الجماعات السلفية في شمال سيناء بحراسة كنيسة العريش ودور الخدمات الملحقة بها، وطمأنة المسيحيين إلى أن أعضاء الجماعة السلفية موجودون بمحيط دور العبادة القبطية لتأمين مداخلها ومخارجها، وطالبوهم بالطمأنينة، وأنهم موجودون لحمايتهم وتأمينهم».

 

 

«الفرقان الكويتية» 22/2/2011

 

 

 
 
 
 
الاسم:  
عنوان التعليق: 
نص التعليق: 
أدخل الرموز التالية: