القائمة البريدية

البحث في الموقع

جولة الصحافة/العدد مائة وأربعة - صفر 1433 هـ


السلفية في مصر (1) التربية الحزبية مقابل التربية الاجتماعية إنذار مهم: ولادة حزب الله الشيعى فى مصر !! إسرائيل أمدت إيران بمعدات للتجسس على الإنترنت والإتصالات حوار إسلامي حول الحرية والمبادرة داخل التنظيم ! غزو عشرات المراجع إلايرانية للنجف للهيمنة على مرجعيتها

الأرشيف

الخطر الشيعى يضرب المدارس المصرية ويتغلغل فيها

Share |

 

 تحقيق علا نصار – المصريون 13/12/2011

 لم يكن عصر الرئيس المخلوع هو عصر التسلل الأمريكي الصهيوني فقط بل شهد تسللاً شيعيا واضحا عبر شبكة قوية من المؤسسات الاجتماعية المرتبطة « آل البيت " بتستخدم كواجهة للترويج للمذهب الشيعى والنفوذ الإيرانى بمصر .

إلا أن الجديد الذى تكشف عنه فى« المصريون » هذا التحقيق تغلغل النفوذ الشيعى فى المدارس المصرية .

فقد كشفت مصادر مطلعة بوزارة التربية والتعليم أن قطاع التفتيش الدينى بالوزارة أعد تقريرا سريا عن النشاط الشيعى فى بعض المدارس المدعوة من إيران لعرضه على الدكتور احمد جمال الدين موسى وزير التربية والتعليم السابق تمهيدا لاتخاذ الإجراءات اللازمة لإيقافه .

وذلك بعد تلقى القطاع العديد من شكاوى أولياء الامور من محاولات بعض المعلمين والمعلمات فى عدد من المدارس بث مفاهيم شيعية فى عقول أبنائهم.

...وكشف التقرير عن محاولات بعض مديرى المدارس التأثير على الطلاب لزيارة بعض المساجد التى تبين انها تنتهج المذهب الشيعى فى مصر وذلك مقابل مبالغ مالية يتم منحها للطلاب مستغلين غياب الرقابة والأمن .

كما أكد أن الفترة الأخيرة شهدت اق بعض المعلمين المذهب الشيعى من خلال الإغراءات بالمال وفرص العمل لدى بعض رجال الأعمال ذوى النزعة الشيعية والموالين لإيران كما يقومون بممارسة شعائرهم وطقوسهم الدينية فى مساجد آل البيت، خاصة مسجد .» الحسين «

وأن هذه المحاولات تسعى لتحقيق التواجد السياسى أكثر من الدينى. مشيرا إلى أن أصحاب الشيعى يحاولون تصدير هذا المذهب إلى مصر بدعم ومساعدة من إيران لمواجهة المذهب السنى. وقرروا البدء بالمدارس لأنها اللبنة الأولى التى ينبع منها بناء الانسان .

مما يهدد بإشعال نار الفتنة بين الشيعة والسنة فى مصر على غرار الفتنة الطائفية التى يسعى البعض لإشعالها بين المسلمين والمسيحيين .

وطالب التقرير بضرورة التصدى بحسم وقوة لمحاولات البعض ممارسة طقوس الشيعة فى المدارس .

إضافة الى ضرورة تكثيف حملات المرور على المدارس التى تشهد تواجدا شيعيا مكثفا ومنعهم من إقامة أى طقوس خاصة بهم والتحقيق مع كل من يثبت تورطه من المعلمين أو مديرى المدارس فى ذلك .

وفى لقاء مع أولياء الأمور أكدوا لـ " المصريون " صحة التقرير وأن بعض المدارس تستخدم كواجهة لتمرير المذهب الشيعى .

..فى البداية توكد سلوى محمود غنيم 39 سنة، موظفة بأحد البنوك الأجنبية انها فوجئت بابنها الطالب بالصف الأول الثانوى يمارس طقوساً غريبة اثناء الصلاة كما انه يحرص على ان تكون صلاته فى مسجد بعينه ذلك المسجد معروف عنه فى منطقة الهرم ينتهج المنهج الشيعى فى الصلاة وبه إمام دائما ما يحث المصلين على انتهاجه ..واضافت قائلة..حينما سألت ابنى

عن اسباب تمسكه بطقوس غريبة لم اكن اعرف من قبل أنها تنتهج نهج الشيعة علمت منه ان مدرس اللغة العربية فى مدرسته الأجنبية يحثهم فى حصة التربية الدينية على ذلك ويصف لهم آل البيت على انهم انبياء وليسوا صحابة!

أما خالد بيومى عبد الله ..محام 45 سنة قفد سارع قائلا إن ما يحدث داخل المدارس يعد كارثة لا محالة حيث ان هناك مخططاً لنشر المذهب الشيعى فى مصر وهذا المذهب غير موائم نهائيا لتعاليم ديننا التى تربينا عليها فى القرآن والسنة .. مؤكدا ان مديرة احدى المدارس الثانوية ( الاورمان الثانوية بنات) كانت تقوم بنشر تعاليم الشيعة فى المدرسة بصورة معلنة من خلال الأناشيد التى تقوم بتحفيظها للطلاب اثناء حصص التربية الدينية كما قامت برفع علم شيعى بدلا من علم المدرسة فى فنائها بدون ادنى خوف من الرقابة.. واضاف قائلا إن عددا من معلمى المدرسة ينتهجون المذهب الشيعى واستخدموا حصص التربية الدينية واللغة العربية لعرض تلك المفاهيم وزرعها فى عقول التلاميذ.

وجاءت عبارات عمرو حسن  الشيمى الطالب بمدرسة المنار الخاصة بمصر الجديدة كالصاعقة حيث أشار الى ان المعلم يعرف اكثر من الطالب فى كل شىء خاصة في تعاليم الدين وإلا لما اصبح مدرسا .

وأكد انه كان يعلم وهو طالب فى الصف الأول الثانوى ان الصحابة هم رفقة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا ان مدرس اللغة العربية اوضح له حقيقة الامر مؤكدا أنهم انبياء الله! وأن الصلاة التى يصليها والده فى المسجد غير صحيحة و ان هناك صلاة غير تلك تماما ...وصرخ فينا قائلا نحن الحق وانتم الباطل وسوف ننشر حقنا رغما عنكم.

حديث الطالب السابق أثار حسرة والدته منى سالم مهدى, طبيبة اسنان ,والتى اشارت بحسرة

الى ابنها وقالت هذا نتاج عدم الرقابة على المدارس الأجنبية من قبل الوزارة التى تترك القائمين على تلك المدارس يغرسون القيم التى يرونها داخل ابنائنا دون خوف او تردد لان لديهم قناعة كاملة بان ليس هناك رقيب يسعى وراءهم ويعاقبهم او يحاسبهم ..مضيفة: هاهى تعاليم الشيعة بدأت تنتشر وان كان بشكل مستتر داخل ابنائنا فى المدارس إلا ان المستتر سوف يأتى له يوم ويعلن ولن يجد له رادعاً حينها لأنه سوف يكون قوياً وانتشر والعاقبة حينئذ

سوف تكون وخيمة!!

مخاوف أولياء الأمورمن نشر المذهب الشيعى بين طلاب المدارس  وآثار محاولات ذلك على الطلاب وضعناها بين يدى خبراء التعليم ,حيث وصف الدكتور عبد العزيز مغازى الخبير التربوى والأستاذ بجامعة جنوب الوادى ما يحدث داخل المدارس سواء حكومية منها او خاصة بانه حلقة فى سلسة طويلة لمحاولات ايرانية للتسلل بالمذهب الشيعى فى مصر وتلك

الحلقة المتعلقة بالمدارس تعتبر  الأخطر لأن هذا المخطط مدروس جيدا وبدا بالطلاب فى المرحلتين الاعدادي ة والثانوية لأنهم أرض خصبة لذلك مما يسهل المهمة لهم..واضاف قائلا ما يحدث يعتبر كارثة بكل المقاييس ولو لم يحدث تحرك سريع لوقف التحرك سوف تكون نتائجه غير متوقعة ’مؤكدا ان الحل ليس فى تقديم الشكاوى من اولياء الامور وذلك لان شيمة وزارة التربية والتعليم المعهودة عدم الاطلاع على أى فحوى لأى شكوى ولكن يجب ان يكون هناك تحرك من اولياء الامور بانفسهم لإثبات ما يحدث داخل المدارس وضبط هؤلاء المعلمين  

متلبسين داخل الحصص فى اثناء اليوم الدراسى وقتها تتحول القضية الى الجهات المسئولة ليتم التحقيق فيها ..وان كان يرى ان المسألة ليست سهلة بهذا الشكل ويجب ان يكون هناك تحرك سريع بأى شكل ....ويختلف معه الدكتور حسام على الدين الخبير التربوى والأستاذ بجامعة الاسكندرية حول الوسيلة التى يجب اتباعها لدرء نشر التشيع فى الم دارس حيث يرى انه يجب ان يحارب الخطأ بالصواب بمعنى انه يجب ان تكون هناك حملة منظمة م ن قبل وزارة التربية والتعليم وعن طريق حصص التربية الدينية لتوضيح مفاهيم الدين الإسلامى الصحيحة والمسميات الحقيقية لآل البيت ومكانتهم الكبرى والتى نعرفها جميعا الشكل الصحيح وبأسلوب مبسط وباستشهادات بآيات من القرآن الكريم ومن الحديث الشريف .. وطالب المسئولين فى وزارة التربية والتعليم بضرورة الإسراع فى ذلك قائلا ..ان كان المخطط لنشر المذهب الشيعى فى مصر سريا فيجب محاربته علنيا حتى يعى الطلاب ان من يعمل فى الخفاء دائما ما تكون لديه قناعة انه لا يريد حقاً ولكن من يعمل فى العلن من المؤكد انه يسعى

لتصحيح ذلك الخطأ.

وعلى الجانب الآخر ترى الدكتورة وفية عبد المجيد الخبير التربوى واستاذ نظم المناهج ان الخطأ فى البداية من القائمين على المناهج فى وزارة التربية والتعليم والذين يتعاملون مع مادة التربية الدينية بنوع من العبثية فتارة يطلقون عليها مادة اخلاق واخرى مادة دين, كل تلك الأمور أحدثت نوعاً من البلبلة لدى الطلاب وأوجدت أرضا خصبة لعدد من المعلمين والمسئولين فى بعض من المدارس والذين ينتهجون المذهب الشيعى ليزرعوا فيها مثلما يشاءون ..ولذا تطالب د.وفية بضرورة الاسراع بجعل مادة التربية الدينية مادة نجاح ورسوب حتى يعلم الطالب ان ما يدرسه داخل المنهج الدراسى هو الذى يجب ان يستذكره وهو الذى سوف يؤدى الامتحان فيه وهو ما سوف يجعله ينجح او يرسب .. واضافت يجب ان تكون هناك رقابة جدية من قبل وزارة التربية والتعليم على المدارس ومعرفة اتجاهات معلمى المواد بها,وترى ان تلك المسألة ليست مستحيلة فتلك المدارس مسرح مفتوح ومن السهل معرفة المتشيع من غيره من معلمى تلك المدارس خاصة ان الكثيرين منهم يعلنون ذلك على الملأ  لأنهم لديهم قناعة كاملة انهم على صواب والجميع على خطأ وخير دليل على ذلك ان البعض

منهم يجاهر بذلك مثلما حدث العام الماضى فى مدرسة الاورمان الثانوية بنات.

كان يجب ان نضع القضية برمتها بين يدى المسئول الأول عن التعليم الدكتور احمد جمال الدين موسى وزير التربية والتعليم السابق والذى اكد ان القضية ليست بسيطة..مشيرا الى ان الوزارة لا يمكن ان تسكت على امر مثل ذلك وانه فى حالة ما ان التأكد من ذلك سوف يكون هناك تحقيق سريع مع كل المسئولين فى المدارس التى يثبت تورط معلميها او مديريها فى تلك القضية ..واضاف الوزير ان الوزارة لم تتلق اى شكاوى من اولياء الامور متعلقة بهذا الخصوص خاصة وان هناك مكتباً لتلقى الشكاوى من الطلاب وأولياء الأمور خاصة الحساسة وان هناك متابعة مستمرة لما يحدث فى المدارس، خاصة ما يتعلق بالمناهج وسير المعلمين على خطة الوزارة فى تدريسها.

الجدير بالذكر ان المذهب الشيعى الاثنى عشر الذى تدين به إيران يزعم وجود اثنى عشر إماما هم من نسل فاطمة رضى الله عنها وهم من لهم الحق فى الإمامة الكبرى أى حكم المسلمين دون ما عداهم من الناس. ويدعون العصمة لهم . كما أنهم يتقربون إلى الله فى صلاتهم بسب الصحابة خاصةعائشة ام المؤمنين وابو بكر وعمر رضى الله عنهم أجمعين .

 
مقبول ممتاز
عدد المصوتين : (3) قيمة التصويت : (5.00)