القائمة البريدية

البحث في الموقع

جولة الصحافة/ العدد الخامس والثلاثون - جمادي الأولى 1427هـ


انتفاضة الملثمين الأحمدية القاديانية شيعة القطيف والاحساء في النفق المظلم أول نشاط من نوعه للمثليين في لبنان سورية.. تصحو على صوت الأذان أزمة بين شيعة مصر حول الزعامة والمرجعية واجتذاب تدخلات خارجية الشيخ اليعقوبي ساخط على تصريحات محافظ البصرة واتهاماته لوكلاء المرجع السيستاني البهائية‏..‏ أنبيـاء كاذبون‏..‏ وجواسيس‏!!‏ دور رجال الدين الشيعة في العراق لقاء صريح من الناطق الرسمي باسم هيئة علماء المسلمين في العراق إعلام لا سلاح الخصمان واشنطن وطهران.. والملعب عراقي! تفجر الحرب بين الملالي! حقيقة الرسالة الإيرانية!! لا جدوى اقتصادية من البرنامج الإيراني نظرة تاريخية على تأسيس " المؤتلفة الإسلامي" وحزب الله اللبناني الحوار الإيراني ـ الأمريكي وأربعة معارضين متناقضين المهدي المنتظر.. وحلم النووي المرتقب! حتمية الحرب على إيران؟! قيامتان» ايرانيتان تحسمان خيار الحرب والسلام في طهران نجاد فاجأ الثوريين العرب هل يندم خامنئي لاختياره أحمدي نجاد ؟

الأرشيف

جنبلاط وأرسلان يمنعان قتالاً درزياً ـ درزياً

Share |
جنبلاط وأرسلان يمنعان قتالاً درزياً ـ درزياً
الوطن العربي ـ العدد 1522ـ 5/5/2006
بعد أحداث خلوات الكفير في منطقة حاصبيا، حيث قتل الشيخ أبو إبراهيم الموالي للنائب والوزير السابق طلال أرسلان، تمكن رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط من تطويق ردات الفعل قدر الإمكان من خلال الاتصال بالأمير طلال أرسلان والتفاهم معه على ضرورة منع الاقتتال الدرزي ـ الدرزي وإعادة التاريخ إلى الوراء عندما كانت تشتعل الحرب بين اليزبكيين والجنبلاطيين. ويذكر أن حادث خلوات الكفير وقع عندما دخل الوزير السابق وئام وهاب البلدة على رأس موكب من 12 سيارة رانج روفر تضم عدداً كبيراً من المسلحين بطريقة استفزازية بقصد افتعال مشكلة مع أنصار وليد جنبلاط والنائب وائل أبو ناعور "الجنلاطي"، ولكن طريقة مرافقي وئام وهاب الاستفزازية أثارت الغريزة الدرزية مما أدى إلى تبادل إطلاق النار بين الفريقين سقط على إثرها 12 جريحاً من الفريقين، ولكن سرعان ما توفى الشيخ أبو إبراهيم المحسوب على طلال أرسلان. وتكهرب الجو، وتحولت خلوات الكفير إلى ساحة قتال حقيقية كادت تنذر بمواجهات درزية ـ درزية مسلحة. ولكن وليد جنبلاط استعجل الاتصال بالأميرة خولة أرسلان "الجنبلاطية الأصل" والدة طلال أرسلان، طالباً منها التدخل لدى نجلها الأمير طلال لتهدئة الوضع منعاً لاتساع رقعة الاقتتال وانتقالها إلى مناطق أخرى. فسارعت الأميرة خولة أرسلان. مع ما لها من نفوذ على نجلها طلال وأنصاره وحاولت تبريد الأجواء. كما اتصل وليد جنبلاط بالأمير طلال أيضاً في محاولة سريعة للتهدئة منعاً لامتداد القتال إلى المناطق الدرزية الأخرى في الشوف وعاليه وسائر قرى وبلدات حاصبيا.
وقد تبين أن مطلق النار على الشيخ أبو إبراهيم كان شقيق النائب وائل أبو ناعور، وسام أبو ناعور الذي تم توقيفه وتسليمه إلى الشرطة العسكرية ولا يزال موقوفاً.
وبالفعل لقد اتفق وليد جنبلاط وطلال أرسلان على تطويق ذيول هذه الحادثة وسحب المسلحين ومنع الاقتتال الدرزي ـ الدرزي الذي قد يشكل كارثة على الطائفة الدرزية.
ولكن لهذه الحادثة التي بدأت بدخول الوزير السابق وئام وهاب مع مرافقيه بلدة خلوات الكفير للتعزية بأحد أبناء البلدة، جانباً سياسياً خطيراً، لأن المعلومات التي توافرت أن دخول وئام وهاب على رأس هذا الموكب الكبير كان يهدف افتعال مشكلة مع أنصار وليد جنبلاط ووائل أبو ناعور بناء على طلب الاستخبارات السورية، من أجل تصفية حسابات مع جنبلاط. وما كان دخول وئام وهاب إلى هذه البلدة وبهذه الطريقة إلا نوعاً من "الفخ" السوري لجر جنبلاط وأنصاره إلى معركة خاسرة إلا أن وائل أبو ناعور وعائلته وقعا في هذا الفخ، مع العلم أن وليد جنبلاط كان قد أبلغ أنصاره في خلوات الكفير عدم التعاطي مع وئام وهاب وتركه لتقديم واجب التعزية، لأنه جاء يفتعل مشكلة بناء على رغبة السوريين وخلق حرب درزية ـ درزية. ولكن سبق السيف العذل ووقعت الكارثة التي كانت سبباً لانزعاج وليد جنبلاط في تصرفات حليفه وائل أبو ناعور، خصوصاً بعد تحذيره من وجود فخ سوري لافتعال مشكلة درزية ـ درزية في كل المناطق الجبلية.
ومن أجل معالجة ذيول هذه الحادثة طلب جنبلاط من أبو ناعور وعائلته مغادرة بلدة خلوات الكفير والانتقال إلى المختارة في الشوف خوفاً من أية عمليات ثأر قد تعيد المشكلة إلى نقطة الصفر. وإفساحاً في المجال لمعالجة آثار هذه الحادثة دفع ما يترتب على القاتل من فدية لأهالي القتيل المعروف بحكمته وبحياده السياسي.
ويجري جنبلاط وأرسلان اتصالات مع عائلة القتيل لتسوية الأمور وإنهاء رواسب هذا الحادث بأقل خسائر بشرية ممكنة، تفادياً لأي صراع دموي قد يضع الجنبلاطيين والأرسلانيين أمام تجربة قاسية ومأساوية.