جولة الصحافة
مدافعات مسلمات عن حقوق المرأة يردن تشكيل مجلس لتفسير القرآن
مدافعات مسلمات عن حقوق المرأة يردن تشكيل مجلس لتفسير القرآن
العربية نت 20/11/2006
تعهدت ناشطات مسلمات في مجال الدفاع عن حقوق المرأة من أنحاء العالم بإنشاء أول مجلس نسائي لتفسير القران والتغلب على اثنتين من النظرات النمطية بشأن ديانتهن وهما أن المسلمين إرهابيون وأن الإسلام يضطهد المرأة.
ويعد إنشاء المجلس النسائي من الأفكار غير المسبوقة التي ظهرت في الاجتماع خلال عطلة نهاية الأسبوع حضرته أكثر من 100 من زعيمات الحركة الإسلامية النسائية الناشئة.
وقال كثيرات في الجماعة المشكلة حديثا والمسماة المبادرة النسائية الإسلامية للروحانية والمساواة "وايز" إن أحكام الشريعة الصارمة ليست سماوية لان رجالا صاغوها وينبغي تغييرها لكي تشمل حقوق المرأة.
وقالت زينب أنور المديرة التنفيذية لجماعة أخوات في الإسلام وهي منظمة ماليزية تعمل من اجل حقوق المرأة في إطار العمل الإسلامي "في مجتمعاتنا الرجال يمتلكون السلطة وهم يقررون ما ينبغي أن يعنيه الإسلام وكيف يمكنا أن نطيع هذا المفهوم المعين في الإسلام".
وقالت "لا استطيع أن أعيش مع اله ظالم. القانون نفسه تقدمي لكن أولئك الرجال الذين يسيطرون عليه ليسوا كذلك".
وقالت ديزي خان مديرة الجمعية الأمريكية للتقدم الإسلامي "اسما" أنها تأمل في إنشاء صندوق يقدم منحا دراسية لسيدات مسلمات يدرسن الشريعة الإسلامية حتى يستطعن تكوين مجلس شورى نسائي ليكون الأول المشكل من نساء لتفسير القران.
ويقول رجل الدين فيصل عبد الرؤوف مؤسس جمعية "اسما" أن النساء يردن أيضا تحطيم الأساطير القائمة خاصة في الغرب.
وقال عبد الرؤوف "هناك اثنان من المفاهيم الخاطئة حول الإسلام هما انه مرتبط بالإرهاب وان الإسلام يضطهد المرأة. هاتان أسطورتان نسعى لتدميرهما. إننا في حاجة إلى تغيير مفهوم الإسلام في الغرب و لا يمكن التوصل إلى ذلك دون مشاركة المرأة".
ويتفق زعماء دينيون و نشطاء حقوق الإنسان وأكاديميون وسياسيون على أن التعليم أمر ضروري لتحطيم الحواجز بين الجنسين وبين الأجيال.
وقالت ويندي تشامبرلين نائبة المفوض السامي لشؤون اللاجئين في جنيف والسفيرة الأمريكية السابقة في باكستان "التعليم هو الحل وهو الوسيلة المناسبة لإيجاد طرق لتحطيم الحواجز".
وقالت "علينا أن نجعل القوانين تعمل لصالحنا. علينا أن نجعل المؤسسات الديمقراطية تعمل من اجلنا".
وقالت البارونةاودين اول مسلمة تدخل مجلس اللوردات في بريطانيا انها تتفق مع القول بان النساء في حاجة الى ان يتحكمن في مصيرهن وان يقفن مع بعضهن البعض وان يساعدن على تمكين النساء الاخريات. واضافت "اذا كان توني بلير وجورج بوش اتفقا وشنا حرب فيمكن تخيل قوة السلام الذي يمكن للنساء ان يأتين به".
وقالت ماري ويلسون رئيسة مشروع البيت الابيض الذي يتابع ويدفع النساء الى مناصب قيادية "لا تعتذرن عن كونكن تعملن من اجل النساء. النساء في اية دولة هن حكومة في المنفى وينبغي ان نكون الحكومة التي في السلطة".

