القائمة البريدية

البحث في الموقع

جولة الصحافة/العدد السابع والخمسون غرة ربيع اول 1429 هـ


طباعيات الأردن ملامح مخاض كبير لدى السنّة ... الظاهرة الإسلامية بين الاستيعاب والاستغلال مسار جديد للمسألة العلوية في تركيا كوسوفا - والاستقلال بعد غياب طويل كتلة الصدر تطالب المالكي بتنفيذ مذكرات اعتقال بحق أعضاء من حزب الدعوة قبانجي ... وفتاوى جديدة! تفاصيل الضغوط السياسية في بغداد لسد ملفات الاغتيال الثورة الإسلامية الإيرانية والتكتيك الجديد إيران المنتصرة دون إطلاق رصاصة واحدة لنقطع لسان الكذب الايراني المشروع الإيراني ومستقبل الشرق الأوسط التوسع الايراني خطر داهم نجاد في ضيافة الاحتلال الامريكي تاريخ احمدي نجاد أو" ميرزايي" وشخصيته وتوجهاته السياسية حزب الله إيران»: ما الفرق بين فلسطين وإسرائيل إن لم تسر في طريق أهل بيت النبوة؟ دورات إيرانية لصقل شخصية الصدر على غرار نصرالله قبيسيات سوريا ميزانية نشر التشيع في العالم

الأرشيف

معسكرات لتدريب

Share |
معسكرات لتدريب "حزب الله الكويتي" في الوفرةوالعبدلي!
صحف الكويت
طالب امين عام تجمع ثوابت الامة محمد هايف المطيري الحكومة بسحب جنسية النائب عدنان عبدالصمد وتحويله الى جهات الاختصاص بسبب انتمائه الى حزب ارهابي معاد في افعاله وافكاره للكويت وقيادتها على حد تعبيره.
وقال المطيري خلال مؤتمر صحافي عقده مساء امس تحت عنوان »كشف اوراق حزب الله الكويتي« ان هذه الفتنة التي حصلت واستفزت الشارع الكويتي ما كان لها ان تحدث لو ان الحكومة قامت بما عليها من واجبات تجاه من اطلقوا على انفسهم حزب الله.
واضاف ان ترك هذا الحزب لتحويل الكويت الى لبنان آخر يعد امراً خطيراً فجرائمه كثيرة ومتنوعة ومتشعبة ومنها اتخاذ اسماءومنظمات عدة كصوت الشعب الكويتي الحر وقوات المنظمة الثورية في الكويت.
وتابع ان معظم اعضاء هذا الحزب الكويتي يرتبطون بالحرس الثوري الايراني وها هم مازالوا يثيرون البلبلة في محاولة للسيطرة على البلد لتحويل الكويت كما هو الحال في ايران ولبنان.
وقال ان هذا الحزب قام بمحاولة اغتيال الامير في تاريخ 1985/7/12 وفي 1986/4/29 قام هذا الحزب بتفجير مقهيين في الكويت وفي الخامس من شهر ابريل 1988 تم اختطاف الطائرة الكويتية الجابرية بقيادة عماد مغنية حيث انطلق بها الى لبنان وتم رفض مطالبهم وانتقل بها الى بلدان اخرى وقتل فيها شهيدين من ركاب هذه الطائرة.
واضاف ان احدى الصحف الكويتية اعلنت ان حزب الله الكويتي قام بشراءالاسلحة العراقية بعد التحرير وقام بتهريبها الى البحرين حيث تسلمها فرع حزب الله البحريني والتي كان يدعمها كل من ناصر صرخوه وعبدالمحسن جمال وعدنان عبدالصمد ومحمد باقر المهري.
واوضح ان التصريحات التي اطلقها عدنان عبدالصمد خير دليل علىعقليته التي تعود الى حقبة الثمانينات والتي تدعو الى التفجيرات واحداث البلبلة في البلاد.
واستغرب المطيري من التصريحات التي اطلقها محمد باقر المهري في احدى الفضائيات والتي كان يقول فيها ان التفجيرات في الكويت حدثت بدافع وطني وهذا جاء بسبب التخاذل الحكومي معهم.
واضاف ان عدنان عبدالصمد واحمد لاري استغلا عضويتهما في المجلس وضغطا على وزير الداخلية للسماح لبعض الارهابيين الذين أبعدوا عن البلد بالعودة اليه مرة اخرى.
ودعا المطيري الحكومة الكويتية الى ايقاف هذا العبث والتهاون الذي تتعامل من خلاله مع هؤلاء الذين لم يراعوا حرمة الدماء التي أريقت.
واستغرب المطيري من ردة الفعل التي واجهته حين قام بتنظيم ندوة عن السنة في العراق وحينها قامت الداخلية بتطويق ديوانيته ومنع الناس من الحضور في حين تسمح لعدنان عبدالصمد باقامة تأبين لهذا المجرم وتسميته بالشهيد.
وقال ان محمد باقرالمهري لم ينتظر البيان الحكومي حين قال لقد سرني قتل الزرقاوي ولم يشأ الحديث عن عماد مغنية ولم يقل عنه انه ارهابي كما قال عن الزرقاوي لانه سني وليس شيعياً فكلاهما قتل الابرياء وروع الامنين.
واضاف ان الواجب على الشعب الكويتي ان يعرف الآن من هو الذي يسعى الى شق الصف الكويتي لان من ادعى علينا بالارهاب لم يستطع اثبات ذلك لكن الادلة والحقائق تثبت عليهم عكس ما يدعون.
ولفت الى ان التهاون الحكومي في التعامل مع حزب الله الكويتي كفيل بخلق الفتنة داخل المجتمع الكويتي الامر الذي يدعونا الى اطلاق التحذير وقرع ناقوس الخطر وعلى الحكومة والمجلس والشعب الانتباه الى ما يفعله هذا الحزب من دمار وتخريب واثبت انه مازال مؤمناً بها من خلال التصريحات التي اطلقها عدنان عبدالصمد.
واضاف ان لدينا معسكرات تدريب تقام هنا في الكويت والداخلية غائبة عن الموقف في حين يتمادون برفع علم حزب الله في الصحراء الكويتية في مخيم على طريق العبدلي واخر على طريق الوفرة متهماً عدنان عبدالصمد واحمد لاري بتقديم الهدايا على المتدربين في مخيم الرضوان الذي انتهى في 2008/2/4 من دون ان تحرك الداخلية ساكناً.
وقال: »ان عدنان عبدالصمد يريد ان يحول نفسه الى حسن نصر الله في الكويت طالما لديه معسكرات تدريب مستغلاً غياب رقابة الداخلية وانشغالها في امور اخرى كثيرة.
ومن جانبه قال جاسم الخالدي ابن اخ الشهيد عبدالله الخالدي الذي قتل في حادثة اختطاف الجابرية ان ما قاله عدنان عبدالصمد يتضمن اهانة بالغة وكبيرة لانه تجاهل مشاعر الكويتيين الشرفاء.
وتابع ان الواجب على الحكومة سحب جنسية عدنان عبدالصمد الذي اساء للكويت والكويتيين
 
ملابسات الحكم بالإعدام على عبدالصمد في السعودية
السياسة الكويتية 19/2/2008
كشف مصدر امني مسؤول لـ »السياسة« جانباً من تفاصيل الاحداث التي تورط فيها النائب عدنان عبدالصمد وادت الى اعتقاله في السعودية والحكم عليه بالاعدام عام 1989, لولا الجهود التي بذلها سمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد عندما كان نائباً لرئيس مجلس الوزراء وزيراً للخارجية, موضحاً ان السلطات السعودية ألقت القبض على عبدالصمد ضمن مجموعة تضم عدداً من الاشخاص الكويتيين في موسم الحج, اتهموا بحيازة اسلحة ومتفجرات للقيام باعمال ارهابية وتخريبية من شأنها زعزعة الاستقرار وارباك الجهات المعنية خلال فترة الحج.
وقال المصدر ان عبدالصمد حاول الهرب من رجال الامن السعوديين الا انهم القوا القبض عليه قبل مغادرته اراضي المملكة, وحوكم مع اخرين وصدر الحكم باعدام 16 شخصاً بينهم عبدالصمد فيما صدرت احكام متفاوتة اخرى على باقي افراد المجموعة التي بلغ عددها 33 شخصاً.
اضاف ان سمو الشيخ صباح الاحمد توجه بنفسه الى السعودية ثلاث مرات والتقى مع كبار قادة المملكة ونجحت جهوده في انقاذ رقبة عبدالصمد ومتهمين اخرين معه, وحصل على وعد من العاهل السعودي الراحل الملك فهد بن عبدالعزيز باطلاق سراح عبدالصمد, شريطة الا يدخل مرة اخرى الى الاراضي السعودية.
وقد اطلق معه وقتها احمد حاجية, بعد فترة اعتقال امتدت نحو اربعة اشهر.
المصدر ذاته اوضح ان السلطات السعودية لا تزال تمنع دخول النائب عدنان عبدالصمد وبعض اعضاء اللجنة الثقافية الكويتية التي ينتمي اليها مع احمد لاري وبعض السياسيين الآخرين المنتمين الى »حزب الله الكويتي«, مؤكداً »وجود مادة قانونية تجرم اثارة الفتنة بين أبناء المجتمع الكويتي, وتنطبق على ما قام به النائبان عبدالصمد ولاري من تأبين وتمجيد للارهابي عماد مغنية, كما تجيز لوزير الداخلية تنفيذ هذه المادة والقبض على النائبين من دون اعتبار للحصانة البرلمانية التي يتمتعان بها«.
واشار الى ان ملف قضية عبدالصمد في السعودية كان يتولاه اللواء فهد الفهد, موضحاً ان هذا الملف اغلق بعد التحرير, ولدى تولي الشيخ مشعل الجراح رئاسة جهاز أمن الدولة.

 
مقبول ممتاز
عدد المصوتين : (2) قيمة التصويت : (5.00)