جولة الصحافة
امتلاك السُنة لسلاح نووي يمثل كارثة
"إسرائيل ": امتلاك السُنة لسلاح نووي يمثل كارثةوجودية لنا
السبيل: 19/12/2006
قال نائب رئيس الوزراء ووزير الشؤون الإستراتيجية في الحكومة الإسرائيلية أفيغدور ليبرمان أن حصول أي من الدول السنية المحيطة بـ«إسرائيل» على سلاح نووي سيكون كارثة وجودية على الدولة العبرية.
وأضاف ليبرمان الذي كان يتحدث في مقابلة مع الإذاعة الإسرائيلية أن حصول أي دولة سنية مهما كان نظامها معتدلا على سلاح نووي يشكل خطراً وجودياً على «إسرائيل» أكثر بأضعاف من الخطر الذي يشكله البرنامج النووي الإيراني، وأشار ليبرمان إلى أن خطورة امتلاك الدول السنية للسلاح النووي هائل الخطورة لأن الحركات الإسلامية السنية مؤهلة لتولي الحكم في هذه الدول أو تكون على الأقل جزءاً من النظام السياسي هناك.
واعتبر ليبرمان أن على الولايات المتحدة إحباط المشروع النووي الإيراني وذلك لمنع الدول السنية من محاولة اقتنائه. من ناحيتها أعربت محافل سياسية وأمنية إسرائيلية عليا عن شعورها بالقلق الشديد جراء التصريحات التي أطلقها وزير الدفاع الأمريكي الجديد بيل غيتس، الذي قال خلال إفادة أمام مجلس الشيوخ الأمريكي إن «إسرائيل» تملك سلاحاً نووياً. وقالت هذه المحافل إن إشارة غيتس إلى امتلاك «إسرائيل» سلاحاً نووياً قد يعني أن الإدارة الأمريكية ترى أنه يتوجب على «إسرائيل» أن تتصرف لوحدها في مواجهة المشروع النووي الإيراني، وطالبت المحافل رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت بأن يتوجه إلى الرئيس الأمريكي جورج بوش للاستفسار عن التصرف الذي ستسلكه الولايات المتحدة في حال تعرضت «إسرائيل» لهجوم من قبل إيران، ومعرفة ما إذا كانت ستتعامل معها كحليف، أم تتخلى عنها.
وكان غيتس قد أشار إلى المسوغات التي تدفع إيران لامتلاك سلاح نووي قائلاً إن الإيرانيين يشعرون بأنهم محاطون بقوى عظمى نووية: الباكستان من الشرق، والروس من الشمال، والإسرائيليون من الغرب، والولايات المتحدة في الخليج العربي، وهذه أول مرة يعلن فيها مسؤول أمريكي رسمي أن «إسرائيل» تملك سلاحاً ذرياً. وأضافت المحافل أن أخطر ما في كلمة غيتس أنها تشتمل على مبررات تسوغ لإيران امتلاكها السلاح النووي.

