القائمة البريدية

البحث في الموقع

جولة الصحافة/ العدد الخامس والثلاثون - جمادي الأولى 1427هـ


انتفاضة الملثمين الأحمدية القاديانية جنبلاط وأرسلان يمنعان قتالاً درزياً ـ درزياً شيعة القطيف والاحساء في النفق المظلم أول نشاط من نوعه للمثليين في لبنان سورية.. تصحو على صوت الأذان الشيخ اليعقوبي ساخط على تصريحات محافظ البصرة واتهاماته لوكلاء المرجع السيستاني البهائية‏..‏ أنبيـاء كاذبون‏..‏ وجواسيس‏!!‏ دور رجال الدين الشيعة في العراق لقاء صريح من الناطق الرسمي باسم هيئة علماء المسلمين في العراق إعلام لا سلاح الخصمان واشنطن وطهران.. والملعب عراقي! تفجر الحرب بين الملالي! حقيقة الرسالة الإيرانية!! لا جدوى اقتصادية من البرنامج الإيراني نظرة تاريخية على تأسيس " المؤتلفة الإسلامي" وحزب الله اللبناني الحوار الإيراني ـ الأمريكي وأربعة معارضين متناقضين المهدي المنتظر.. وحلم النووي المرتقب! حتمية الحرب على إيران؟! قيامتان» ايرانيتان تحسمان خيار الحرب والسلام في طهران نجاد فاجأ الثوريين العرب هل يندم خامنئي لاختياره أحمدي نجاد ؟

الأرشيف

أزمة بين شيعة مصر حول الزعامة والمرجعية واجتذاب تدخلات خارجية

Share |
 
أزمة بين شيعة مصر حول الزعامة والمرجعية واجتذاب تدخلات خارجية
الثلاثاء 9 مايو 2006م، 13 ربيع الثاني 1427 هـ
تفجرت أزمة حادة بين الشيعة في مصر بسبب الزعامة والمرجعية والتحالف مع الإخوانالمسلمين، أدت إلى انقسام رموزهم لعدة جبهات، واتهامات متبادلة فيما بينهم بتلقيمساندات من جهات خارجية.
وقد وصلت الأمور ذروتها عبر تصريحات صحفية من د.أحمد راسم النفيس أحد الرموزالشيعية المصرية المعروفة يتهم فيه رمزا آخر هو محمد الدريني الأمين العام للمجلسالأعلى لرعاية آل البيت "بالهبوط بالباراشوت" وتنصيب نفسه زعيما للشيعة والإعلان عننيته تأسيس حزب للشيعة دون استشارتهم.
وجاء رد الدريني قويا إذ صدر بيان من المجلس الأعلى لرعاية آل البيت ينتقد بشدةراسم وصالح الورداني الذي ورد اسمه في تحقيق نشرته مجلة آخر ساعة المصرية عن الشيعةالمصريين، وقالت إنه يعد المرجعية الدينية والثقافية لهم.
وكان لافتا أن هذه المجلة "الحكومية" تحدثت عن الشيعة في مصر كأمر واقع لم يعدمرفوضا من الدولة، مقرة بوجود تشيع من داخل بعض الحركات الإسلامية خصوصا من جماعةالإخوان المسلمين وأسمتهم "الإخوان المتشيعون".
الانتقادات الموجهة لمحمد الدريني بأنه نصب نفسه زعيما للشيعة ازدادت اشتعالابعد أن استضافته قناة "دبي" الفضائية في البرنامج الذي يقدمه الصحفي السعوديالمعروف داود الشريان وتحدث فيه عن مشاكل الشيعة في مصر.
"العربية.نت" استمعت من د.أحمد راسم النفيس ومحمد الدريني إلى جذور الأزمة التيبدأت باتهام الأول للثاني في مجلة "آخر ساعة" بأنه هبط على الشيعة بالباراشوت.
في البداية تساءل د.احمد راسم النفيس عن المجلس الأعلى لآل البيت المقصود، مشيراإلى أن "هناك مجلسين الآن بهذا الاسم، أحدهما لمحمد المرسي باسم المجلس الأعلى لآلالبيت، والثاني لمحمد الدريني باسم المجلس الأعلى لرعاية آل البيت، وقد كانا يعملانمعا ثم انشق المرسي بذاته بعد خلاف بينهما".
عندما وجه د. راسم اتهاما للدريني بأنه هبط على الشيعة المصريين بالباراشوت، قالالمجلس الأعلى لرعاية آل البيت في بيانه إن راسم نفسه تشيع بعد أن كان عضوا فيالإخوان المسلمون. سألت د. راسم عن ذلك فقال: بالفعل كنت عضوا في الإخوان المسلمينحتى عام 1985 وهذه في حد ذاتها ليست وصمة.
يضيف: أما الهبوط بالباراشوتفلها معنى معين، فانا اعرف الدريني عندما كان يأتيني في أوائل القرن الواحدوالعشرين، وكان قد أسس صحيفة اسمها "صوت يوليو" واستمرت حتى عام 2002 أو 2003 لاأتذكر بالضبط، وزينها بصور صدام حسين، وعندنا نسخ منها حاليا. وكان أيضا قد أسسصحيفة باسم "صوت الأشراف". أولاً أريد أن أقول أن قصة أشراف مصر قصة تاريخية، ولم نرشيئا من نقابتهم سواء من أحمد عز "رجل الأعمال وعضو لجنة السياسات" أو نقيبها أحمدكامل ياسين، ما يجعلنا ندخل معركة مع عز أو مع النقابة، ولم نجد ما يثبت كلامالدريني عن مئات المليارات التي استولوا عليها والأرقام التاريخية التي يقولها.
 
يمضي د. أحمد راسم النفيس في تفسير أكثر وضوحا لمقولة الباراشوت: "إلى عهدقريب.. يعني حتى قبل سنتين أو ثلاثة، لم يدع الدريني التشيع. وعلى ما أذكر أنا فإنهحتى أيام سقوط صدام حسين لم يدع التشيع، ثم قال أخيرا: أنا شيعي.
يستطرد: من حقه طبعا أن يقول إنه شيعي أو سني أو أي شئ فهذا يخصه. إنما فجأة بينعشية وضحاها يصبح زعيما للشيعة في مصر، علما بأن الشيعة في العراق أو إيران ليس لهمزعيم. هناك مثلا ولي فقيه اسمه السيد على الخامنئي وهناك مراجع آخرين. الحديث عنزعيم للشيعة في مصر مسألة توحي كأن الشيعة قطيع، فهذه الصيغة الجماعية غريبة جدا،فبأي منطق يقول إنه زعيم للشيعة رغم أن ذلك لم يقله أي أحد غيره، فإذا كان له فيهذه المسألة غرض معين فلابد لنا من وقفة.
د.راسم النفيس الذي كان قد انضم للإخوان المسلمين عام 1976 ثم تركهم وتشيع عام1985 إختار المذهب الإثنا عشري.. سألته: لماذا أطلقت هذا التصريح فجأةفأجاب:
لم تكن عندي رغبة شديدة في أن انشره، لكننا سمعنا منه فجأة أن الشيعةيفكرون في إنشاء حزب في مصر، وصرح هو بذلك دون أن يأخذ رأينا حتى نقول له رأينا علىسبيل النصيحة، فهذا أمر ضار جدا بوضع الشيعة المصريين لأسباب كثيرة، أهمها أنه يمكنمعالجة الوضع في مصر بعيدا عن إثارة النزعة الطائفية ونحن نرى ذلك، فكيف نتحفظ علىحزب للإخوان المسلمين ثم نعلن إننا في سبيلنا لإنشاء حزب شيعي.
 
ويضيف: ثم فوجئنا بالكلام عن تحالف بين الشيعة والإخوان، فالدريني رجل يقول إنهيحب آل البيت ومذهبهم، هذا جميل جدا. أما حكاية التحالفات فلم يأخذ أحد رأينا فيها. أنا ازعم أنني أحد ما يسمى برموز الشيعة إذا جاز التعبير، لكن الدريني لم يأخذرأيي، وفوجئنا بتصريحات تطلق هنا وهناك، ووصلت المسائل إلى خبر نشر في أحد المواقعالالكترونية بعنوان "اكبر مرجع شيعي يخرج عن صمته" بعد حواره مع الصحفي داودالشريان في قناة دبي الفضائية.. فكيف ذلك؟.. نريد أن نفهم.
وقال راسم: له إن يسمي نفسه شخصية شيعية فلا اعتراض على ذلك ولا حق لنا أن نطلبمنه ألا يفكر بهذه الطريقة أو أن يعبر عن رأيه حتى لو افترضنا إن هذا الملف سيضربالآخرين، إنما القول بأنه "زعيم الشيعة" فلابد من وقفة لأن الشيعة في مصر يعرفونأنه ليس لهم زعيم، وهذا أمر منطقي لأنه لا كيانا يجمعهم.
وأوضح أن الدريني حول "المجلس الأعلى لرعاية آل البيت الى مؤسسة شيعية، وكلماسألته عنه يرد بانه مجلس عائلي، يعني يراوغ في الإجابة، أخيرا على إثر الصراعالدائر بين المرسي والدريني قال له المحامي إن هذا المجلس لا وجودا له ولا كيانا أوتوصيفا قانونيا أو رسميا".
وأضاف: ما أتمناه من الأخ محمد الدريني، ونحن لسنا ضده على الإطلاق، ألا يتجاوزعلى حقوق الآخرين، فلا يوجد شيعة لا نعرفهم في مصر، أصبح فجأة زعيما لهم..
قلت له: لماذا تنكر كيان المجلس والدريني يقول إنك كنت تشارك في مؤتمراته وتكتبفي صحيفة صوت آل البيت التي يرأس مجلس إدارتها، وتضامنت معهم ضد نقابة الأشرافوكتبت عن ممارساتها في صحفهم، فرد راسم النفيس: أنا أتضامن مع أي أحد في نشاطه فهذالا إشكال فيه، وليست وصمة ضدي. نحن هنا نناقش قضية محددة.. هل من الذوق والدينوالأخلاق ما يؤهله لأن يقول إنه زعيم للشيعة. كل هذا الكلام الذي يقوله هو حجة ليوليست علي باستثناء قصة نقابة الأشراف، فانا لم اشتم في حياتي نقيب الأشراف. لقدوجه الدريني اتهامات مالية لنقيب الأشراف، وأنه كان يزور انساب الأشراف. أتحدى أنيأتي بحرف واحد بأنني طرف في هذه القصة.
يواصل حديثه قائلا: كل ما في الأمر أن بعض الصحفيين هاجموا فكرة أن يكون هناكأشراف، وقالوا إن ذلك معناه أن غيرهم ليسوا أشرافا، فقمت بالرد عليهم بأن هناكأشرافا، وكان ذلك دفاعا عن مبدأ وجود نقابة لهم. بالعكس هذا الكلام معناه أننيعندما أتعامل مع أي أحد فليس معناه أنني مقر بكل تصرفاته.
 
يضيف النفيس: نحن نريد أن ننقل للدريني رسالة هادئة، وأنا سألته عندما زعل منيبسبب تحفظي على قصة الحزب الشيعي.. إنك قبل عدة سنوات تحدثت عن الملتحفين بالإسلاموالإخوان المسلمين وهاجمتهم، فكيف تأتي فجأة اليوم لتقول: هلم نتحالف مع الإخوانفي وجه الخطر. كيف ذلك وما هو سر هذا الانقلاب؟.. نريد أن نفهم. نحن والدرينياشتغلنا مع بعض وتعاونا وما زلنا، فانا رجل ليس عندي مؤسسة أو أي شيء، أنا رجل اعملمن بيتي، فكوني أساند الدريني في موقف فهذه شهادة لي بأنني لست ضده أصلا ولا بينيوبينه عداء. فقط كل ما نرجوه أن يتحفظ في تصريحاته لأنها قد تكلفنا كلنا ثمنا نحنفي غنى عنه.
وينفي راسم النفيس أنه طلب من الدريني أن ينصبه المجلس الأعلى لرعاية آل البيتمرجعا له، ويعلق على ذلك متسائلا: أنا طلبت ذلك؟.. هذا كلام دجل رخيص تماما، إذاكانت عنده وثيقة فليخرجها. نعم أنا زرته قبل اعتقاله، وحتى الآن لم أتخاصم معه ولمأنل منه شخصيا عندما قلت إنه هبط بالباراشوت.
يضيف: في هذه الزيارة قال لي إننا نريد أن نعلن أن هناك موجها دينيا وانه يقترحأن أكون أنا، فقلت له: إذا كانت تريد موجها دينيا فهذه مشكلتك، لكني لست موجهادينيا ولا مرجعا ولا أي شيء آخر. أنا رجل مسلم وأستاذ جامعي مثقف لي كتاباتي ولستمرجعا. أنا اعرف الدريني ولا زلت اعرفه ومن فترة ليست بعيدة كنت اكلمه، وأنا طولعمري اسأله أين ذلك المجلس يا محمد.
 
وعن الكيان الذي يجمع الشيعة في مصر إذا لم يكن هذا المجلس حقيقيا أجاب د.راسمالنفيس: واقع الشيعة الآن في مصر من الناحية المادية والأمنية ليس على ما يرام.  مدى الإدراك والوعي السياسي لبعض العقليات الموجودة داخل الساحة من إخواننا، ليسعلى الوجه الأكمل، وهذا أدى إلى تأخير التواجد أو التمثيل الشيعي المجتمعي خطواتعما ينبغي أن يكون عليه. ومن ضمن الأسباب هؤلاء الذين يهبطون علينا كل فترةبالباراشوت، واحد يقول انه زعيم شيعي وآخر نصب نفسه أيضا زعيما يقول إن حسني مباركوجمال مبارك اختيار الشعب، فمن الذي ولى هذا أو ذاك زعيما للشيعة في مصر؟.. أنا لاافهم.
ويمضي قائلا: نحن ليس لنا تنظيم سياسي أو اجتماعي ولا يستطيع أحد أن يدعي ذلك،على عكس الاخوان المسلمين الذين لهم تنظيم ومرشد. إننا موجودون على شكل مجموعات فيالمجتمع وأسر ونمارس دورنا ثقافيا.
 
ويكرر ما قاله بأن "وضع الشيعة في مصر ليس على ما يرام وليس جيدا، وهناك أشياءلا أجد داعيا للكلام عنها لأننا لا نملك دلائل عليها، ولكن نملك قرائن بأن هناكتدخلات خارجية أساءت لنا، وفي تقديري أن هذه الإعلانات التهييجية المرفوعة حول زعيمالشيعة والمجلس الأعلي لرعاية آل البيت وغير ذلك مما  نسمعه كل فترة، تهدف إلى جذبهذه التدخلات الخارجية لتصب بقناة أو بشيء من ذلك في الساحة المصرية. بمعنى أنالشيعة في مصر أصبح لهم زعيم فهلم ساعدونا، بينما الأمر الواقع يختلف تماما عن كلهذه العشوائيات الإعلامية والسياسية التي تنطلق بين الفينة والأخرى.
ثم أردف د. راسم النفيس: أنا أؤدي دوري الثفافي والفكري من كافة القنوات المتاحةلي، فحتى لو التليفزيون الحكومي المصري أتاح لي الفرصة فسوف اعمل معه.
وحول عدد الشيعة في مصر قال: تزويد الرؤوس من البعض يهدف إلى جلب الاهتماموالدعم، وتنقيص الرؤوس من قبل الأجهزة الأمنية أو ممن يكرهون الشيعة يهدف إلى نتيجةمقابلة. الوضع في مصر ليس مثل أي مكان آخر. لا توجد من الأساس وحدة طائفية ويصعب أنتوجد، فمن هم الشيعة.. نحن نعرف أناسا كثيرين يتصلون بنا بين الفينة والأخرى،بالرسائل أو بأي وسيلة أخرى. الحمد لله لنا تواجد مع الكثيرين ممن يعملون في أجهزةالإعلام، ولنا علاقات بأناس في الأزهر يعدون رسائل دكتوراه، عندي اثنان احدهما يعدرسالة عن الدعوة الإسلامية في العراق، والثاني عن لغة الإمام علي في نهج البلاغة. هؤلاء رسميون، تريد أن تعتبرهم شيعة أو سنة فلك ذلك وهذا لا تجده بسهولة في غيرمصر.
 
ويستطرد: الشيء المؤكد أن التشيع في مصر موجود ككيان ثقافي، وأنا على يقين منهوهذه ليست مسألة خلاف. عندما نحضر أكثر من مرة لقاءات التقريب بين المذاهب، فمعنىذلك أن الأزهر نفسه يمتلك معلومات وثقافة شيعية أو يفتي من خلال مصادر شيعية. التواجد الشيعي الثقافي جزء من التكوين الرسمي ومن المؤسسة الدينية الرسميةالمصرية، موجود في كتب الفقه وغيرها، فلا تشغل نفسك بقصة الرقم.
هنا قلت له: لماذا رفضت وجود مساجد للشيعة؟.. أجاب : أنا لم أقل ذلك، لكن القصةغير مطروحة الآن، وأنا متأكد أنه بقوة الشرع والدين، فان للشيعة العديد من المساجدالموجودة والأوقاف، فمثلا الأزهر وقف شيعي لا يستطيع أي وزير أوقاف أو أي سلطة فيالعالم أن تغير شروط الوقف، إذن هذه مساجد شيعية. لكننا كمسلمين نعرف انه ليس منحقنا أن نقول هذا مسلم شيعي وهذا مسلم سني.. كلنا مسلمون وأن المساجد لله. لكن ماالمنطق أن تمنع العلم الشيعي.. وأن يجري التعامل مع الشيعة في مصر كملف امني.. هذاهو السؤال.
 
 
لا يوجد عندنا مفت للشيعة
سألته بشأن ما نشر في مجلة "آخر ساعة" بأن صالح الورداني هو مفت للشيعة المصريينوأنه المرجعية الدينية والثقافية لهم. والمعروف عنه أنه كان منتميا لتنظيم الجهادحوالي 15 عاما واعتقل فترة لانتمائه للتنظيم، ثم تركهم وتشيع واعتقل في أول تنظيمللشيعة عرف باسم (تنظيم الخوميني) عام 1988 وله كتاب "الشيعة في مصر من الأمام عليحتى الأمام الخميني".
أجاب النفيس: من الناحية الفقهية أنا مقلد. لو أردت أن أعرف حكم أي مسألة فقهية. أنا ممن يبعضون المسائل، يعني يمكن أن أخذ مسألة من السيد الخوميني وممكن أخذ مسألةمن السيد السيستاني أو الخوئي. أن يقول شخص إنه مرجع، فإننا نرد بأنه لا يوجد أصلافي مصر مراجع شيعية وحتى لو كان يوجد، ففي العراق وإيران مئات الشيوخ وصلوا إلىمرحلة الاجتهاد، فما عدد الذين يفتون؟.. إنه محدود.. هذه القصة لا اعتقد أنهاصحيحة، هو حر إذا كان يفتي لكن جائز أنه يقصد أنه ينقل فتاوى فهذه قصة مختلفة.
لماذا تنتقد وجود تحالف شيعي إخواني؟.. رد النفيس: أنا انتقدت حكاية التحالف معالإخوان، فما الأوراق التي تمتلكها في هذا التحالف، إضافة إلى أن الإخوان يلعبونسياسة وليس دينا، 99% من عملهم سياسة، فليس من المفروض الإدلاء بتصريحات غيرمدروسة. العلاقة مع الإخوان أكيد ليست علاقة حرب، لكني لا اعتقد أنها يمكن أن تصبحتحالفا. الإخوان طول عمرهم يتحالفون مع قوى وتيارات سياسية، وأول ما يستغنون عنهميضربوهم "بالجزمة". من أول النقراشي باشا إلى جمال عبد الناصر ثم السادات، فهل أكونالفراشة رقم 10 آلاف التي لم تتعلم الدرس من الفراشة رقم 1 .. فما منطق التحالفوماذا سيقدمون لنا.. عليهم أن يقدموا لأنفسهم أولا.
رددت على د.راسم ما يقوله الدريني حول مده بأسماء من المجلس الأعلى لرعاية آلالبيت عندما تقدم بطلب الاعتراف بالطائفة الشيعية وتنكرت الأسماء التي وضعها فيطلبه.. فقال: نعم لقد تنكرت الأسماء التي تقدمت بها. وللأمانة والتاريخ  قلتللدريني حينئذ: بعد شهرين المفروض أننا سنرفع قضية فهل أنت جاهز بأسماء، فقال نعملكنه اعتقل قبلها بيومين، وقد وقعت بمفردي على طلب الاعتراف بالطائفة الشيعية.
هل يحتاج الشيعة في مصر إلى الاعتراف بهم كطائفة.. هل هذه دعوى إلى الطائفية؟.. يرد راسم النفيس: طلب الاعتراف قدمته دفعا للأذى لأن هذه ورقة كانت تحت (الطرابيزة( لا يراها أحد، فبسبب ذلك كانت تعمل قضية ويدفع البعض إلى النيابة بتهمة الترويجلمذهب غير معترف به الذي هو مذهب آل البيت، اعتمادا على أنه لا يوجد من انتبه إلىهذه النقطة.
يضيف: "لما طلبت ذلك توقفوا عن استخدام هذه الورقة ولم تتحرك في المحكمة أيةقضايا أثيرت من قبل من هذا النوع. نحن لسنا دعاة طائفية ولا نرغب أن يكون للشيعة أيوضع متميز، وإنما نرغب أن يرفع  الأمن يده عن هذا الملف.
الدريني قال إنه وجهت له دعوة لزيارة إيران لم يلبها بسبب بعض ظروفه، وان راسمالنفيس شاهد في مطار طهران وفداً على المستوى العالي الذي كان منتظرا وصول الدريني.. يردراسم: لم أر منه دعوى وجهت من إيران ولم اسمع منه ذلك. لا اعرف ما أين أتى بهذاالكلام.
 
"العربية.نت" سألت محمد الدريني عن نقاط الاختلاف التي أثارت أزمة بين الشيعة فيمصر، فبدأ من النقطة الأهم قائلا: لم أطلق على نفسي في يوم من الأيام أنني زعيمللشيعة، وأتحدى كائنا من كان أن يأتي بتصريح أقول فيه أنني زعيم للشيعة أو أن أحدامن مجلس رعاية آل البيت قال أنني زعيمهم. وإنما الذي أطلق علينا هذا الوصف وسائلالإعلام المختلفة نتيجة لأنشطتنا المتزايدة التي تطرح على الساحة وتجد قبولاإعلاميا وسياسيا واجتماعيا ودينيا لأكثر من 5 سنوات وحتى وقتنا الراهن.
يضيف: كان يتم التحقيق معي في الجهات الأمنية بأني جعلت مصطلح الشيعة دارجا فيمصر وتردد هذا المسمى في الصحف وفي وكالات الأنباء، فمن هنا التقطت ذلك وسائلالإعلام ووصفتنا بذلك الوصف ولم يحصل أننا نحن الذي قلنا ذلك عن أنفسنا.
عن المجلس الذي قال الراسم انه انشق عنه ويترأسه محمد المرسي، يرد الدريني: لاعلاقة لمجلس المرسي من قريب أو بعيد بالأشراف أو الشيعة وهذا الكلام يعرفه احمدراسم وكتب عنه أكثر من مرة. فهذا الرجل من المجموعة التي سماها راسم مجموعةالانتظار والمتهمة منه ومنا وكل الشرفاء بأنها ميعت التشيع وضيعت قضيته في مصر. هؤلاء الناس الذين كنا قد عرضنا عليهم أن يشاركونا في المجلس بدلا من أن يجلسواويبقوا على آثار الماضي ولكنهم لم يفعلوا، ثم انتهزوها فرصة عقب اعتقالنا واستخدموامحررات مزورة ليشكلوا كيانا في مواجهة كياننا، وقد أيدوا من خلاله إعادة انتخابرئيس الجمهورية وتوريث جمال مبارك مما ادخل الأشراف عموما وأتباع نهج آل البيت فيمواجهة حقيقية مع الساحة المصرية. ومن هنا كان علينا أن نتصدى لهؤلاء، وهم حتىوقتنا الراهن لا يستطيعون الكتابة بأسمائهم.
عن احمد راسم يقول: اعتبره واحدا من أنشط الشيعة الذين يستفيدون من وصول المجلسالأعلى لرعاية آل البيت إلى نقاط متقدمة وتحقيق مكاسب كبيرة، يطرح ويطور من خلالهاأفكاره وأداءه، وإذا كان يقول بعدم وجود تنظيم أو كيان، فهو سبق أن تقدم بطلبلتأسيس طائفة شيعية، وكل الأسماء التي ذكرها من مجموعة الانتظار نفت في اليومالتالي خشية اعتقالها، فاستعان بنا ووفرنا له عددا من الناس، فمن أين مثلا نستطيعذلك لو لم يكن لهذا المجلس وجود؟.. انه الذي وقف معه في هذه القضية ووفر له مستشاراقانونيا لكي يتقدم بهذا الطلب بعد أن تخلى عنه الجميع. كيف ينفي وجود المجلس بينماهو كيان منظم له تمثيل على الساحة الوطنية في منظمات المجتمع المدني التي تعمل فيالساحة.
 
ويمضي الدريني قائلا: المحامي لم يخبرني إطلاقا بان المجلس الأعلى لرعاية آلالبيت ليس له كيان قانوني، وعندنا ملفات تنظر أمام المحاكم والمسألة على بعضهابالنسبة للمجلس الآخر الخاص بمرسي هي مسألة تزوير حيث يواجهون أربع اتهامات، انتحالصفة، ثم التزوير، وسب وقذف، والتهمة الأخيرة التحدث من غير ذي صفة.
وحول حقيقة أنه كان يضع صور صدام حسين في جريدة (صوت يوليو) يرد: هذه الجريدةكانت لسان حركة (حشود) وهي حركة شباب يوليو الوحدوي ولم تكن حركة شيعية، لكن عليهالنفيس - أن يتذكر أن هذه الجريدة هي التي كانت تنشر أخبار آل البيت، وتنشر موضوعاتعنهم حتى قيل إنها صحيفة شيعية، وهي التي اتهمت من الجميع، فهذا اعتبرها ناصرية،وهذا اعتبرها بعثية، وذاك شيعية وهكذا. لم يكن صناعة القرار فيها لي بمفردي. كانتتأتينا دعوات من العراق ونسافر، وكان د.أحمد راسم يأتينا ويكتب معنا.. لماذا لميحدد موقفه منذ تلك اللحظة.
ونفى نفيا قاطعا أن الجريدة كانت مؤيدة لصدام حسين "في آخر زيارة للعراق دعينالها، واجهنا النظام هناك وذلك في المؤتمر الإسلامي العالمي الذي عقد في بغداد،ورفضنا مقررات المؤتمر واصطدمنا بهم. وعندما تلقيت بعد ذلك دعوة ثانية لزيارة بغدادجاءني تحذير من إخوة شيعة كانوا يقيمون في سوريا بأن لا اذهب".
هل لم يدع الدريني التشيع إلا قبل سنتين أو ثلاث على حد قول د.راسم النفيس؟.. يجيب: قبل 3 سنوات كان يحضر د.راسم مؤتمرات في مقر المجلس في الزيتون تتحدث عنالشيعة والتقريب بين المذاهب، ومنها ندوة شارك فيها المستشار محمد عيسى داود(([1]وآخرون. وكان راسم يكتب معنا قبل أربع أو خمس سنوات في صحيفة تتحدث عن الشيعة وطرحتأطروحاتها التي هاجمها الجميع، وأصدروا هجوما شديدا في شرائط كاسيت أو غيرها، ومنذهذه السنوات أيضا كان يأتي عقب زيارته لإيران ويترك عندنا سيارته محملة بالكتبالمقدسة لكي نقوم بتوزيعها في كفور ونجوع الصعيد. أتصور أن هذه وحده كاف إن لم يكنلنا أراء أو طرح معلن عن الشيعة، ونظرة بسيطة لصحيفة صوت آل البيت ومنذ أن صدرت قبلأكثر من خمس سنوات وحتى وقتنا الراهن ستجد فيها ما أقول.
وحول قول راسم انه لم يجد من نقابة الأشراف ما يبرر الدخول في معركة معها ولاتوجد دلائل على مئات المليارات التي قيل أنها استولت عليها.. يعلق الدريني: أولاأنا لم اقل إن هناك مئات المليارات، ولكن ذلك ورد في تقارير صحفية ذكرت أن المبلع 70 مليار جنيه، ولم يأت تصريح على لساني بذلك.
ثم يواصل: لقد سبق أن اتخذت يا د.راسم قبل ذلك موقفا ضد نقابة الأشراف وسجلته فيصحيفة آل البيت يوم أن تحدت النقابة مشاعر الأشراف وباعت أنسابهم، ولم تعملالديمقراطية في صناعة القرار. لقد قمت وساندت الأشراف عندما علمت أن هناك 116 قضيةمقامة ضد نقيب الأشراف، فأردت أن تنحاز إلى هذا المجموع الكبير على أساس أن تستفيد،وأن يتحول إلى جناح يحمل لك فكرك.
ويستطرد موجها كلامه لراسم النفيس: أنت تعلم مأساة الأشراف من خلال ما نشرتهالصحف الحزبية والمستقلة والرسمية، فكيف تنكر أن هناك مشاكل بين نقيب الأشراف و6ملايين من الأشراف. ألا يعلم احمد راسم أن نقابة الأشراف أصدرت عددا خاصا تهاجم فيهالشيعة، وحدث أن قام سفير إيران حينذاك بزيارة إلى مقر النقابة ليحتج على ما نشرته،بل إن مجلة (آخر ساعة) تحدثت قبل 3 سنوات عن المخالفات في النقابة رغم أنها صحيفةحكومية.
 
وحول التصريح المأخوذ عليه بأنه في سبيله لإنشاء حزب للشيعة دون أن يتخذ رأيراسم النفيس أو رأي رموز الشيعة الآخرين.. أجاب: لقد سألتني أنت من قبل عن ذلكوأنكرته، وقلت إن هذا الكلام كتبته مجلة (روز اليوسف) لتهييج المجتمع ضدنا. المضحكأنهم يهاجمونني ثم انفي، وأخيرا جاء سواء هذا الطرف أو ذاك وقرروا إنشاء حزب، فأحمدراسم نفسه يتكلم حاليا عن حزب وصالح الورداني كذلك. كيف يتحدث أحمد راسم في هذاالأمر وهو يعرف حقيقة ما يحاك، وأي أمور أستشيرهم فيها، رغم أنه لا يرى واحدا فيهميصلح بل ينتقدهم ويتهمهم.. فمن أستشير إذن؟.. لم يحدث إنني قلت أننا سنؤسس حزباوكررنا النفي مرارا ، وكلمته هاتفيا وقلت له من العيب أن تكون لك تصريحات على هذاالنحو.
وحول انتقادات النفيس لتحالف الدريني مع الإخوان المسلمين رد بقوله: بخصوصالإخوان ليس هناك ما هو مطلق في العمل العام، كأن أكون اليوم صاحب موقف فيما يخصالتيارات التي تتحالف معها جبهويا، ثم تغيره بعد ذلك، فنحن نواجه فسادا واستبدادايتطلب من كافة القوى الوطنية أن تتضامن وتتآزر في مواجهة هذا الفساد، ولن نخرج عنهذا الجمع.
 
ويتحدث عن راسم في هذه الزاوية: هو بينه وبين الإخوان المسلمين مشكلة شخصيةوعقائدية وتزيد المشكلة الشخصية نوعا ما. ونحن لا مشاكل بيننا وبين أحد طالما هناكنقاط نتفق حولها. ليس عيبا أن نضع أيدينا في أيدي القوى الوطنية سواء كانت ترفعشعار (لا اله إلا الله محمد رسول الله) أو كانت تناضل بعقائدها الدنيوية لمقاومةالفساد والاستبداد.
وواصل حديثه بقوله: "التحالف السني الشيعي المسيحي هو ذاته يعلم أنه يخفف حدةالتوتر والاحتقان الموجودة تجاه الشيعة، فعندما تتحالف مع الإخوان ويخرج قادتهم فيالفضائيات ويقولون أن الشيعة مسلمون، فهذا من شأنه أن يخفف من حدة نظرة الآخرينلنا. وعندما نتبنى قضية عبود الزمر زعيم تنظيم الجهاد وغيره من المعتقلين فهيبالتأكيد تعطي انطباعا لدى الراديكاليين الإسلاميين بان الشيعة مسلمون، والدليل أنالإخوان متحالفون معهم  وهكذا.. احمد راسم لا يرى من الصورة سوى جزءا بسيطا جدا لايود أن يرى سواه.
عن كينونة المجلس الأعلى لرعاية آل البيت والقول بان الدريني حوله لمؤسسة شيعيةيعلق: منذ تأسس المجلس وهو إطار للأشراف في مواجهة نقابتهم، وإطار لأتباع نهج آلالبيت عموما وهم الشيعة. فيما بعد وجدنا الجميع ينظر إلى المجلس على أساس انهالمتحدث باسم الشيعة فقط، وبالتالي لم يكن أمامه سوى أن يؤسس داخله مجموعات كل منهايعبر عن التيار الممثل في المجلس، ولا تعارض إطلاقا بين كتلة الأشراف وأتباع نهج آلالبيت، وسار الأمر على هذا النحو، فلماذا الطعن والتشكيك في هذا المجلس بأنه يمثلأو لا يمثل رغم أنه قائم بطروحاته وتعريفه لنفسه.. هل يريد احمد راسم أن يستدرجنافي اعترافات معينة لتقديمها على طبق من فضة للآخرين.
وكرر الدريني ما جاء في بيان المجلس الأعلى لرعاية آل البيت بأن راسم طلب أن يكونمرجعا له نافيا رواية راسم حول هذه القصة.. "لم أقدم اقتراحا بهذا الأمر في يوم ما،وإنما هو الذي طلب أن نكتب ونعلن أن الموجه الديني هو الدكتور احمد راسم. وإذا كانله موقف منا فلماذا كان يحضر ويشارك ويكتب ويتواصل معنا، ولماذا كان يترك سيارتهبالكتب عندما يسافر إيران ويرجع؟.. لنفترض أننا نحن الذين عرضنا عليه وهو رفض، وهذاغير صحيح بالمرة، فلماذا رفض؟.. هذه حجة عليه وتحسب لنا فهي نوع من المشاركة وصنعالقرار. حقيقة الامر أنه الذي عرض ذلك، ونحن وافقناه أملا في أن تكون هناك جبهةواحدة لنهج آل البيت..
وحول إشارة د. راسم النفيس عن وجود قرائن لتدخلات خارجية أو أسباب إليها تسييءللشيعة في مصر علق الدريني: هذا الكلام غير صحيح، فنحن للتو خرجنا من المعتقلات. إنه يركز على هذه النقطة ونحن نعرف أين مصدرها وكيف يصوبها، ونفس الطريقة أيضاالجناح الآخر الذي أعلن في نفس العدد من الصحيفة أنهم يرفضون الشيوخ الذين يقبضونمن الخارج، كما لو كنا نحن الذين نسعى لنأتي بتمثيل للصدر هنا أو تمثيل للسيستانيالخ.. الأموال والمساعدات هم الذين يبحثون عنها، واقرأ تصريح احمد راسم في ذاتالصحيفة حيث يقول انه لو توافر له المال سيعمل ما يريد، أي أنه أصبح من حزبالانتظار، فإذا شاء الله ويسر له مالا من أموال (الخمس) تحرك وجاهد وناضل. احمدراسم وخطاباتهم جميعا تتوجه إلى الخارج وليس إلى الداخل، عكسنا نحن المتهمون فيساحتنا الوطنية الموجهين خطاباتنا لأهلنا وذوينا ولشعبنا.
 
ومضى الدريني مؤكدا: "لم نسع مطلقا لأن نتحرك في الدوائر التي يدخلونها ولمنتواصل معهم، ودعني اكشف لك حقيقة هامة أن هناك الكثير من الشخصيات الرسمية وغيرالرسمية في دول عديدة جدا من دول الكثافة السكانية للشيعة يتصلون بنا ويعرضون عليناخدمات كبيرة، ولكن نظرا لحساسية موقفنا وهم يعلمون ذلك تماما، لا نستطيع أن نتلقىمساعدات أو حتى أن نسعى لإبرام عقود اشتراكات في الجريدة لكي تستمر في الصدور. هذاالأمر الذي يقول بوجود قرائن عنه، هم أنفسهم يعترفون به من خلال كتاباتهموتصريحاتهم. أما نحن فنتحداهم أن يقولوا إننا أخذنا شيئا أو نسعى لنأخذ، بينما اسألكل طرف منهم عن الآخر، وسوف تجد حديثهم منذ سنوات عديدة عن هذا الأمر ولا شيءيناقشونه يوميا سواه.
عن موضوع زيارة إيران يقول: الذي حدث أنه وجهت لي دعوة من إيران ولم أسافر لظرفما وسافر د.راسم النفيس فوجد الشيخ محمد سعيد النعماني في المطار وسأله عني وهذا هوالكلام الذي سمعته من راسم. أيضا الشيخ التسخيري عندما جاء مصر رغم انه كان يعانيمن المرض الشديد استقبلني أنا وحدي وطلبني. نحن لم نطرق باب احد أو وصلنا إلى باباحد، وقال لي تسخيري بالحرف: إننا في إيران نعتقد أنكم مجاهدون وأنهم سيوجهون ليدعوة وهي التي جاءت فيما بعد. أنا لم أسافر معهم إلى إيران ولم أسافر حتى اليوم. الذين يذهبون إلى إيران هم من هذا الطرف أو ذاك. فإذا كان يتحدث بقرائن عن أموالتأتينا فمن أين تأتينا؟.. هل من أحد غير الشيعة يمكن أن يعطي هذه الأموال؟.. فليحترم هذه الجهات الشيعية إذا افترضنا أنها بعثت لنا شيئا، أم انه يريد أن يدخلنافي متاهة.
وتساءل الدريني: ثم هل نحن الذين نذهب أم هم.. ألم تقوم مجموعة الانتظار فيالأسبوع الماضي بجلسة تخيلوا أو مثلوا فيها دور الذين يحيون شعائر أربعينية الحسينوصوروها فيديو وانطلقوا بها إلى عباد الله في الخليج لكي يأتوا بما يساعدهم علىقضاء حوائج الناس كما يدعون.
وأضاف: أما مجموعة راسم فهم آخر من يتكلمون عن هذه الأمور، لم يدعوا موقعا إلاوراسلوه. نحن لا نسعى لأن نأخذ مساعدة من احد لأن السلطات ستأخذها قرينة تعيدنا إلىالمعتقلات.
وعن موقفه من المتشيعين من التيارات والحركات الإسلامية أجاب: "نحن الذين نأخذهمبالأحضان وليس مثل غيرنا الذين خرجوا من التيارات الدينية بمركبات نقص وطردوا منهامثل احمد راسم الذي قال إن الإخوان طردوه لأنهم قالوا عنه انه مخبر. كل هذه الحركاتموجودة معنا من خلال مكتب الإمام علي لحقوق الإنسان المنصهر مع كل التيارات ونلتقيمع أهلهم وذويهم ونرحب بكل من يصوب مساره".
 
 
 
 
بعد المواجهة التي نشرتها "العربية.نت"
تجميد نشاط شيعة مصر والدريني يتحدث عن تعرضه لتحقيقات أمنية
قناة العربية - الأحد 14 مايو 2006م، 17 ربيع الثاني 1427 هـ
قرر المجلس الأعلى لرعاية آل البيت في مصر تجميد نشاط الملف الشيعي لأجل غير مسمى، وبرر ذلك بأنه لتجنب "هجمة غير محسوبة بعد تصريحات أدلت بها" رموز شيعية مصرية لـ(العربية نت) اشتملت على اتهامات متبادلة في عدة اتجاهات ومنها السعي لتدخلات خارجية.
وأضاف المجلس في بيان تلقينا نسخة منه أن التجميد يهدف أيضا إلى " إعطاء فرصة لزعماء شيعة مصر – الرموز الشيعية الأخرى المناوئة للمجلس – لإثبات زعامتهم".
واستطرد البيان بأن الأمن سأل عن حقيقة اتهامات رموز شيعية للمجلس باستقدام فقهاء من إيران والعراق والسعي للتدخلات الأجنبية، مشيرا إلى أن المجلس "يناشد كل من آية الله السيد على السيستانى الحسينى و السيد مقتدى الصدر إصدار بيان من جانب كل منهم يؤكد عدم صحة هذا الأمر".
وجاء في نص البيان " قرر المجلس الأعلى لرعاية آل البيت تجميد الملف الشيعي بالمجلس تجنبا لضربة تم الإعداد لها أمنيا بحجة قيام المجلس بأنشطة تهدد السلام والأمن الاجتماعيين عقب قيام زعامات محسوبة على التشيع باتهام الدرينى باستقدام فقهاء إلى مصر والعمل على التدخلات الأجنبية، وإعطاء الفرصة لتلك الزعامات للعمل ومن ثم تغطية أنشطتها إعلاميا وبما يحقق لهم الزعامة".
وأشار البيان إلى التصريحات التي نشرتهما "العربية.نت" للرمز الشيعي د. احمد راسم النفيس، ومحمد الدريني الأمين العام للمجلس الأعلى لرعاية آل البيت قائلا إنها  "فجرت بدورها قضايا خطيرة سعى الإعلام المرئي والمسموع والمقروء لتغطيتها وبما يضر قضية شيعة مصر، ورفض المجلس إجراء عدة لقاءات مع قنوات فضائية".
وأضاف أن "جهاز امن الدولة استدعت محمد الدرينى وسأله عن حقيقة الاتهامات الموجهة إليه والخاصة باستقدام شيوخ من العراق وإيران واستعداء القوى الأجنبية ضد مصر، وأنكر ما هو منسوب إليه".
وأوضح محمد الدريني لـ"العربية.نت" إن تجميد نشاط الملف الشيعي في المجلس الأعلى لرعاية آل البيت هو تجميد نهائي لأجل غير مسمى تجنبا للمشاكل الأمنية قائلا "تجربتنا تؤكد لنا أن هناك قضية تحاك ضدنا، ونهدف بهذا التجميد إلى تفويت تلك الفرصة التي تم بها حشد بعض الزعامات المحسوبة على التشيع في مصر، ليتكلموا بهذا الشكل، خاصة أنه تم استدعائي إلى جهاز امن الدولة ثلاثة أيام متتالية بعد الحوارين اللذين نشرتهما (العربية.نت) مع د.احمد راسم النفيس ومعي، كما استدعيت للمرة الرابعة اليوم الأحد 14/5/2006".
وأضاف "الأمر لن يتوقف عند حدود التجميد فبعد 48 ساعة سنجتمع في المجلس الأعلى لرعاية آل البيت لنتخذ قرارا بسحب التمثيل الشيعي في كل منظمات ومكونات المجتمع المدني وسحب كل الشكاوى التي قدمناها بخصوص الشيعة".
وكشف الدريني لـ"العربية.نت" أن الجهاز الأمني راجع حساباته في البنوك فلم يجد سوى 37 جنيها مصريا، وتبين أنه لم يدفع إيجار 4 شهور لشقته التي يقيم فيها.
وقال محمد الدريني إنه تلقى اتصالا من التيار الصدري بأن "السيد مقتدى الصدر متأثر جدا، وان التيار قدم مذكرة للأمم المتحدة والمؤتمر الإسلامي وجامعة الدول العربية خاصة بشيعة مصر والدريني تحديدا، وطالبهم بالتدخل لوقف الانتهاكات التي يتعرض لها المجلس الأعلى لرعاية آل البيت".
 
الدولة عندما تتآكل !
جمال سلطان – صحيفة المصريون : بتاريخ 9 - 5 - 2006
المواجهة التي أجراها الصحفي اللامع الأستاذ فراج إسماعيل عبر موقع قناة العربية بين اثنين من الشخصيات المتشيعة حديثا في مصر ، وهما الأكثر صخبا في الإعلام المصري ، أحمد راسم النفيس ومحمد الدريني ، كشفت الكثير من الحقائق التي ارتبطت بهذا الملف المشبوه من أوله لآخره ، لم يكن جديدا لي الاتهامات المتبادلة بين الطرفين ، والتي وصلت إلى حد الاتهام الصريح بتلقي الدريني للدعم من صدام حسين قبل سقوطه مقابل زيارات إلى بغداد مصحوبة بالدعم السخي وقيام الدريني بنشر موضوعات فخمة ضخمة عن المهيب الركن صدام حسين مصحوبة بصوره الكبيرة تزين المجلة التي كان يصدرها ، إضافة إلى الاتهام بأن الكثير من النشاطات التي يتحدث عنها الدريني عبر الفاكس والبريد الإلكتروني تمثل نوعا من الدجل الإعلامي لا وجود له في الواقع ، بالمقابل اتهم الدريني صاحبه بأنه كان شريكا له في كل ذلك إضافة إلى أنه يتلقى الدعم من إيران ويمارس ما يشبه النصب والاحتيال على رجال أعمال في الخليج من خلال تصوير احتفالات تمثيلية ، يعني بالإيجار ، على شرائط فيديو ثم يقوم بإرسالها إلى الخليج للحصول على الأموال تحت ستار دعم الدعوة الشيعية في مصر ، هذه القصص ليس فيها جديد بالنسبة لمعلوماتي الشخصية ، وإنما الجديد هو وصول الأمر إلى هذا الحد المؤسف من البجاحة والجرأة ، وإمكانية أن يقدم مصريون على بيع الولاء لدول أجنبية بكل هذه السهولة والفجاجة أيضا ، وأن تتحول النشاطات الدينية المزعومة إلى "بيزنس" طائفي ، والمؤسف أكثر أن هذا البيزنس أصبح يتمدد عبر شبكة من العلاقات النفعية ، منها علاقات مع مؤسسات صحفية ، وكنت قد نشرت سابقا في هذه الزاوية أتساءل عن علاقة صحيفة القاهرة التي تصدرها وزارة الثقافة المصرية بالسفارة الإيرانية ، وقد شككت قيادات صحفية هناك فيما قلته وطالبوني بأن أظهر " الفواتير" إذا كان الكلام صحيحا ، وبدون شك هم يعلمون أن مثل هذه الأمور لا فواتير فيها ولا وصولات ، ولكني أظن أن من يقرأ الحوار المنشور للنفيس والدريني في العربية والإشارات الواضحة للعلاقة مع جهات صحفية سيعرف جيدا أين هي الحقيقة فيما حدث ويحدث ، وهناك صحف أخرى تعز علينا كثيرا ، تتورط في التسويق والترويج لبعض هذا "البيزنس الطائفي" نرجو أن تكون قد أخذت الدرس مما حدث ، قبل أن تفيح الروائح العفنة ، والحقيقة أن مصر اليوم بفعل هشاشة بنية الدولة ، وتصادم الإرادات والنفوذ بين مؤسساتها وأجهزتها وقياداتها ، أصبحت عرضة لأي ابتزاز طائفي أو سياسي أو حتى أخلاقي ، ولدرجة أن بعض الشواذ جنسيا يمكن لهم اليوم أن يثيروا ارتباكا وتوترا في أجهزة ضخمة في الدولة إذا مستهم بسوء أو اعترضت سبيلهم ، لم تكن مصر ـ الدولة ، في أي وقت من الأوقات بمثل هذا الهزال والهشاشة ، ولكن عندما يختزل الوطن في أجهزة أمنية ، وتختزل الدولة في شخص ، فإن المآلات تكون على هذا النحو الذي نراه ، حيث تضطرب الدولة أمام عشرة من الشواذ جنسيا أو البهائيين أو المتشيعة أو أقباط المهجر .
 
 
الشيعة يعتبرون موافقة مصر على مساجد لهم فخالاصيادهم
صحيفة الراية القطرية  29/3/2006
برغم موافقة الحكومة المصرية ممثلة في شخص وزير الأوقاف ، السماح ببناءمساجد للشيعة في مصر ، فان الهيئة الاستشارية التابعة لمجلس آل البيت ، رفضت التقدمبطلب للأوقاف ، لأخذ تصريح ببناء مسجد للشيعة ، وقال رئيس المجلس محمد الدرينى ، أنموافقة وزير الأوقاف الدكتور محمد حمدى زقزوق ، لا تقدم جديدا ، وأعتير الدرينى أنكلام زقزوق الذي أطلقه مؤخرا ، ليس جادا  ، وأنها مجرد تصريحات ، تستهدف الخارج فقط، ولفت الدرينى أن أكثر ما جعل أعضاء المجلس يرفضون الاطمئنان لتصريحات الوزير ، هواستهدافه بهذه التصريحات للخارج ، وانه ما إن نتقدم بطلب لبناء مسجد ، فسوف يكونمثل مصيدة ، لأصياد الشيعة من جانب الأمن !   وأشار إلى أن هذه الهيئة "لا ترى فيكلام الوزير موقفا جديدا للدولة واعترافا
وكان الوزير أعلن في مؤتمر صحفي عقدهالسبت الماضي  حول المؤتمر الإسلامي العالمي أن المصريين من أشد الناس حباً ل«آلالبيت»، رغم أنهم سُنة، وأن التفرقة بين مساجد السُنة والشيعة نغمة جديدة لا أساسلها في الدين. وأضاف  إن الاهتمام بالمساجد التي تحمل أسماء شخصيات من «آل البيت» يجد صدى طيباً لدي الشيعة، معلنا الموافقة علي إنشاء المساجد في مصر بغض النظر عنانتمائها للسُنة أو الشيعة، مضيفا: "إنني علي أتم الاستعداد للصلاة في مساجدالشيعة، ولا حرج في ذلك" . ورغم أنه أول إعلان رسمي بقبول إنشاءمساجد للشيعة، من الوزارة التي تهيمن على الدعوة الإسلامية في مصر، وتشرف على إنشاءالمساجد وتعيين أئمتها ، قال الدرينى أن الهيئة  تتخوف من أن يكون فخا للإيقاع بهمعلى أساس أن أي طلب بإنشاء مسجد للشيعة، سيعتبر إقرارا رسميا منهم باعتناقهم المذهبالشيعي، مما يجعلهم عرضة للتعقب الأمني  .


1- هذا الرجل صاحب مؤلفات مليئة بالخرافات والأساطير منقولة من " الجفر " بألوانه العديدة !!! الراصد