جولة الصحافة
تحويل امتنا إلى مجموعة من الدراويش الصوفية
تحويل امتنا إلى مجموعة من الدراويش الصوفية من أتباع السيد البدوي
( الكاتب والموقع المنقول عنه معاديان للصحوة الإسلامية !! فلزم التنبيه . الراصد )
يحتفل ما يزيد على مليوني زائر لمدينة طنطا المصرية يوم الجمعة الموافق 3 نوفمبر الجاري بمولد السيد احمد البدوي ، و سيكون من ابرز المشاركين بالاحتفال السفير الأمريكي ريتشار دوني.
ولماذا يشارك السفير الأمريكي في حفل ميلاد رجل أشاع الدروشة والخبل في بلادنا ، هل أصبح السفير الأمريكي صوفيا ، وهل قادته أفكاره الخاصة للذهاب إلى طنطا، وهل يمكن أن يذهب سعادة السفير من دون دعوة من كبار رجال الصوفية بمصر، وهل تلبيته الدعوة هي من باب المجاملة ، أم أن هناك علاقات سرية بين شيوخ هذه الطائفة وبين الإدارة الأمريكية، وكيف تقيم الإدارة الأمريكية علاقات مع جماعة ما، إلا إذا رأت فيها حليفا صالحا لتنفيذ أهدافها، فما هي حقيقة هذه العلاقة ، هل سنجد جماعة دينية أخرى ستبرز إلى السطح السياسي.؟؟ أم أن أمريكا اكتشفت أخيرا أن أفضل طريقة لتحقيق أهدافها أن تحول هذه الأمة إلى مجموعة من الدراويش؟؟ أسئلة كثيرة وكبيرة تفرضها مشاركة السفير الأمريكي في هذا الحفل المليء بالدروشه.
وللوقوف على حقيقة السيد البدوي الذي لا يعرف الكثير من الناس انه كان زعيما سياسيا ، ولكنه تغطى بطقوس دينية ويعرف السيد البدوي بأنه احد ابرز شيوخ الطريقة الصوفية ، وهي من الطرق الأكثر "رجعية" من بين الطرق الإسلامية العديدة . وتقوم فلسفتها على البعد قدر الإمكان عن المشاركة الفاعلة في الحياة العامة ، واللجوء إلى الانفراد والدروشه والتوهان ، وأدخلت العديد من الخزعبلات على طرق العبادة وأساليبها المتمثلة في تقديس القبور والمزارات والأولياء، ودعوى علم الغيب وختم الولاية … إلي آخر أفكار الصوفية التي وصفها عدد من كبار علماء المسلمين مثل شيخ الإسلام ابن تيمية ، وتلاميذه: ابن القيم، وابن كثير، والحافظ الذهبي، والحافظ المزي، وغيرهم من العلماء بأنها تمثل انحرافا عن الحق، وتخدر أفكار المسلمين، وتؤدي إلى إذلال مشائخ الصوفية للمسلمين لهم إلي حد العبودية.
ووسط الخرافات السائدة في أوساط ملايين المسلمين فإنهم ينظرون إلى من أطلقوا على أنفسهم بأنهم أولياء الله الصالحين، باعتبارهم أشخاص لهم قدسية معينة فتجد الكثيرين يؤدون النذور إلى هؤلاء المدعين ، باعتبارهم وسطاء بين البشر وبين الله ، ويبتهلون لهم ويصلون على أرواحهم ، ويعاملون مراقد دفنهم بجلال وقدسية واحترام. وتصل بعض الطقوس الصوفية إلى حد الهلوسة والتوهان لدرجة غياب العقل تماما.
ووسط الخرافات السائدة في أوساط ملايين المسلمين فإنهم ينظرون إلى من أطلقوا على أنفسهم بأنهم أولياء الله الصالحين، باعتبارهم أشخاص لهم قدسية معينة فتجد الكثيرين يؤدون النذور إلى هؤلاء المدعين ، باعتبارهم وسطاء بين البشر وبين الله ، ويبتهلون لهم ويصلون على أرواحهم ، ويعاملون مراقد دفنهم بجلال وقدسية واحترام. وتصل بعض الطقوس الصوفية إلى حد الهلوسة والتوهان لدرجة غياب العقل تماما.
لكن هؤلاء الملايين من بسطاء المسلمين ، ومن الذين تسيطر عليهم الأمية الفكرية والجهل بدين الله حتى لو كانوا حملة شهادات جامعية عليا ، لا يدركون أن السيد البدوي وكثير ممن ابتدعوا طرقا للعبادة تتميز بطقوس مميزة، كانوا في حقيقة الأمر يعبرون ويعملون لتحقيق أهداف سياسية ، تكاد تشبه ما يدور الآن من محاولات لهيمنة الأحزاب والقوى الدينية على الحياة السياسية للمجتمعات الإسلامية، بل إن بعض هذه الجماعات تجاوز الحدود ليطالب بتحقيق الهيمنة الدينية على جميع دول العالم.
وللتعرف على السيد البدوي عن كثب وعلى الجهة السياسية التي كان يمثلها يمكن أن نعود إلى بعض المراجع التاريخية لرجال دين وفقهاء الذين ذكروا بعض التفاصيل المتعلقة بالسيد البدوي ،حيث أن البعض ارجع نسبه إلى الحسن بن علي ، فيما البعض الآخر قال انه أعرابي من أعراب الشام. علما قصة النسب إلى البيت العلوي لا تزال حتى اللحظة تأخذ أبعادا سياسية وتصل إلى حد الخطورة في بعض الأحيان كما يجري في العراق.
ومن ابرز المراجع التي تحدثت عن السيد البدوي كتاب "صراع بين الحق والباطل" للشيخ سعد صادق صفحة 26 وما بعدها ، وتحت عنوان وتحت عنوان"ولي ضال عن سبيل الرسول" يقول في حاشيته على "الخريدة البهية" ، وهي من كتب العقائد المشهورة التي تدرس في المعاهد الدينية.
قال في ترجمة أحمد البدوي وهو يتكلم عن " التصوف والأقطاب الأربعة " قال المناوي أن السيد البدوي أصله من بني بري وهي قبيلة من عربان الشام ، وعرف بالبدوي للزومه اللثام ولم يتزوج ، واشتهر بالعطاب لكثرة عطبه من يؤذيه.
ثم لزم الصمت فكان لا يتكلم إلا بالإشارة . وكان يمكث أربعين يوماً لا يأكل ولا يشرب ولا ينام. وأكثر أوقاته شاخصاً بصره نحو السماء ، وعيناه كالجمرتين ..
إلى أن يقول : " وكان رضي الله عنه إذا لبس ثوباً أو عمامة لا يخلعها لا لغسل ولا لغيره حتى تبلى "
ويمضي الشيخ صاوي في ترجمته عن البدوي فيقول :
تقول كتب التاريخ : أن العلويين عندما أرادوا أن ينتزعوا الحكم ليعيدوا مجدهم الذاهب ، وتستمر الخلافة علوية قرشية اعتمدوا على دعوة التصوف ليصلوا لهدفهم المنشود ، إذ كان الفاطميون قد حكموا البلاد وبفعلهم وضح نفوذ التصوف في ذلك الوقت ، وفي المجتمع الإسلامي كظاهرة اجتماعية.
وأصبح لشيوخ الصوفية قوة في الهيمنة على النفوس والتأثير فيها لتسير في اتجاهاتها ..
استغل العلويين دعوة التصوف فكونوا العصبيات من الدراويش والمجاذيب والأسرات العلوية، وخرج هؤلاء وأولئك يجوبون الأقطار العربية رسلاً للعلويين.
وممن اعتمد عليهم العلويين في دعوتهم :
أبو الفتوح الواسطي الذي كان من تلاميذ أحمد الرفاعي صاحب الطريقة الرفاعية في العراق، فتوسم فيه العلويون ذكاء وخبرة لحمل راية الطريق.
فندبوه للسفر إلى مصر لينهض بأعباء تلك الدعوة تحت ستار التصوف والدروشة. فنزح الواسطي من واسط عام 620 هـ إلى مصر ، لكنه آثر البقاء بالإسكندرية ليكون بعيداً عن عيون الحاكمين.
ثم توفي وفجع العلويين بخادمهم الأمين ، ومن ثم كان عليهم أن يبحثوا عن داعية آخر غير الواسطي ليتسلم راية الطريق .
فكلفوا أحمد البدوي للسفر إلى مصر ، إذ توسموا فيه البراعة والقدرة كسابقه الواسطي وخاصة أن له خبرة سابقة في مصر.
كان أحمد البدوي ذكياً لماحاً ، فبعد أن هاجر إلى مصر ، عرف أن الأيوبيين الذين يحكمون البلاد يترصدون لكل حركة مضادة لهم ، كما أن الإسكندرية – كغيرها من الثغور- كانت موضع مراقبتهم الشديدة احتياطاً لما قد يقع من الصليبيين عليها من غارات.
لهذا كله كان البدوي حذراً بعيد النظر ، فآثر أن يتخذ طنطا داراً لمقامه الدائم بعيداً عن عيون السلطان وليكون في مكان وسط البلاد ( ويقال أن طنطا قد عينت له من قبل العلويين ليتخذها مقراً لنشر دعوته – راجع كتاب السيد البدوي أو دولة الدراويش في مصر للأستاذ محمد فهمي عبد اللطيف .
وفي طنطا أقام البدوي في سطح ما يسمى بأبي شحيط ، وفي هذه الدار كان البدوي يمارس أعمال التصوف من قراءة أوراد ورياضيات وشطحات ، ويجتمع بمريديه وأتباعه ويزودهم بتعاليمه ودعوته ، ثم يتفرقون في أنحاء البلاد ، يحدثون الناس بمناقب السيد وينشرون تعاليمه ويرددون كراماته..
وعلى مر الأيام صار البدوي ملء السمع والأفواه ، وبهذا تمكن البدوي من أن يصرف أنظار الحاكم عن مركزه كداعية للعلويين.
لأنه في الحقيقة لم يكن دجالاً ولا مشعوذاً ولم يكن شخصية خرافية أسطورية.
كما صوره أتباعه الدراويش من أنه كان يشرب ماء البحر كله ، ويمد يده فيأتي بالأسرى من وراء البحر.
كما صوره أتباعه الدراويش من أنه كان يشرب ماء البحر كله ، ويمد يده فيأتي بالأسرى من وراء البحر.
وغير ذلك من الخرافات والأساطير التي هوّل بها الدراويش للتضليل والتمويه..
ولم يكن البدوي كذلك ملازماً للخلوة بالسطح للاستغراق في الوجد والوجود والحياة والزهد والتعبد والماكشفة - كما تحكي عن ذلك كتب المناقب - لم يكن البدوي حقيقة كذلك.
ولم يكن البدوي كذلك ملازماً للخلوة بالسطح للاستغراق في الوجد والوجود والحياة والزهد والتعبد والماكشفة - كما تحكي عن ذلك كتب المناقب - لم يكن البدوي حقيقة كذلك.
بل كان رجلاً حاذقاً ماهراً لاعباً لأدوار سياسية كبيرة.
لهذا كان مكلفاً بوضع نظام دقيق محكم تتمثل في التصوف ليغلف بها نطاق دعوته في كل أنحاء البلاد والأقطار العربية لصالح العلويين.
لكن البدوي وافته منيته قبل أن يستكمل دوره السياسي في عودة العلويين إلى الحكم.
وتعرف الموسوعة العربية الحرة (ويكيبيديا) السيد البدوي بقولها : السيد البدوي هو الشيخ العلوي أحمد أبو العباس بن علي بن إبراهيم بن محمد بن أبي بكر . يرجع نسبه إلى الحسين , ونسبه مثبت على المقصورة النحاسية التي تحيط بضريحه , وتم عملها سنة 1186هـ . (أي ثبتها أتباعه قبل فترة وجيزة من الزمن نسبيا) - الكاتب
وتضيف الموسوعة قائلة : عرف بالبدوي والملثم لملازمته اللثام . ولد في زقاق الحجر بمدينة فاس المغربية سنة 596هـ , من أسرة علوية , في عهد الخليفة الموحدي الناصر محمد (610هـ) . نشأ في بيئة علمية , ثم هاجر مع أبيه إلى مكة سنة 603هـ , وهو ابن 7 سنوات , واستغرقت الرحلة إلى مكة 4 سنوات , واستقر فيها من 607هـ وحتى وفاة والده سنة 627هـ .
وتعرف الموسوعة العربية الحرة (ويكيبيديا) السيد البدوي بقولها : السيد البدوي هو الشيخ العلوي أحمد أبو العباس بن علي بن إبراهيم بن محمد بن أبي بكر . يرجع نسبه إلى الحسين , ونسبه مثبت على المقصورة النحاسية التي تحيط بضريحه , وتم عملها سنة 1186هـ . (أي ثبتها أتباعه قبل فترة وجيزة من الزمن نسبيا) - الكاتب
وتضيف الموسوعة قائلة : عرف بالبدوي والملثم لملازمته اللثام . ولد في زقاق الحجر بمدينة فاس المغربية سنة 596هـ , من أسرة علوية , في عهد الخليفة الموحدي الناصر محمد (610هـ) . نشأ في بيئة علمية , ثم هاجر مع أبيه إلى مكة سنة 603هـ , وهو ابن 7 سنوات , واستغرقت الرحلة إلى مكة 4 سنوات , واستقر فيها من 607هـ وحتى وفاة والده سنة 627هـ .
عاد البدوي إلى مصر سنة 637هـ , وقيل 635هـ , بعد رحلة إلى العراق قابل فيها سيدي عبد القادر الجيلاني , وسيد أحمد الرفاعي (وهو من اكبر شيوخ الصوفية في العراق) . نزل البدوي بـ ” طنطا ” . ضيفاً على أحد تجارها المياسير وهو الشيخ ركن الدين , تاجر الزيت والعسل والعلف , وذلك في 14 ربيع الأول 637هـ , في عهد السلطان العادل الأيوبي بن الكامل محمد . آثر البدوي الإقامة على سطح منزل ركن الدين ما يقرب من 12 سنة لم يفارقه , لذاك عرف بـ ” السطوحي ” . بعد موت ركن الدين , انتقل البدوي إلى دار ابن شحيط شيخ البلدة , وقضى فيها بقية عمره وهي 26سنة , حيث توفي في 12 ربيع الأول 675هـ .
وتفيد كل كتب التاريخ انه لم توجد طريقة دينية إسلامية أو مسيحية أو يهودية إلا وكانت في الواقع تغطية لمشروع سياسي، وأن بروز الطريقة أو الجماعة ما كان إلا للقيام بتكتيل الناس البسطاء وقيادتهم لتحقيق أهداف مؤسسي الطريقة ، أو الجماعة.

