القائمة البريدية

البحث في الموقع

جولة الصحافة/العدد السابع والخمسون غرة ربيع اول 1429 هـ


طباعيات الأردن ملامح مخاض كبير لدى السنّة ... الظاهرة الإسلامية بين الاستيعاب والاستغلال معسكرات لتدريب مسار جديد للمسألة العلوية في تركيا كوسوفا - والاستقلال بعد غياب طويل كتلة الصدر تطالب المالكي بتنفيذ مذكرات اعتقال بحق أعضاء من حزب الدعوة قبانجي ... وفتاوى جديدة! تفاصيل الضغوط السياسية في بغداد لسد ملفات الاغتيال الثورة الإسلامية الإيرانية والتكتيك الجديد إيران المنتصرة دون إطلاق رصاصة واحدة لنقطع لسان الكذب الايراني المشروع الإيراني ومستقبل الشرق الأوسط نجاد في ضيافة الاحتلال الامريكي تاريخ احمدي نجاد أو" ميرزايي" وشخصيته وتوجهاته السياسية حزب الله إيران»: ما الفرق بين فلسطين وإسرائيل إن لم تسر في طريق أهل بيت النبوة؟ دورات إيرانية لصقل شخصية الصدر على غرار نصرالله قبيسيات سوريا ميزانية نشر التشيع في العالم

الأرشيف

التوسع الايراني خطر داهم

Share |
التوسع الايراني خطر داهم
حسن راضي
أصبحت مخططات ايران عبر سياساتهم اليومية الهادفة الى بناء الامبراطوريةالفارسية على  حساب دول المنطقة جلية للعيان و لن تتمكن ايران من اخفائها و احيانا تعترف بها بحجة الدفاع عن مصالحها في المنطقة. كاعتراف محمد خاتمي رئيس جمهوريةايران السابق و مستشاره محمد علي ابطحي بدورهم و مشاركتهم الى جانب الولايات المتحدة باحتلال العراق و افغانستان.
و ما يدور اليوم و منذ احتلال العراق من مذابح و تدمير كل شيء على ارض العراق باياد ايرانية او بالوكالة عنهم وما يدور في لبنان من فوضى سياسية تعبث بها مجموعات مدفوعة من قبل ايران نموذجان من تدخل ايران في كلاالبلدين. كما لا يخفى على احد دورهم السلبي في فلسطين واليمن والبحرين والامارات العربية المتحدة والكويت. ومطالبتهم العلنية بملكية البحرين والكويت والعراق وغيرالعلنية تمتد من الخليج حتى مصر تنفيذا لمخططاتهم التوسعية. تستخدم ايران  وسائل عدة للوصول الى تحقيق اهدافها المعلنة وغير المعلنة اهمها:
- التدخل بشؤون البلدان العربية عن طريق التغلغل وزرع الفتنة و اثارتها في الوقت المناسب لتشغل المنطقةوالعالم عن طموحها (النووي والتوسعي) مثل ما فعلت في صيف العام 2006 بتحريك حزب الله لاشعال حرب مفتعلة مع اسرائيل دفع ثمنها اللبنانيون باهضا بالارواح والممتلكات قبيل اجتماع مجلس الامن لاصدار قرار دولي ضد ايران بشان ملفها النووي وبالفعل تمكنت ايران من تاخير ذلك القرار بانشغال العالم برمته بتلك الازمة بما فيه مجلس الامن.
 وما يدور في العراق من حرب اهلية طائفية هدفها تمزيق العراق وعدم استقرار الوضع الامني والسياسي بغية تقسيمه وضم الجنوب لها في المرحلة الراهنة صورةحقيقية على ارض الواقع للمخطط الايراني.
- يلعب الجهاز الاستخباراتي الايراني دوراكبيرا في تحقيق ذلك المشروع وتحت مسميات اقتصادية ودينية في عدد من البلدان العربيةعن طريق الهجرة الفارسية المنظمة للبلدان الخليجية بالتحديد وشراء الممتلكات التجارية والسكنية بمخطط الاستخبارات الايراني من قبل الفرس الحاملين الجنسيات الاميركية والاوروبية والايرانية على حد سواء هي بداية ملموسة لذلك المشروع.
- ووجود 10 الاف شركة ايرانية في دبي وحدها لا يمكن قبول هذا العدد الضخم بحجج تجاريةبحتة.  اضافة لوجود الاف المساجد والحسينيات الايرانية في البلدان العربية لغسل ادمغة العرب وتحويلهم الى ادوات ايرانية للدفاع عن مشاريعها واهدافها هناك. وتصل عدد الحسينيات في الكويت وحدها وحسب مصدر حكومي كويتي الى 800 حسينية بما فيهاالبيوت التي تستخدم للغرض نفسه. تدعم وتشرف على الشركات التجارية الايرانية والحسينيات في البلدان العربية السفارات والقنصليات الايرانية خاصة قسم الشؤون الثقافية الذي تديرها الاستخبارات بشكل مباشر. وما تقوم به القوات الايرانية في العراق في هذا المجال فلا يمكن احصاؤه حيث وصل عدد المساجد التي صودرت وتم تحويله الى حسينيات 189 في بغداد وعموم المحافظات الجنوبية خلال ثلاث سنوات فقط بعدالاحتلال الاميركي للعراق.(صحيفة "الحياة" اللندنية الثلاثاء 19/12/2006).
كما استغلت ايران حالة الفقر في بعض البلدان العربية مثل سورية والسودان فقامت تبذربلايين الدولارات لغسل الادمغة حتى تصبح تابعة للافكار الصفوية حيث ان قرى سودانيةتشيعت باكملها وانتشرت الحسينيات في انحاء السودان. (تصريحات المجلس الاعلى للتنسيق بين الجماعات الاسلامية خلال مؤتمر صحافي عقدته في العاصمة الخرطوم وبدراية من السلطات - موقع ابن الخليج). و اما الادوات التي تتبعها الاجهزة الايرانية في سوريةهدف نفسه هي: دفع الاموال لمن يتشيع- عروض الزواج للشباب وتحمل تكاليف ذلك- منح العطايا الضخمة لرؤساء العشائر مثل السيارات والاموال الضخمة لهم و لعشيرتهم لمن يتشيع- دعوتهم لدراسة العلوم الشرعية ( الشيعية ) داخل سورية وخارجها- اقامةالحسينيات والمساجد والحوزات في القرى والمدن- اقامة الجامعات في سورية الخاصة بهم ( مثل جامعة ال البيت - في مدينة الثورة ¯ الطبقة)- اقامة المراكز العلمية الكبيرةوالخاصة بالتشيع ( مثل مركز السيدة زينب في دمشق - مركز المشهد في حلب- مركز عماربن ياسر في الرقة - ( وهو مركز ضخم اقيم على قبر سيدنا عمار بن ياسر ). المصدر( المركز الاعلامي لجماعة اخوان المسلمين في سورية-موقع الملتقى السوري). و هل يمكنلنا ان نصدق ايران ان تصرف الاموال الهائلة على  الحسينيات و ماشابه لاغراض دينية فقط!.
فهذه مخططات و سيناريوهات ايران و بعض ادواتها التي اصبحت مكشوفة تجاه المنطقة و الدول العربية فما مخططات الدول العربية للدفاع عن نفسها و لجم الخطرالايراني?
 
في اعتقادي تمتلك الدول العربية ادوات هائلة و كثيرة للضغط على ايران و تحجيم دورها في المنطقة اذا ما ارادت التحرك و هو التحالف مع الدول المتضررة منايران خاصة في هذه الفترة التي طغي ملفها على السطح بما فيه النووي و التوسعي والعمل على التحالف بين الجهات الثلاثة و هي الدول العربية و الدول المتضررة والشعوب غير الفارسية في ايران و هم العرب الاحوازيون و الاتراك الاذربيجانيون والبلوش والتركمان والاكراد و دعم جبهتهم الموحدة المتمثلة "بجبهة الشعوب المضطهدة لحق تقرير المصير" في ايران. اضافة على تحصين البيت الداخلي العربي من الناحية العقائدية و هناك مصلحة مشتركة تجمع كل الاطراف لتقليم مخالب ايران الطويلة التي امتدت الى كل الدول العربية من الخليج العربي حتى المحيط. وهذا المثلث المتكامل اذا توفرت له الظروف العينية للتنسيق و التحالف سيكون الكفيل و الرادع الحقيقي للمخطط الفارسي و التخلص منه والى الابد. هذا النموذج الناجح حصل في نهاية القرن الماضي مع الاتحاد اليوغسلافي حينما تحالفت الولايات المتحدة و الدول الاوروبية والشعوب التي كانت تخضع للسيطرة الصربية(اليوغسلافية) للتخلص من الدولة اليوغسلافية واصبحت الشعوب مثل الجبل الاسود والبوسنة والهرسك والالبان دولا مستقلة والكوسوفو في طريقها الى الاستقلال
.
شاهد الخريطتين الفارسيتين المنتشرتين بشكل علني و هناك ادعاءات خفية حول امتلاك بعض الاراضي العربية خاصة في الضفة الغربية للخليج العربي. هذه الحدود الفارسية كما يدعون ويسعون الى تحقيقها على ارض الواقع.
* كاتب من الأحواز
 
مقبول ممتاز
عدد المصوتين : (11) قيمة التصويت : (3.73)