القائمة البريدية

البحث في الموقع

جولة الصحافة/العدد الثاني والثلاثون صفر 1427 هـ


التيار الصدري يكشف عن حقيقته السيد السيستاني... وأنظمة المرور! بيان جبهة التوافق العراقية الدعم الإيراني والتيار الصدري حسما الموقف لصالح الجعفري بيان الحزب الإسلامي حول جرائم الشيعة محنة تنتظر الشيعة العرب في العراق الزرقاوي و إيران ! القاعدة" في لبنان المُحافظون في‮ ‬إيران‮ ‬يهزون أحد أهم أسس النظام الاسلامي ساعتا إيران .. أيتهما تطلق جرس التنبيه أولا؟ قائد جماعة سابق في البصرة: شاركنا في فرق موت وبتوجيهات إيرانية إيران تتوقى الضربة الأميركية بتفجير لبنان أو البحرين غير مفاجئ.. غير متوقع قنبلة الأقليات الانفجارات في الأحواز.. والخطر في أذربيجان أردنيون يتشيعون وعراقيون يتنصرون التحالف الخطأ ! ضجة في تركيا بسبب صلاة النساء في صفوف مشتركة مع الرجال الأسد يزأر في الغابة الأميركية! الطرق الصوفية في آسيا فلسطينيي بغداد

الأرشيف

مقابلة مع محمد الدريني رئيس المجلس الأعلى لرعاية آل البيت بمصر

Share |

محمد الدريني رئيس المجلس الأعلى لرعاية آل البيت بمصر
قناة العربية برنامج نقطة نظام - تاريخ الحلقة: الجمعة  23/12/2005

 حسن معوض: مشاهدينا الكرام سلام من الله عليكم ورحمة منه وبركات، لماذا يحتاج شيعة مصر إلى حزب خاص بهم؟ وهل يبرر عددهم الحاجة لمثل هذا الحزب؟ وهل صحيح أنهم يستقوون بالضغط الخارجي على مصر؟ ويستمدون التشجيع التطور الأحداث في العراق؟ وهل يتواصلون مع الشيعة الآخرين في المنطقة؟ أم ينصب اهتمامهم على مصر فحسب؟ ولماذا يطالبون بإعادة الأزهر إلى الشيعة؟

 هذه الأسئلة وغيرها نطرحها على ضيفنا من القاهرة محمد الدريني رئيس المجلس الأعلى لرعاية آل البيت، بداية سيد محمد هل لك أن تؤكد لنا ما تناقلته الأنباء من أنكم كشيعة تنوون تشكيل حزب باسم الغدير؟

محمد الدريني: بداية أشكركم وأشكر السادة المشاهدين، وأؤكد على ما ذكرناه مراراً وتكراراً أننا لسنا أصحاب الإعلان الحكومي الذي ذكر أننا سوف نتقدم بحزب أسمته الحكومة حزب شيعة مصر، نفينا هذا الكلام وتكراراً، وأعربنا عن مخاوفنا من أن يكون هذا الإعلان مقدمة لاستهدافنا، لكن فيما بعد أشار إلينا بعض الأخوة أن نتعامل مع الأمر بنية صافية، فأعلنا عن حزب الغدير في مواجهة ما أعلنته الحكومة بأهداف غير التي أعلنتها الحكومة.

حسن معوض: هل تقدمتم بطلب رسمي بهذا الشأن إلى الجهات المعنية؟

محمد الدريني: ذكرنا أيضاً أنه حال تأكدنا من وجود نوايا حكومية صادقة فإننا سوف نتقدم بحزب الغدير.

حسن معوض: مع أنكم قلتم بأن هذا الحزب الغدير سيكون حزباً سياسياً، إلا أنه طبعاً الجميع يعلمون بأنكم في المجلس الأعلى لما تسمى برعاية آل البيت يعني أنتم مجموعة شيعية، فهل تتوقع من الحكومة أن تسمح بحزب مثلاً يعني يؤسسه رفاقك وأنت معهم؟

محمد الدريني: لا أعتقد، ولذلك جاء تأكيدنا في رد فعلنا على الإعلان الحكومي خشيتنا من أن تكون مقدمة لحملة اعتقالات تستهدفنا مرة أخرى، ونثق في أن الحكومة التي تقوم بعملية استتابة واسعة للشيعة لن تسمح بحزب شيعي، وهي لا تسمح في العموم لأحزاب إلا لغرض ما في نفسها.

حسن معوض: هي لا تسمح حتى ندقق سيد محمد لا تسمح لأي حزب ديني، على أية حال يعني هناك من يتساؤلون هل تعتقد بأن عدد الشيعة في مصر يبرر يعني إقدامهم على تشكيل حزب خاص بهم؟

محمد الدريني: أخي أعود فأذكر مرة أخرى أننا لسنا أصحاب الإعلان ولكن..

حسن معوض: نحن نتحدث عن ما قلته الآن سيد محمد بأنكم تنوون تشكيل حزب باسم الغدير ليس ما قالته مجلة روز اليوسف..

محمد الدريني: هذا صحيح نعم، نعم، نعم وذكرت لك أسباب إعلاننا لهذا الحزب، المسألة لا تتعلق بتعدادنا سواء الذي ذكرته الخارجية الأمريكية أو الذي يقول به الأمن، وإنما من حق أي جماعة لها مطالب ولها حقوق أن تطالب بها، وليس للشيعة في مصر إطار يستطيعون النضال من أجله لتحقيق ما يصبون إليه..

حسن معوض: وهو؟ إلى ماذا يصبون سيد محمد الشيعة في مصر؟

محمد الدريني: أخي إحنا من حقنا أن تكون لنا أماكن للعبادة، ومن حقنا أن تكون لنا حريتنا في أن نعلن ما نعتقد، ومن حقنا ألا تُداهم بيوتنا مساءً، ومن حقنا أن لا تُصادر كتبنا، ومن حقنا أخي الكريم أن تكون لدينا حسينيات، من حقنا ألا..

حسن معوض: هل تقول سيد محمد حتى نختصر، هل تقول بأنه لا توجد لديكم حسينيات؟ وهل تقول بأنكم لا تتمتعون بالحرية لكي تؤدي العبادات كالشيعة هل تقول هذا؟

محمد الدريني: نعم أية حرية هنا! أية حرية تتحدثون عنها ونحن تُداهم بيوتنا في كل مكان في مصر، ونُعتقل ونُعذب ويطلق علينا كفرة من جانب الحكومة، ويتم توصية المعتقلين السياسيين من أطياف الحركة الإسلامية الأخرى للتحريض ضدنا كوننا شيعة كفار، من أين لنا؟ الحكومة..

حسن معوض: سيد محمد أليس المرجع في هذه القضية مثلاً هو أعلى مثلاً هيئة دينية في البلد، أنت تتذكر بأن شيخ الأزهر في حينه محمود شلتوت قد أفتى بجواز التعبد على مذهب الشيعة أليس كذلك؟ هل هناك يعني هيئة أكبر من هذه الشخصية حتى تؤكد يعني الاعتراف بكم؟

محمد الدريني: هذا الأزهر أيام ما كان الأزهر فاطمي، أما الآن الأزهر بوضعه الحالي الجميع كان يعلم أنه..

حسن معوض: يعني هل كان الأزهر دقيقة هل كان الأزهر فاطمياً أيام محمود شلتوت؟

محمد الدريني: بمعنى أدق فاطمياً لم يكن يُدرس في مناقب يزيد على الأقل قاتل الحسين، الأزهر بوضعه الحالي يُكّن العداء للشيعة، ويظهر ذلك من خلال تصريحات كثيرة جداً، وأنا شخصياً.. ذات مرة نشرت مجلة نقابة الأشراف عدد خاص استضافت فيه عدد كبير من أساتذة الأزهر من أصدقاء الدكتور أحمد عمر هاشم نائب نقيب الأشراف ليحكموا علينا بالكفر، ويقومون بحملة تحريض واسعة ضدنا، وهذا الأمر نواجهه كثيراً، سيدي الفاضل الأزهر ليس كما يعتقد البعض الأزهر حتى يدرس المذهب الشيعي من باب الانتقاد..

حسن معوض: سيد محمد يعني إذا لم يكن يكفيك ما قاله محمود شلتوت، هل توافق أيضاً على أن الشيخ علي جمعة وهو مفتي مصر في الواقع في رده على ما أثارته لجنة الحريات الدينية الأميركية قال: بأن مذهب الشيعة معترف به في مصر فأين المشكلة؟

محمد الدريني: المشكلة حين أكد ذلك الدكتور علي جمعة كنا في المعتقل وكنا نعذب، ونحن مطروحين على الوسادات المبللة بالماء والكهرباء، كان يتحدث حينها وإخواننا يتم تعليقهم في السقف في الأسقف ويتم كهربتهم بوحشية، الدكتور علي جمعة الذي صرح مؤخراً بأن عدد الشيعة في مصر 143 لا أدري من أين جاء بهذه الإحصائية..

حسن معوض: وأنت ماذا تقول ما هو الرقم سيد محمد الدريني؟ ما هو رقم الشيعة في مصر حسب معلوماتك أنت؟

محمد الدريني: يا أخي هذا الكلام استمر أكثر من شهرين وأنا معصوب العينين حافي القدمين مكبل اليدين في أمن الدولة وهم يسألون..

حسن معوض:  لا لا نحن نسأل سؤالاً محدداً سيد محدد ما هو عدد الشيعة في مصر حسب تقديراتك أنت؟

محمد الدريني: يا أخي أنا لا أتحدث من تقديراتي فأنا ليست لدي أدوات لأستطيع أن أحصر بها الناس، والناس على النحو الذي نذكره كثير منهم لا يفصح عن هويته، تقرير الخارجية الأميركية يقول أنهم 1% أي 750 ألف، أمن الدولة كانوا يقولون لي أن من بين عشرة ملايين متصوف في مصر فيه مليون على الأقل، ويقوم باتهامنا بأننا نتواصل مع هؤلاء الناس، ويطلب منا معرفة تجمعاتهم، أخي الكريم نعم..

حسن معوض: أليس المجلس الأعلى لرعاية آل البيت يعني يمثل الشيعة في نهاية المطاف فيجب أن تعرف الرقم، كيف تقول أنك لا تعرف الرقم في هذه الحالة عدد الشيعة في مصر؟

محمد الدريني: سيدي الفاضل المجلس الأعلى لرعاية آل البيت وعاء يضم قوى مختلفة، أولها السادة الأشراف وتعدادهم 6 ملايين وليس كما يقول النقيب الأشراف عشرة ملايين عندما يبايع رئيس الجمهورية هذا شيء، الشيء الثاني هو وعاء أيضاً يضم الشيعة ويضم المحبين لآل البيت من غير السنّة، أيضاً به لجنة أحباء المسيح، فليس هدفنا أن نحصر الناس، ولكن هدفنا أن نقوم بواجباتنا تجاه نصرة هذا الدين من واقع ما نعتقد أنه الصواب.

حسن معوض: سيد محمد أريد أن أواصل معك ما كنت تتحدث عنه بشأن الأزهر، في الواقع أنت قلت بأن الأزهر يديره الآن أو قد أصبح الآن حسب ما قلت يعني عريناً لأكلة الأكباد، ولم يعد أزهراً فاطمياً يؤدي الهدف الذين أنشأ من أجله، بداية من هم أكلة الأكباد يا ترى يا سيد محمد الدريني؟

محمد الدريني: نحن نطلق على كل أعداء آل البيت سلام الله عليهم هو حزب ابن آكلة الأكباد، هند أم معاوية قاتل الإمام الحسن، وجدة يزيد قاتل الحسين، نعتبر كل الذين يوفون لهم هم يغدرون بآل البيت، فالوفاء لأهل الغدر غدر، والغدر بأهل الوفاء غدر..

حسن معوض: يعني هل تقول بأن على الأزهر ألا يدرس أي شيء عن معاوية بالذات مثلاً؟

محمد الدريني: ولماذا لا تدرسون عن آل البيت عن الفاطميين الذين أنشأووا هذا الأزهر من باب الحياد حتى، لن نقول من باب..

حسن معوض: هل تقول بأنهم لا يدرسون في الأزهر عن الفاطميين أيضاً؟
محمد الدريني: أي تدريس عن الفاطميين، لم ندرس في الأزهر إلا قتلة آل البيت والأوفياء لهم، ومن لعنوا آل البيت..

حسن معوض: ولكنك لم تجب سيد محمد ألا يدرس أي شيء عن موضوع الفاطميين مثلاً في مصر في الأزهر؟

محمد الدريني: هو يدرس مذهب الإمام جعفر الصادق عليه السلام يدرس من باب الانتقاد، هناك بعض الإخوة الموجودين في جامعة الأزهر كالشعرة البيضاء في رأس سوداء الذين يقومون..

حسن معوض: يعني أنت تعترف في الواقع سيد محمد تعترف بأن الأزهر في نهاية المطاف يدرس يعني الموضوعين موضوع المذهب السني والمذهب الشيعي أليس كذلك؟ بغض النظر عن أسلوب التدريس في النهاية ألا تريد أن تسمع الرأي الآخر؟

محمد الدريني: سيدي الفاضل هو يدرس السنة نعم لكن يدرس الشيعة من باب الانتقاد تمام، وفيه حقائق كثيرة جداً لا أستطيع ذكرها..

حسن معوض: كيف يأتي هذا الانتقاد سيد محمد لو سمحت تشرح لنا في عجالة كيف يأتي هذا الانتقاد؟ يعني كيف يدرس بشكل انتقادي كيف؟

محمد الدريني: ينتقدون المذهب الجعفري في فقهه وفي عباداته، يوجهون إليه انتقادات قد لا يكون لها أساس من الصحة، ثم يا أخي تعالى هنا أليس المذهب الجعفري هو أستاذ المذاهب الأربعة؟ أليس من باب أولى أن يكون المذهب الخامس ويُفتح الأزهر ومن حق أي طالب يدرس في الأزهر أن يختار مذهب الإمام الجعفري؟ الإمام جعفر الصادق بدلاً من أن يكون الاختيار محصور في الأربعة فقط فأين، عندما..


حسن معوض: سيد محمد هل تعني بأنه لذلك أخذتم تطالبون بإعادة الأزهر إلى الشيعة يعني أنتم ستفعلون يعني ستكونون في إدارة أفضل للأزهر لو تسلمتموه أنتم كشيعة؟

محمد الدريني: أخي الفاضل أرجو أن لا يكون هناك لبس، نحن طالبنا باستعادة الأزهر لكي يكون منارة، يعود إلى سابق عهده في نشر الإسلام البعيدة عن العنف والتطرف والغلو، الداعي إلى التسامح والتآخي والتضامن..

حسن معوض: يعني هل تقول بأن الأزهر الآن ينشر الإسلام الداعي إلى التطرف والعنف هل هذا ما تقوله؟

محمد الدريني: عندما تكون هناك ينابيع فكرية تحرض على العنف وتأخذ منه سبيلاً بلا شك هو كذلك، ثم يا أخي نحن لسنا كالإسماعيليين الذي نشرت عنهم الصحف الحكومية..

حسن معوض: هل لك أن تعطينا مثالاً على تدريس العنف والتطرف سيد محمد في الأزهر كما تقول؟

محمد الدريني: يا أخي الفاضل الينابيع الفكرية التي يأخذ منها البعض والتي ترجمت من خلال تيارات عنف كثيرة، ترجع أصولها إلى شخصيات معينة هي تدرس في الأزهر، ثم تعالى أرجو أني أعود لنقطة معينة الشيعة الإسماعيليين هم الذين يطالبون باستعادة الأزهر، ليس الشيعة الاثنى عشرية ويمكن الصحف الحكومية..

حسن معوض: يعني أنتم يعني حتى نكون دقيقين أنتم لا تطالبون باستعادة الأزهر حتى نتوصل إلى نقطة نهائية؟

محمد الدريني: لا نحن نطالب بأن يكون الأزهر للجميع منارة نعم.


حسن معوض: طيب، يعني دعني أعود إلى موضوع يعني تشكيل الحزب وما إلى ذلك، هناك من يقولون وفي الواقع عندما أُعلن في مجلة روز اليوسف بأنكم تنوون تشكيل حزب اسمه شيعة مصر الأمر الذي نفيته الآن ونفيته من قبل، فإن المرشد العام للإخوان المسلمين في الواقع رحب يعني بتشكيل مثل هذا الحزب، كيف تفسر ترحيبه هذا؟ أليس هذا لكي يصبح لديه مبرراً أيضاً هو لكي يطالب بحزب من ناحيته؟

محمد الدريني: الإخوان المسلمين يناضلون من 1927 بقى لهم 80 سنة يناضلوا، هناك أكثر من اتجاه موجود في الساحة يطالب بأحزاب دينية زي الوسط والشريعة حتى المسيحيين تمام، هناك أكثر من جهة سواء كانت إسلامية أو مسيحية تعد أوراقها وتستعد وتتأهب لوقت يسمح فيه بإنشاء مثل هذه الأحزاب، الإخوان المسلمين من الطبيعي أن تكون تصريحاتهم على هذا النحو، سواء لكسبنا أو من أجل أن يردوا رداً مباشر على الحكومة بأننا لا نخشى من تواجد الشيعة.

حسن معوض: طيب سيد محمد دريني يعني هناك من يقولون ما دمتم يعني تؤكدون بأنكم مسلمون، صحيح أنكم يعني أحد المذاهب ولكنكم في نهاية المطاف مسلمون، يعني لماذا مثلاً هذا ما يتسائله البعض لماذا لا تعتبرون مثلاً تنظيم الإخوان المسلمين بوتقة لجمع المسلمين وأنتم على علاقة طيبة حسب ما نفهم من كلامك معهم أليس كذلك؟

محمد الدريني: سيدي الفاضل نحن ننطلق من نقاط اتفاق، لهم ينابيعهم الفكرية ولنا ينابيعنا الفكرية، نحن فقط لا غير لنا دعوة في المجلس الأعلى لرعاية آل البيت، وهو أن نلتقي من نقاط الاتفاق ولا نناقش القضايا الخلافية التي بيننا، فيما يخص في حالة الإخوان المسلمين وحالتنا في الوقت الراهن في أننا نواجه ظلم شديد واضطهاد شديد وتعذيب، نواجه أهوال هنا هذا من ناحية، أما من ناحية أننا سوف ننضم إلى الإخوان المسلمين في حال السماح لهم بحزب فمن المؤكد أنه حال سماح بأحزاب السماح لأحزاب دينية فسوف يكون لنا نصيب، إلا إذا كان هناك السماح بأحزاب دينية سنية  فقط هنا..

حسن معوض: هل تقول بأن الإخوان المسلمين يتصرفون كمسلمين سنّة؟

محمد الدريني: من المؤكد وهذا يترجم في كل تصرفاتهم، ولكن القدر السياسي الذي يتعاطوه مع الآخرين لكسبهم أو تحييدهم، أو ما تتطلبه التحالفات الجبهوية هذا شيء آخر، لكن هم يشعرون ونحن نشعر.