القائمة البريدية

البحث في الموقع

جولة الصحافة/العدد الثامن والخمسون ربيع ثاني 1429 هـ


التشيع في خدمة المشروع الإيراني احتلال الجيران ؟! هل تشكل إيران مصدرا للتهديد؟ خطر إسرائيل قائم فماذا عن الخطر الفارسي؟ لقاء خاطف مع الشهيد الحي الأستاذ الداعية أيوب غنجي!... أزمة التيار الصدري.. إلى أين؟ إيران تُواجه تحدي إدارة "الفوضى العراقية" قصتي مع "حزب الله" ما أكثرهم أحفاد... "أبرهة"!! هل بدأ تنفيذ مخطط تحويل البحرين والكويت إلى مستوطنات إيرانية؟ الخليج والفتنة مراجعات عند منتصف الطريق "الكفار المسلمون" يعقدون مؤتمرهم الأول بأمريكا "لإصلاح الإسلام" اليسار الإسلامي... و"الثلج المقلي"! علويون تركيا المصالح الاستراتيجية الإيرانية في دعم القضية الفلسطينية خطة إيران لفرض ولاية الفقيه على الشيعة العرب هل تنتقم القاعدة لعماد مغنية؟ خطة إيرانية المرحلية في الكويت

الأرشيف

مؤتمر صحفي حولالمؤتمر الدولي

Share |
مؤتمر صحفي حولالمؤتمر الدولي
"بناءمستقبل زاهر لمنطقة جنوب غرب آسيا "
الوفاق صحيفة إيران العربية 27/1/2008
 
سيعقد يومي 12 و13 فبراير المقبل في طهران مؤتمر تحت عنوان ( بناءمستقبل زاهر لمنطقة جنوب غرب اسيا ""منطقة وثيقة الأفاق العشرينية لإيران 2020 وذلك برعاية الأمانة العامة لمجمع تشخيص مصلحة النظام)، وفي هذا المؤتمر الصحفي شارك الدكتور علي آقا محمدي عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام ومسؤول إقامة المؤتمر الدولي والدكتور نجفي علمي مسؤول اللجنة العلمية في المؤتمر ومحمد رضا صادق مساعد دائرةالإعلام والدراسات في مكتب المجمع وبينوا فيه الأهداف وبرامج المؤتمر، فقال الدكتورعلي آقا محمدي: لا يمكن تقييم وثيقة الأفاق العشرينية بعد عشرين عام لأن حصيلتها النهائية تأتي في ذلك الوقت ولذلك لابد من تقسيم هذه الوثيقة إلى فواصل متقاربة لكي يتسنى تقييمها بصورة أكثر موضوعية. وتابع ومن المفضل تقسيم الوثيقة إلى أربع دورات كل دورة تتألف من خمس سنوات يتم خلالها تقييم ودراسة نقاط ضعف وقوة الخطة العشرينية ومقارنتها مع باقي دول جنوب غرب آسيا، أي بقية الدول ال23 في هذه المنطقة، وقدتعهدنا بان نحتل المرتبة الأولى بين هذه الدول بعد نهاية الخطة العشرينية.
وأضاف: أن إجمالي الناتج القومي لهذه المنطقة بلغت 3100 مليار دولارحسب إحصائيات القوة الشرائية وتقرير ""اي ام اس"" في عام ،2005 ولابد أن نصل إلى المرتبة الأولى في هذا المجال.
والآن يبلغ الناتج القومي لخمس دول حسب الترتيبتركيا، 411 مليار دولار، إيران 553 مليار دولار، باكستان 387 مليار دولار، السعودية342 مليار دولار، مصر 230 مليار دولار.
وأضاف:بان المؤتمر سيبحث خلال اليوم الأول بعد الافتتاح ثلاث محاور:
اليوم الأول 12 فبراير:
أولا المميزات التاريخية والثقافية والحضارية لمنطقة جنوب غرب آسيا.
ثانيا:الإمكانيات والفرص في هذه المنطقة، ثالثا: العوامل الضرورية للانسجام والتنسيق والتضامن بين دول المنطقة.
وفي اليوم الثاني، 13 فبراير سيتم بحث:
أولا: المكانة الإقليمية لدول المنطقة على صعيد الاقتصاد العالمي.
ثانيا: نماذج التنمية الإقليمية والإنموذج المناسب لتنمية منطقة جنوب غرب آسيا.
ثالثا: الدور الإقليمي لمنطقة جنوب غرب آسيا في مجال العولمة.
رابعا: العراقيل والتحديات الموجودة أمام تنمية المنطقة.
وأضاف: يتم قبول المقالات في هذه المجالات وسيتم عرضها على لجنة التحكيم وفي حال الموافقة سيتم عرضها على المؤتمر.
وقال الدكتور نجفي علمي: التعامل البناء مع عالم اليوم الذي تتكل دولة في اتحادات ونقابات إقليمية، تزداد هذه الاتحادات تطورا وقوة كل يوم، لا يتحقق إلا من خلال التعاون الإقليمي، إن عدد نفوس هذه المنطقة تبلغ حاليا530نسمة وسيصل في عام 2050 إلى 900 مليون شخص، كما تحتل المنطقة نسبة 23% من مساحةالعالم ونسبة 8% من نفوس العالم وهي إحدى أهم المناطق في العالم، كما تملك هذه المنطقة نسبة 70% من طاقات النفط والغاز وإيران تقع في مركز هذه المنطقة وهناكعوامل كثيرة للوفاق والتعاون الجماعي بين دول المنطقة، وسيقام هذا المؤتمر باللغات الثلاث، الفارسية والانجليزية وعلى مستوى 25 دولة، وقد وصل حتى الآن إلى أمانةالمؤتمر حوالي 30 مقالة محلية وأجنبية، وقد رحبت دول المنطقة بإقامة هذا المؤتمر،لما تلعبه المنطقة من الدور الكبير في منظمة التجارة العالمية، وأكد نجفي أن إحدى نقاط الضعف في منظمة التجارة العالمية، أنها أصبحت بمثابة نادي للدول القوية،وبإمكان الدول النامية أن تلعب دورا مميزا في حال تواجدها على شكل تكتل إقليمي داخل المنظمة وبالتالي استخدام الإمكانيات المتوفرة فيها.
ثم شرح محمد رضا صادق مساعد دائرة الإعلام والدراسات، وظائف المجمع ونشاطاته خلال العام المنصرم، حيث أقام مؤتمرين وفي العام الحالي أيضا سيقام المؤتمر الدولي لتبيين المفاهيم والآليات في منطقة جنوب غرب آسيا التي تتضمن حوالي 25 دولة وأن الهدف من إقامة هذا المؤتمر،تعزيز التضامن والاتحاد بين دول المنطقة من اجل التنمية والتطور وبناء مستقبل مطمئن لشعوب المنطقة والبحث عن سبل التعاون في قطاع النفط والغاز والكهرباء والمياه والشحن والنقل والنظام المصرفي والتقنية والترانزيت والسياحة وتعزيز التجارة، من خلال إزالة العراقيل ووضع القوانين، وسيتم تقديم المقالات المختلفة في ذلك المؤتمر،كما سيشارك في المؤتمر شخصيات وعلماء ومسؤولين في مجال وثيقة الأفاق العشرينيةوأيضا كبار المسؤولين والخبراء في الجامعات والأجهزة المعنية الأخرى.
وفي معرض إجابته على سؤال مراسلة الوفاق حول وثيقة الأفاق العشرينية وأهدافها وبرامجها والى أي مدى نجحت حتى الآن في تحقيق البرامج وهل تطابق الجانب الميداني للوثيقة مع البرامج المدونة فيها قال آقا محمدي: نحن في الواقع نعمل على مقارنة الوثيقة وماتحقق منها مع الدول الأخرى، ففي بعض الحالات عندما تكون المؤشرات متقدمة بالمقارنة مع هذه الدول فإننا نعمل على السير بسرعة مناسبة، وفي حال كنا متأخرين فإننا سنحاول السير بسرعة اكبر لتحقيق النتائج المرجوة والوصول إلى المرتبة الأولى بعد نهايةالخطة العشرينية.
وحول العراقيل التي تضعها الدول الكبرى في المنطقة أمام إيران وهل بإمكان إيران التعامل مع المجتمع الدولي؟ أعرب اقا محمدي عن اعتقاده بان مجمل التدابير لهذه الدول تنحصر على قراري مجلس الأمن الدولي.
وأضاف: إن ذلك لم يبعدناعن أهدافنا وسنبذل كافة طاقاتنا وسننجح بالتأكيد.
على صعيد آخر عقد الثلاثاءالماضي ملتقى إيران 1303 إيران المتنامية بحضور روسيا والصين وماليزيا والإمارات واليابان في طهران وعلى هامش هذا الملتقى التقت صحيفة الوفاق: باميدوار رضائي أمينعام الملتقى، فقال ردا على سؤال حول أهداف إقامة هذا الملتقى: الملتقى له أهداف طويلة ونعمل بنشاط لإنجاحه، وهو يؤكد على ثلاث أهداف مهمة:
أولا: تبيين مفهوم وثيقة الأفاق العشرينية وتبادل وجهات النظر بشأنها.
ثانيا: بحث القضايا الاقتصادية منها النفط والغاز والصناعات والمناجم.
ثالثاً: إيضاح مكانة هذه القضايا وأهميتها في الوثيقة.
وأكد أنه نظرا لأهمية موضوع الطاقة في منطقة الخليج الفارسي في المستقبل فإن إيران بإمكانها أن تحتل المرتبة الأولى في هذا المجال.
وردا على سؤال آخر حول احتمال إنجاز الأهداف خلال ۲۰ سنة القادمة قال: نحن نأمل بان نحصل على الشيء الذي يمثل هدفنا الرئيسي وهو أن تصل إيران عام ۲۴۰۴ إلى المرتبة الأولى في جميع المجالات ونطلب من المسؤولين والشعب بان يتجهوا نحو هدف واحد مؤكدا أن الاتحاد والتضامن بين أبناءالشعب سيحقق القوة والاتحاد بين كافة الطاقات، وأعرب عن أمله بان يحصل وفاق وتضامن بين مختلف المجموعات للوصول على الهدف النهائي، مؤكدا على أن الأمانة العامة لمجمع تشخيص مصلحة النظام سيتابع الموضوع ويعمل على المحافظة على الترابط التنسيق بين المنظمات الحكومية وغير الحكومية والشركات والمفكرين والجامعيين والإيرانيين حتى المتواجدين خارج البلاد ولمتابعة عقد ملتقى آخر في السنة القادمة.
 
 
 افتتاح الملتقى الدولي (بناء مستقبل مطمئن لجنوب غرب آسيا بطهران)
الوفاق صحيفة إيران الدولية العربية 13/2/2008
افتتح في صالة اجتماعات الإذاعة والتلفزيون بطهران الملتقى الدولي (بناء مستقبل مطمئن لجنوب غرب آسيا)، وفي كلمته التي ألقاها بهذا الملتقى أكد رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام الشيخ هاشمي رفسنجاني ضرورةالتحلي بالحيطة والحذر حيال المحاولات التي تبذلها المنظمات الغربية المختلفة لتوريد الأمن المزعوم ونشر التفرقة في المنطقة.
ثم أشار هاشمي رفسنجاني إلى البنى الراسخة التي تحظى بها إيران، متابعاً القول: سنشهد قريباً تأثيرات الخطوات الايجابية للجمهورية الإسلامية الإيرانية في المنطقة ونتطلع إلى مجموعة مقتدرة ومطمئنة للعالم.
ووصف رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام منطقة جنوب غرب آسيا بأنهامنطقة تتبوأ بمكانة خاصة في التاريخ المعاصر، منوهاً بالقول: اهتمامنا الأول يصب على العالم الإسلامي الذي يشكل ربع نفوس العالم.
كما أشار إلى الوثيقة العشرينية للبلاد، وقال: إننا نتطلع إلى تحقيق أمن مستديم وخطوات تنموية في المنطقة، لكن هناك عناصر تحاول المساس بهذا الأمن.
ورأى أن الأطماع الغربية حيال الشرق الأوسط هي إحدى عوامل التخلف، وقال: إن جينات كل فرد من أفراد منطقة الشرق تحمل تراثاً علمياًوثقافياً زاخراً وبلدانهم تتمتع بمصادر طبيعية ثرة وهذه العناصر هي التي تجعل المنطقة بؤرة للأحداث، الأمر الذي يفرض علينا التحلي بالحيطة والحذر.
وأشار رئيس مجلس خبراء القيادة إلى سياسة إثارة الحروب والتدخل التي تعتمدها القوى الأجنبية،وقال: إن تأسيس الكيان الصهيوني اللقيط شكل ذروة وبؤرة التحديات في المنطقة.
وقال رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام: إن إيران سعت طوال تاريخها الثقافي والسياسي إلى إقرار الأمن بالتعاون مع دول المنطقة لمواجهة الأمن المستورد من الغرب في المنطقة.
وأضاف: أن إيران ومن خلال الاهتمام بالتعاون الإقليمي والتنافس الودي البناء تسعى للحفاظ على سلامة المنطقة.
كما أضاف الشيخ رفسنجاني: أن الغرب يسعى ومن خلال إثارة الخلاف بين الشيعة والسنة ووضع السلفيين في مواجهة المعتدلين وإثارة حرب مدمرة في المنطقة إلى الإخلال في الأمن وعلى دول المنطقة تحقيق أهدافها المشتركة عن طريق التعاون.
وأضاف: أن المنطقة حبلى بأحداث عظيمة يثيرها الغرب ونظراً لسياسة الغرب الاستعمارية ندرج جيداً أهدافها الشؤومة ونعلم بأن الأساطيل العسكرية والقوى المسلحة تتابع نوعاً من السلام المسلح وفي الواقع الاشتباك المسلح.
واعتبر الشيخ هاشمي رفسنجاني أن الحرب المفروضة على إيران والحرب العراقية.الكويتية والحروب الأمريكية في العراق وأفغانستان بأنها تأتي في إطارمشروع (الشرق الأوسط الكبير).
وأضاف: رغم عدم موفقية أمريكا وفشل سياسات بوش،إلا أنهم ما زالوا يتابعون عملهم لتحقيق مآربهم.
هذا ودعا الشيخ رفسنجاني المفكرين والخبراء إلى التشاور العلمي والإعلامي بغية توفير أرضية خصبة للتنافس البناء وصولاً إلى التنمية المستديمة وتحويل المنطقة إلى منطقة مؤثرة على الصعيد العالمي
.
وأشار إلى وجود أكثر من 4۰ بالمائة من الطاقة العالمية في جنوب غربآسيا، مصرحاً بالقول: إن كفّت القوى العظمى عن شرارتها، فان بإمكان دول المنطقة العيش برخاء.
هذا وتشارك في الملتقى دول جنوب غرب آسيا: كازاخستان وإيران والعربية السعودية وباكستان وتركيا وأفغانستان وتركمانستان واليمن وأوزبكستان والعراق وعمان وقرغيزيا وسوريا وطاجيكستان والأردن وآذربايجان ودولة الإمارات العربية المتحدة وجورجيا وأرمينيا وفلسطين وقطر والكويت ولبنان وقبرص والبحرين.
وتقدّم في هذا الملتقى الذي تستغرق أعماله يومين برعاية مجمع تشخيص مصلحة النظام، مقالات من داخل وخارج البلاد.
 
 
مقبول ممتاز
عدد المصوتين : (-) قيمة التصويت : (-)