القائمة البريدية

البحث في الموقع

جولة الصحافة/العدد الخمسون - شعبان 1428هـ


الأقليات في الخليج العربي 50 ضريحاً "تحل" المشاكل النفسية والجنسية والاجتماعية للمغاربة زعيم شيعة المغرب : بلاده شيعية بـ"الثقافة والهوية" "حزب الله" في الكويت حلقات الذكر تجذب الأوربيين وتأخذ بأيديهم إلى الإسلام التنورة أكثر رقصات المصريين جمالا وتعقيدا خلافات الصوفية والسلفية تؤخر قيام مرجعية موحدة للسنة بالبحرين القرآنيين فتنة جديدة غناء في الليالي الموحشة اخطر دراسة عن التغلغل الايراني في العراق.. المخابرات العراقية هي الدعامة الاخيرة للتصدي للهيمنة الايرانية.. نحن وإيران: سوء فهم أم تخلف! إيران تعلن مشروعها للخليج..السؤال: أينَ وصلَ؟ جزر الإمارات المحتلة وشاهنشاهية الملالي

الأرشيف

أحمد الخطيب يعاود نشاطه عبر حركة سياسية

Share |
أحمد الخطيب يعاود نشاطه عبر حركة سياسية
العربية نت 7 /8/2007
قال الضابط اللبناني السابق الشهير، أحمد الخطيب، إن توازن التكوين الطائفي للجيش اللبناني على مستوى الأفراد "قد خرق"، مشيرا إلى أن "أعداد المسلمين في الجيش تفوق أعداد المسيحيين، ويكاد أبناء الطائفة السنيّة يشكلون ما نسبته 46% تقريباً من عناصر الجيش على مستوى الأفراد".
واستبعد الخطيب فكرة أن يلعب الجيش دورا ما في المعركة الرئاسيةالمقبلة في لبنان، قائلا إن الجيش يلعب دوراً في ضبط الوضع الأمني، وإزالة حالةالاحتقان الداخلي منعاً للفتنة الواردة، وخارج هذا الإطار لا يمكن ان يلعبدوراً.
وأحمد الخطيب ضباط الجيش اللبناني سابقاً، والقائد السابق لـ"جيشلبنان العربي" الذي انشق في عزّ الحرب الأهلية على قيادته مشكلاً جيش لبنان العربيالذي تحالف مع المقاومة الفلسطينية، وسيطر على حوالي 80% من الأراضي اللبنانية. غاببفعل الأحداث، وهو اليوم يعود مطلقاً حركة لبنان العربي بعد حوالي 25 عاماً علىإنهاء الجيش العربي.
ووفقا للصحافة اللبنانية فإن الخطيب، وعند دخول القواتالسورية إلى لبنان، اعتُقل مع العديد من رفاقه وحكمت عليه المحكمة العسكرية السوريةبالإعدام، وبقي في السجون السورية قرابة سنتين، إلى أن أتت الوساطة العراقيةوالمصرية والليبية وأُطلق سراحه.
وفي حديثه لـ"العربية.نت"، أرجع الخطيب تأخر الجيش اللبناني فيحسم معركة البارد، إلى الإعداد الكبير على مستوى التحصين الموجود في المخيم منذ زمنياسر عرفات، ولكنه يؤكد على ثقته بأن الجيش قادر على حسم المعركة ولو بعد حين.
وعن التغيرات التي طرأت على الجيش يقول الخطيب: أولاً عقيدته القتالية، ثمّالتوازن على مستوى الضباط والقيادة حيث لم تكن متوفرة سابقاً وكانت لصالح طوائفمعيّنة.
وفيما يتعلق بالتكوين الطائفي على مستوى الأفراد، قال الخطيب إنالتوازن على مستوى الأفراد قد خرق، فاليوم أعداد المسلمين في الجيش تفوق أعدادالمسيحيين، ويكاد أبناء الطائفة السنيّة يشكلون ما نسبته 46% تقريباً من عناصرالجيش على مستوى الأفراد، والسبب في ذلك يعود إلى افتقارهم إلى فرص العمل، في حينأن أبناء الطوائف الأخرى لهم مجالات عمل إما في الخارج، وإما في تنظيمات محلية.
وحول قدرة الجيش على لعب دور على مستوى رئاسة الجمهورية يرى الخطيب أنالجيش يلعب دوراً في ضبط الوضع الأمني، وإزالة حالة الاحتقان الداخلي منعاً للفتنةالواردة، وخارج هذا الإطار لا يمكن ان يلعب دوراً.
وأما بخصوص قائده فيرىأنه يحظى بثقة الجميع، واسمه من الأسماء المطروحة لتولي الرئاسة ولكن دون ذلك عقباتمنها ما يعود إلى الدستور الذي لا يسمح بذلك إلا بتعديل، وهذا ما يحتاج إلى توافقالقوى السياسية ولا يكون ذلك إلا من خلال حلّ شامل، ومنها أن بعض القوى تتحاشىالعودة للمؤسسة العسكرية لتولي موقع الرئاسة .
وعن حركته التي أطلقها اخيراً وهي حركة لبنان العربي، يقول إنهاخرجت من رحم جيش لبنان العربي لأنه يعتبر حل المشكلة اللبنانية لا يكون من خلالالمشاريع الطائفية والمذهبية، بل من خلال إلتقاء كل الطاوئف، وجيش لبنان العربي قدجمع هؤلاء سابقاً وهكذا حركة لبنان العربي.
وبخصوص حجم هذه الحركة وصحة مايقال عن استنادها إلى شعبية آل الحريري، يقول إن شعبية الحركة هي شعبية الجيشالعربي، ولا أخفي الصلات الوثيقة مع آل الحريري خصوصاً وان الشهيد رفيق الحريري (رئيس وزراء لبنان الأسبق) قد حاول العمل على إنصاف أفراد جيش لبنان العربي الذينغبنوا في حقوقهم، إسوة بباقي أفراد الجيش من الذين كانوا على صلة بإسرائيل، وهذا ماأكد عليه الشيخ سعد الحريري (زعيم تيار المستقبل(

وحول علاقته بتيارالمستقبل، يقول "تربطه بالشيخ سعد علاقة لا تشوبها شائبة وإن كانت هناك بعضالتحفظات على بعض المسؤولين المحيطين". وحول نظرته للحكومة وموقفه منها، "فهو يقفإلى جانبها ويدعمها ويختار لها لقب الحكومة المقاومة".
جيش السنة ؟
وعن صحة ما قيل عن تشكيله لجيش للسنّة في لبنان، نفى الخطيب أنيكون الكلام الذي أطلقه العقيد القذافي حول هذا الموضوع يعنيه في شيء، وقال جيشي لميكن طائفياً او مذهبياً بل عربياً، وحركتي كذلك، وأضاف "أرفض الفرز الطائفيوالمذهبي لأن ذلك يخدم إسرائيل".
وعن علاقته بحزب الله، قال الخطيب : كناالطليعة في المقاومة، قاومنا عسكرياً ولنا أكثر من خمسمائة شهيد بوجه إسرائيل،وقاوم الرئيس الحريري والرئيس السنيورة سياسياً، واوجد الرئيس الحريري تفاهم نيسانكغطاء للمقاومة، وعلاقتنا بحزب الله تحكمها هذه القاعدة. نحن مع أية بندقية بوجهإسرائيل.
وحول حصرية امتلاك السلاح في الساحة اللبنانية قال الخطيب،المقاومة ليست حكراً ولا وقفاً على طائفة أو حزب معيّن فقط، وانا مع انخراط جميعاللبنانيين في مشروع مواجهة إسرائيل وذلك بالإنتظام من داخل الدولة وخصوصاًالمؤسسات العسكرية والتنسيق معها لأجل ذلك.
 
 
مقبول ممتاز
عدد المصوتين : (3) قيمة التصويت : (5.00)